![]() |
إن كنتم مشتركين بـfacebook، فابحثوا عنا Voy Unicefrvoy وانضموا لنا! (موقع خارجي)
إن لم تكونوا مشتركين بـfacebook، فنشجعكم على تسجيل أنفسكم والانضمام إلى أصوات الشباب الريفيين على facebook. يربط أصوات الشباب الريفيين شباباً من مناطق ريفية في دول مختلفة ليس لديهم فرصة للوصول إلى الإنترنت ويتيح لهم الاستكشاف والتعبير عن أنفسهم والتحرّك حول القضايا العالمية التي يعتبرونها مهمة من أجل خلق عالم جدير بالأطفال.
نحن نبحث عن شباب لديهم شعور بالمسؤولية مهتمون بنشر الوعي حول حقوق الأطفال، شباب يريدون مساعدة مجتمعهم ونشر رسالة أصوات الشباب. تعرّفوا على ممثلي أصوات الشباب الريفيين في الدول المختلفة:
أويبيسي باباتوندي أولوسيي، نيجيريا
بدأ أويبيسي باباتوندي أولوسيي – عضو في أصوات الشباب – مشروع أصوات الشباب الريفيين في نيجيريا للوصول إلى شباب في المناطق الريفية ليس لديهم فرص للوصول إلى الإنترنت.
والآن أصبح منسق أصوات الشباب الريفيين العالمي، فإن كان لديكم أية أسئلة، يمكنكم إرسالها إليه على البريد الإلكتروني: rvoy.unicefvoy@gmail.com
أمادو ك. جالو، غامبيا
اسمي أمادو ك. جالو. عمري 24 سنة، وأنا خريج منذ زمن ومناصر لقضايا الشباب. أقوم بالمناداة بحقوق الأطفال وتنفيذ أنشطة لدعمها من خلال منظمة الصليب الأحمر، التي ما زلت أعمل فيها كمسؤول إعلامي. كما أنني أعمل في إذاعة 107,6 إف إم كمنسق لبرنامج للأطفال اسمه مواهب الأطفال. لقد قضيت حياتي في العمل للأطفال والشباب وسأظل كذلك. وأنا أعتقد أنني إن حصلت على الفرصة لأظهر تميزي، فإني سأستغل وضعي كشخصية معروفة ومحترمة لدى المسؤولين العاملين والسلطة في بلادي للتأكد من تحقق أنشطتكم وأهدافكم 100% في بلادي العزيزي غامبيا.
جيمي بروس، هايتي
أنا أعيش حالياً في هايتي، بلدي الأم في غرب الإنديز. أعمل في مجال التنمية الاجتماعية وتكنولوجيا المعلومات (في العادة، أعمل مع الشباب والأطفال). لدي خلفية تعليمية في المحاسبة والاقتصاد وتكنولوجيا المعلومات والإدارة المشاريع وتطوير الأعمال (خاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات).
منذ عام 2000، واظبت على العمل على اتخاذ خطوات نحو ضمان التكامل والديقراطية في أدوات تكنولوجيا المعلومات في مجتمعي وخارجهءه، مع تشجيع استخدامها كأدوات للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الثقافية للشباب. أنا مهتم للغاية في تطوير تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات من خلال جانبها الاقتصادي والاجتماعي الثقافي وما تتيحه من فرص متنامية لتمكين الشباب.
كما أنني المستشار الرئيسي لمنظمة LECADRE التي أنشأت مدرسة مجتمع للشباب بالمجان، وتنادي بحق الأطفال بالذهاب إلى المدرسة والحصول على تعليم أفضل. بالإضافة إلى ذلك، عملت على تنفيذ برامج لأطفال الشوارع والأطفال الملتحقين بالمدارس في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والقيادة والتطوع والريادة (الاجتماعية).
ولأن الشباب هم المستقبل والمستقبل هو الآن، فأنا أعتقد أنهم محور التنمية، لذا يجب إشراكهم في تصميم السياسات وعمية صنع القرار وحوار حقيق بين الأجيال من أجل خلق عالم أفضل وتحقيق طموحات الأهداف الإنمائية للألفية.
س. يورياس جول، ليبيريا
أعمل مديراً لمشروع شباب اتحاد نهر مانو، وهو شبكة من نشطاء التنمية الشباب الذين حمّلوا أنفسهم مسؤولية تعزيز السلام في دول اتحاد نهر مانوي (ليبيريا وغينيا وسيراليون) ودعم حقوق الإنسان وحماية حقوق الأطفال ودعم حملة مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز.
