![]() |
| © Unicef/MENA/2007 |
| محمود (الأرض الفلسطينية المحتلة)، فرح (لبنان)، وخالد (الأردن) يقدمون اقتراحتهم أثناء المنتدى العربي الإعلامي الإنساني في دبي. |
تم تطبيق منهج مبتكر لاستكشاف القضايا التي تؤثر على اليافعين في العالم العربي في المنتدى العربي الإعلامي الإنساني، الذي أقيم في نادي دبي للصحافة في تشرين ثاني/ نوفمبر 2007 ، حيث حلل صحافيون مخضرمين ومبتدئين ووفود من المراهقين ومعاهد التنمية الشبابية وعاملين في اليونيسف القضايا الجذرية التي تساهم في نشر النماذج المقلوبة ونقل الأخبار المتحيزة حول قضايا اليافعين في الإعلام العربي.
وقد تم تقديم وضع المشاركين اليافعين الإثنى عشر عبر أفلام فيديو وشرائح صور وفقرات درامية وتداخلات فردية. أدخلت كل هذه المعلومات في البيان الختامي في آخر أيام المنتدى، وذلك لمناقشة التوجهات والمعايير الأخلاقية في التغطية الإعلامية بالإضافة إلى الصورة العامة اليافعين بغية توفير بدائل للممارسات المعتادة وتامين تغطية عادلة لقضايا اليافعين في وسائل الإعلام التقليدية والناشئة.
وقد تحدث اليافعون من دون تحفظ عن خبرتهم طوال حياتهم كأصحاب حقوق بينما ينتقلون إلى مرحلة البلوغ. وعمل المنتدى الذي استمر ثلاثة أيام وجمع مشاركين يافعين من العراق والأردن وسوريا ولبنان والآرض الفلسطينية المحتلة على توفير فرصة لوفود الشباب لوصف رؤيتهم لوضعهم في عالم اليوم. كما دار الحوار حول حق اليافعين في الحصول على التعليم والتنمية وحقوق الإنسان عامة والمشاركة في وسط بيئة مكتظة بالنزاعات المستمرة. بالاضافة الى التأثير السلبي للبرامج الترفيهية والأخبار المهووسة بالعنف والتوتر السياسي المتزايد بين دول متعددة والمؤشرات الاجتماعية الاقتصادية المتدهورة.
وقد أثنى علي عبيد الهاملي، مدير القسم الثقافي في صحيفة البيان التي تشارك في رعاية المنتدى على جمهور اليافعين والمهنيين الإعلاميين الشباب في المنتدى وشجع اليونيسف على مواصلة حماسها لإشراك اليافعين في نقاش المواضيع التنموية. كما انضم إلى هيئة المفتتحين محمود قابيل، سفير النوايا الحسنة لدى اليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وقال: "لم يعد اليافعون يشعرون اليوم بالخوف من السلطة أو القوة وبدأوا يبوحون بوجهات نظرهم ويتصرفون لما فيه مصلحتهم، لذلك علينا احتواءهم والسماح لهم بتقديم ما لديهم من الحكمة والتجديد".
وقد تزامن افتتاح المؤتمر مع الذكرى السنوية لاتفاقية حقوق الطفل والتي وافقت 20 نوفمبر، وقد عُقدت جلسة تم فيها بث أفلام قصيرة تتناول الاتفاقية من إنتاج وفود من اليافعين من عدة دول عربية، كما اتسع المجال لشرح بعض المبادرات الناجحة مع الإعلام شارك فيها يافعون من الأردن ولبنان وسوريا والأرض الفلسطينية المحتلة، وضم الحضور الصحفي في المنتدى مهنيين إعلاميين من البحرين والكويت والأردن والمغرب والجزائر وتونس ولبنان ومصر والامارات العربية المتحدة وسوريا واليمن.



.jpg)