أزمة لاجئي الروهينغيا

نجحت أسر الروهينغيا في الفرار من العنف لكن الغموض يسم مستقبل قاطني أكبر مخيم للاجئين في العالم

بنغلاديش. فتاة تنظر إلى مخيم للاجئين يؤوي لاجئي الروهينغيا في كوكس بازار.
UNICEF/UN0219067/Nybo

ما هي أزمة الروهينغيا؟

عندما بدأ مئات الآلاف من لاجئي الروهينغيا المذعورين يتدفقون على الشواطئ وحقول الأرز في جنوب بنغلاديش في آب / أغسطس 2017، كان الأطفال هم من اجتذبوا اهتمام الكثيرين. ومع تدفق اللاجئين عَبْر الحدود من ميانمار إلى بنغلاديش — وحوالي 60% منهم أطفال — حكوا عن عنف ووحشية فظيعين اضطراهم إلى الفرار.

وبحلول تموز / يوليو 2019، كان قد استقر حوالي 910,000 شخص من الروهينغيا في منطقة كوكس بازار الواقعة في جنوب بنغلاديش. وانضم الفارون من الاعتداءات والعنف في موجة الخروج هذه إلى حوالي 300,000 شخص موجودين في بنغلاديش أصلاً وصلوا في موجات التهجير السابقة، وتشكّل بذلك أكبر مخيم لاجئين في العالم.

 

كيف تؤثر أزمة الروهينغيا على الأطفال؟

تمكن اللاجئون من الحصول على بعض الخدمات الأساسية بدعم من حكومة بنغلاديش وشركاء إنسانيين، ولكنهم ما زالوا يعتمدون بشدة على المساعدات القصيرة الأجل، ويعيشون في أوضاع سيئة، وخصوصاً في المخيمات المزدحمة، حيث تسود ظروف معيشية صعبة، وأحياناً خطيرة — خصوصاً أثناء موسم الرياح الموسمية وموسم العواصف الطويلين في بنغلاديش.

وفي ميانمار، أغلب الروهينغيا محرومون من الهوية القانونية ومن الجنسية، ويعاني الأطفال من العنف والتهجير القسري وقيود على الحركة. أما في بنغلاديش، فلا يجري تسجيل الأطفال عند ولادتهم مما يحرمهم من الهوية القانونية وبالتالي لا يتمكنون من الحصول للحصول على اللجوء.

وما لم تتحقق الظروف في ميانمار بحيث تتمكن عائلات الروهينغيا من العودة إلى وطنها وتتمتع بالحقوق الأساسية — السلامة من العنف، والمواطنة، وحرية الحركة، وخدمات الصحة والتعليم — فستظل هذه العائلات عالقة في بنغلاديش، وما من أحد يعلم إلى متى سيطول بها المقام هناك. وفي هذه الأثناء، لا يتاح للأطفال الحصول على تعليم رسمي، مما يحرمهم من المهارات التي هم بأمسّ الحاجة إليها كي يتيسر لهم أن ينموا ويزدهروا في المستقبل.

الأطفال الأكبر سناً واليافعون المحرومون من فرص التعلم أو كسب العيش
معرضون لخطر محدق بأن يصبحوا "جيلاً ضائعاً"

أما الأطفال الأكبر سناً واليافعون المحرومون من فرص التعلم أو كسب العيش فهم معرضون لخطر حقيقي بأن يصبحوا "جيلاً ضائعاً"، وفريسة سهلة للمتاجرين بالبشر أو للأشخاص العازمين على استغلالهم لغايات سياسية أو غايات أخرى. وتواجه الفتيات والنساء بصفة خاصة خطر التعرض للعنف الجنسي وغيره من أشكال العنف الجنساني في مثل هذا الوضع، بما في ذلك إجبارهن على الزواج المبكر أو حرمانهن من الدراسة إذ يقرر أهاليهن إبقاءهن في البيوت.

 

ما الذي تقوم به اليونيسف لمساعدة الأطفال في أزمة الروهينغيا؟

يقول السيد مانويل فونتين، مدير برامج الطوارئ في اليونيسف، "هذه أزمة لا يوجد لها حل سريع ويمكن أن تتطلب سنوات لحلها إلا إذا بُذلت جهود منسقة لمعالجة أسبابها الجذرية".

وفي هذه الأثناء، توجد اليونيسف على الأرض وتعمل مع الحكومة والشركاء وتساعد في توفير الإمدادات والخدمات المنقذة للأرواح للاجئين الروهينغيا في بنغلاديش. اقرأ المزيد حول عمل اليونيسف والنتائج التي حققتها.


المعلومات دقيقة حتى تموز / يوليو 2019. تابِع الرابطين التاليين للاطلاع على أحدث الإحصاءات حول الوضع في بنغلاديش و ميانمار.

لمحة سريعة عن الأزمة

وصلة للفيديو على الموقع المستضيف له
UNICEF video
قامت مديرتنا التنفيذية، السيدة هنرييتا هـ. فور، مؤخراً بزيارة إلى أكبر مخيم للاجئين في العالم والموجود في بنغلاديش. ويؤوي المخيم مليون لاجئ من أقلية الروهينغيا من ميانمار — وأكثر من نصفهم أطفال.

ما الذي تفعله اليونيسف

توجد اليونيسف في الميدان وتساعد في توصيل الإمدادات والخدمات المنقذة للأرواح للاجئين الروهينغيا في بنغلاديش.

تتعاون اليونيسف مع الحكومة والشركاء وتساعد في توفير المياه والصرف الصحي، بما في ذلك إقامة مراكز لمعالجة الإسهال وتقديم خدمات صحية للأطفال والنساء الحوامل؛ ودعم توفير تعليم جيد النوعية، بما في ذلك إقامة مراكز تعليمية؛ وتوفير الوقاية والمساعدة للأطفال المتأثرين بالعنف والإساءات والإهمال.

 

اقرأ نداءات العمل الإنساني من أجل الأطفال التي أصدرتها اليونيسف في عام 2019 بخصوص بنغلاديش وميانمار.


 

النتائج التي تحققت لأطفال الروهينغيا

خلال عام 2018، حققت اليونيسف وشركاؤها ما يلي:

تبرّع الآن للمساعدة في إنقاذ حياة الأطفال وتغييرها