تأسس البرلمان عام 2003 في فريتاون، سيراليون بعد ورشة عمل تدريبية حول السلام وحل النزاع نظمتها الشبكة المتحدة لصناع السلام الشباب.
منذ تأسيسه، شارك البرلمان في تعزيز برامج بناء قدرة الشباب والمناداة بحقوق الشباب وورش عمل تحويل النزاع إلى السلام واللاعنف وشتى أنواع البرامج الإيجابية التي تساعد الشباب ليكونوا جزءاً من عملية التغيير في المجتمع.
وقد نجح البرلمان في إنشاء برلمان أطفال ليبيريا الذي يتيح المجال للأطفال الفاعلين لتعلّم حقوق الأطفال والمساعدة في حملة حماية الأطفال والمناداة بحقوقهم. وبفضل جهودي، أصبح برلمان أطفال ليبيريا اليوم مؤسسة فاعلة، حيث أني أساعد في تصميم ورش العمل والمناظرات والبرامج التفاعلية التي يتناقش فيها الأطفال والراشدون حول القضايا التي تؤثر في الأطفال.
مودو فايي، غامبيا
أنا أعمل منذ أكثر من 10 أعوام على المشاركة في أنشطة ومؤتمرات ومنتديات للأطفال والشباب وتنظيمها ومراقبتها وتنسيقها في بلادي، وما زلت أقوم بذلك مع المجموعات الشبابية والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية
كنت في البداية جزءاً من اللجنة الوطنية المنظمة للمخيم الصيفي الشباب التابع لهيئة الشباب في الصليب الأحمر في غامبيا (BANTABA)، أي مكان يجتمع فيه الأقران لمناقشة القضايا المتعلقة بحياتهم ومجتمعهم. انطلقت هذه الفعالية عام 2002 وما زال يتم تنظيمها سنوياً منذ ذلك الحين. وبالنسبة لي، فقد كنت أعمل في اللجان الفرعية الإعلامية والتثقيفية والاجتماعية واللوجستية.
بالإضافة إلى ذلك، فقد عملت اللجنة الوطنية المنظمة لمؤتمر والمهرجان الوطني للشباب، وهو حدث ذو شهرة كبيرة نظمه المجلس الوطني للشباب في غامبيا. وقد استضاف المؤتمر شباباً من شتى أنحاء غامبيا ومن خارجها أيضاً في فعاليات استمرت أسبوعاً اشتملت على مجموعات عمل ومحاور فرعية مختلفة، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من البرامج الممتعة مثل الرياضة والعروض الثقافية.
بالإضافة إلى ذلك، أقوم باصطحاب الأطفال من بانجول للمشاركة في المنتديات الوطنية للأطفال وإحياء يوم الطفل الإفريقي وغيرها الكثير من أنشطة الأطفال. وقد أنشأت تجمع أطفال بانجول بالتعاون مع الجمعية الوطنية للشباب والأطفالأ.
وهناك الكثير من الفعاليات المحلية الأخرى التي ساهمت فيها من خلال عضوتي في لجانها المنظمة، لكن لا يمكنني الكتابة عنها جميعها لأنني أعتقد أن عليّ أن أختصر في حديثي.
صوفيا غوتييريز رييز، البيرو
قبل بضعة أعوام، كنت أساعد في الكنيسة من خلال التدريس في مدرسة الأحد الدينية. وتزايد اهتمامي بالعمل مع الأطفال بعد أن رأيت نقص الحنان الذي يعاني منه الكثيرون منهم، مما يجعلهم صعبي المراس ومتحجرين. فهناك أطفال يواجهون مشاكل لا تسمح لهم بتحقيق نماء كامل ويواجهون نواقص لا حصر لها. فاليوم، أنا أرى الزيادة في أعداد الأطفال المتسولين الذين يستجدون المال ليحصلوا على مصدر للرزق، والكثير منهم مضطرون للاعتناء بإخوتهم الصغار. وبعد فترة، يصبحون بحاجة إلى المزيد من المال، الأمر الذي يدفعهم إلى عالم الدعارة والاستغلال الجنسي للأطفال، حيث ممارسات القوّادين التي تضع الأطفال في ظروف لاإنسانية يصبحون معها عبيداً للجنس وعرضة لأمراض تناسلية وأمراض فتاكة مثل الإيدز وهم ما زالوا قاصرين.
