منتدى أطفال مجموعة الثمانية 2005: سكوتلندا

ما هي توصياتهم؟

"إذا كان الشباب والأطفال هم الأكثر تضررا من المشاكل فإنني اؤمن بقوة أنه لابد لهم أن يكونوا جزءً من عملية التوصل إلى حل وصنع القرار." زهور، أرض الصومال

Recommendations TA
© Nick McGowan-Lowe 2005

ها هي التوصيات التي أتى بها الشباب في منتدى أطفال مجموعة الثمانية، هل تتفق مع هذه التوصيات؟ قم بإعلامنا إذا كان لديك أية ملاحظات   

 نحن، أطفال منتدى أطفال مجموعة الثمانية الذين نمثل أطفال العالم، نرحب بتركيز دول المنتدى على قضايا الفقر وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز وإفريقيا. ومع ذلك فإننا نعبر عن خيبة أملنا لأن القادة لم يستفيدوا تماما من زخم عام 2005 ليجعلوا فقر الأطفال مشكلة من مشاكل الماضي إلى الأبد.

 وإذ نأتي بتوصياتنا (أنظر أدناه)، فإننا نضع ثقتنا في الزعماء ونعترف بأنهم كانوا يوما ما أطفالا. وقد كنا نأمل أن  يؤثر التزامهم كأفراد من الجنس البشري في قراراتهم وأن يؤدي ذلك لإقرارهم بالمشاكل التي تواجه الأطفال والشعور بالدافع لحلها والتصرف بشأنها.

يعتبر اليوم لحظة حاسمة لن تتكرر في التاريخ، فقد استيقظ العالم على حقيقة الفقر والملايين اليوم يضعون الشارة البيضاء كرمز لجعل الفقر شيئا من الماضي. نحن متحدون في هذا الهدف ونأمل أن يكون القادة مثلنا.

نحن بحاجة لأكثر من الوعود— نحن نحتاج للأفعال. لذا فإننا ندعو القادة لاستبعاد مصالحهم الشخصية والعمل كشركاء مع الشباب. كذلك يجب أن يعمل قادة مجموعة الدول الثماني الكبار مع المجتمع المدني والمنظمات الدولية للقضاء على الفساد والتطبيق الفاعل لقراراتهم لما فيه مصلحة جميع الأطفال.

نحن نعلم أن الفقر هو من صنع الإنسان ولهذا يستطيع الإنسان القضاء عليه. ونحن الأطفال ندعو للتغيير.

ونحن، بصفتنا شباب نتأثر بالقرارت التي تتخذ والقضايا التي تناقش في هذه القمة ، نملك الحق في أن يسمع صوتنا. لقد أعطى منتدى مجموعة الدول الثماني للأطفال الفرصة للقادة كي يسمعوا صوت الشباب الذين قد يصبحون بدورهم هم القادة للدول الثماني الكبار في يوم من الأيام. ونحن نشعر بأنه سيكون لعدم الاستجابة لتوصياتنا نتائج عنيفة— فالأطفال والشباب لن يثقوا بزعماء مجموعة الدول الثماني ولن يغفروا لهم.

نحن الأطفال لا نريد العيش في عالم من الكراهية. فالإرهاب، هو كالفقر، من صنع الإنسان ويمكن القضاء عليه. ونحن نؤمن بأن السلام أداة قوية يمكن أن يستخدمها أي إنسان لمكافحة مشاكل العالم.

ta Recommendation
صورة: الأطفال والشباب يقدمون توصياتهم إلى الوزير السكوتلندي الأول جاك مكدونل.

التوصيات

 

نحن، سبعة عشر شابا من مختلف أنحاء العالم، اجتمعنا لبدء منتدى مجموعة الدول الثماني للأطفال، وهو المنتدى المخصص للأطفال من قمة الدول الثماني الكبار. ونريد من زعماء مجموعة الدول الثماني أن يضمنوا:
• تطبيق اتفاقية حقوق الطفل، الصادرة عن الأمم المتحدة، في جميع دول العالم.
• السعي لتفعيل حقنا في المشاركة الفاعلة في عالمنا. فنحن لا نريد أن نكون مجرد جزء من المستقبل لأننا الحاضر أيضا.
• تنفيذ التزاماتهم التي قطعوها عام 2002 في جلسة الأمم المتحدة الخاصة بالطفل—عالم جدير بنا نحن الأطفال.
• وجوب قيام الحكومة والمجتمع المدني في كل الدول بالقضاء على الفساد وجعل الفقر شيئا من التاريخ.
• إعفاء الدول النامية في كافة أنحاء العالم من ديونها وتشجيع ممارسات التجارة المنصفة.
• إنشاء مجموعة استشارية للشباب تعمل بالشراكة مع مجموعة الدول الثماني.
 
نتقدم نحن الأطفال والشباب بين الحادية عشرة والثامنة عشرة من العمر، كممثلين لملايين الأطفال في العالم، بالتوصيات التالية إلى قادة مجموعة الدول الثماني. وهذه إشارة إلى الكيفية التي يريد بها شباب العالم أن يكون العالم أكثر عدلا.

فنحن نريد من كل دولة أن تعمل مع الأخرى كوحدة واحدة من أجل تحقيق ازدهار وتقدم الجنس البشري. وبتقديمنا هذه التوصيات نضع ثقتنا فيكم— دون أن ننسى أنكم كنتم أطفالا أيضا — ونأمل أن يؤثر كونكم جزء من الجنس البشري في قراراتكم.

يجب أن ينظر إلى هذه التوصيات على أساس أنها متداخلة بدلا من إعتبار كل منها منفصل عن الأخر:
1. الفقر— لا فقر بعد الآن
يجب أن يعمل زعماء مجموعة الدول الثماني على القضاء على الفقر الآن.
2. التعليم—الآن!!!
يجب أن يضمن زعماء مجموعة الدول الثماني التعليم العالي الجودة للجميع.
3. العنف ضد الأطفال— لم يعد هناك وقت!!!
يجب أن يعمل زعماء مجموعة الدول الثماني على حماية الأطفال من خلال دعم مبادرات القضاء على كل أشكال العنف ضد الأطفال، وخاصة في العائلة والمدرسة والشارع ومكان العمل والمجتمع والإعلام والحرب والنزاع المسلح.
4. المشاركة والديموقراطية والحكم الجيد— المزيد والمزيد منها!!!
يجب أن يدعم زعماء مجموعة الدول الثماني إنشاء منصب ممثلين للأطفال في كل دولة وكذلك إيجاد فرص لمشاركة الأطفال في صنع القرار على كل المستويات.
ويجب أن يضمن زعماء مجموعة الدول الثماني مبادىء مساءلة الحكومات وتشجيع الديموقراطية والمساواة والتمثيل حسب الجنس والعرق والعمر وذوي الاحتياجات الخاصة، والإثنية والدين.

5. فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز— أخرج!!!
يجب أن يجعل زعماء مجموعة الدول الثماني العقاقير المضادة للفيروس والعلاج متوافرا بشكل مجاني للجميع. ويجب أن يخضع الإنفاق على برامج فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز إلى المراقبة الشديدة لكي تصل إلى من هم بأمس الحاجة إليها.
ويجب أن يدعم زعماء مجموعة الدول الثماني برامج التوعية للقضاء على فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز والتمييز الايجابي تجاه المصابين والمتضررين. ويجب أن تتوافر الواقيات الذكرية مجانا وتصل إلى كافة الشباب.
6. الأطفال العاملون— إتخذوا إجراءات !!!
يجب أن يدعم زعماء مجموعة الدول الثماني برامج الوقاية والتوعية والصحة للأطفال المشردين والعاملين.
ويجب أن يضمن زعماء مجموعة الدول الثماني  التطبيق الفاعل للقوانين الداعية إلى القضاء التدريجي على عمالة الأطفال.
كما يجب أن يدعم زعماء مجموعة الدول الثماني الحركات العالمية والإقليمية للأطفال العاملين وأن يستمعوا إليها.
7. بيئة سليمة ومياه وصرف صحي— بما يكفي الجميع!!!
يجب أن يدعم زعماء مجموعة الدول الثماني مشاركة الأطفال في متابعة جهود حماية البيئة الطبيعية لدعم التنمية المستدامة الآمنة من أجل المستقبل.
ويجب أن يطبق جميع زعماء مجموعة الدول الثماني اتفاق كيوتو.
ويجب أن يدعم زعماء مجموعة الدول الثماني جهود الحكومات لتأسيس مرافق مياه نظيفة وصرف صحي جيد في المدارس والتجمعات.
8. الصحة والتغذية— لنحصل عليها!!!
يجب أن يقوم زعماء مجموعة الدول الثماني بإلغاء الديون وتشجيع التجارة المنصفة لضمان توفير الأموال للخدمات الصحية المجانية الشاملة والطعام المغذي لكي لا يموت الأطفال من أمراض يمكن الوقاية منها مثل الملاريا والسل، ولكي يحيا الأطفال حياة سليمة.

ويجب أن يشجع زعماء مجموعة الدول الثماني استخدام الطب البديل الآمن والفاعل. فنحن قلقون من الحاضر والمستقبل. ونحن لا نفكر في أنفسنا فقط بل نفكر في العالم الآن وغدا. نريد أن نجعل هذا العالم جديرا بالسكن ومنصفا وسعيدا.

 

بدعمكم نستطيع أن نحدث هذا التغيير الآن. فلنعمل معا!


 

<<<الصفحة السابقة