أريد أن أفعل شيئاً، فالكثير من الناس أصبحوا لا يبالون بمعاناة البشر وآلامهم. أريد أن أساعد في الحد من هذه الأمور في مجتمعنا والمساهمة في خلق عالم أكثر عدلاً لآلاف الأطفال. لكن أكبر اهتماماتي هو السعي لنشر الحب والعدل والسلام في العالم، خاصة الحب للأطفال.
قيصر إسماعيل، باكستان
- حضرت الدورة الاستثنائية للجمعية العمومية للأمم المتحدة المعنية بالطفل التي عُقدت في نيويورك في الفترة بين 5-10 أيار/ مايو 2002 كأحد الموفدين دون سن 18 سنة، والتقيت بموفدين آخرين دون سن 18 سنة جاءوا من مختلف دول العالم، حيث ناقشنا المشاكل والفرص التي يواجهها كل في بلده.
- حضرت البرنامج التقييمي للأطفال دون سن 18 سنة حول الدورة الاستثنائية الذي نظمته مؤسسة إنقاذ الطفل/ المملكة المتحدة في إسلام آباد، باكستان.
- شاركت في عملية التشاور والمتابعة والوطنية حول الدورة الاستثناية المعنية بالأطفال من 26-28 حزيران، يونيو 2002.
- شغلت مناصب في المنتديات الدولية: منسق وطني لشبكة شباب آسيا والمحيط الهادىء، وعضو في هيئة عمل المناداة الشبابية، وعضو في اللجنة الاستشارية الشبايبية في المؤتمر الدولي لمكافحة الإيدز 2006.
- المشاركة في أنشطة للأطفال/ الشباب: ورشة عمل للمناداة خاصة بالشباب عُقدت من 8-13 كانون الأول/ ديسمبر 2003 في بانكوك، تايلاند بتنظيم من تحالف الشباب وشبكة شباب آسيا والمحيط الهادىء.
- التيسير: ورشة عمل لتطوير مهارات المناداة للشباب في المؤتمر الدولي الثامن لمكافحة الإيدز في آسيا ومنطقة المحيط الهادىء في عام 2007 في كولومبو، سريلانكا، وتيسير ورشة تدريبية دولية حول الأهداف الإنمائية للألفية والحقوق الإنجابية للشباب في بوينس آيريس (الأرجنتين) بتنظيم من تحالف الشباب (16-22 أيار/ مايو 2005).
روزين ديموف، بلغاريا
كان الناس في السابق يتوقون إلى الزراعة المثمرة، من ثم أصبحوا يتقاتلون على المزيد من الأرض للأفراد أو المجتمعات أو الدول، وتحولت الحضارة بحيث أصبحت المشاكل الاجتماعية والعدالة بين الناس تحدد برامج العمل على المستوى المحلي والوطني والعالمي.
واليوم، أصبح لقضايا الأطفال والشباب دور محوري أكبر في تقدّم الإنسانية. وهناك عدد كبير من منظمات الأطفال والشباب المؤسسة على أهداف أو مجموعات أو مناطق مستهدفة مشتركة، لكنها جميعاً تفتقر إلى التنسيق المتبادل والجهود المشتركة لتحقيق أهدافها بالكامل.
لست أقول إنني بطلة خارقة بقوى خارقة، لكن لدي شيء يمكنني التباهي به: فلطالما تمكّنت من بناء الجسور بين منظمات الأطفال والشباب على مستويات مختلفة. قد أبدو متواضعة، لكنها الحقيقة، فقد قلّ خطر الفرقة والتشتت في العمل الشبابي في بلغاريا والعالم نتيجة لمساهمتي كإحدى القيادات الشبابية الملتزمة والواثقة والتي تحظى بالقبول لدى الآخرين. بدأت خبرتي في تمكين الشباب والأطفال منذ كان عمري 15 عاماً، حيث كنت أمثّل اهتماماتنا وأنادي بها في أي مكان وزمان مع الجهات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص والإعلام. وليس ذلك بالأمر البسيط، فهو ما يجعلني أستيقظ كل صباح نشيطة وأنام في الليل وأنا مرتاحة لأني جعلت العالم مكاناً أفضل للشباب والأطفال. وهذا يجعلني أشعر بالرضا ويضفي معنى إلى حياتي.
لا شك أن مشاركتي في شبكة أصوات الشباب الريفيين كممثلة لبلدي ستكون إضافة مهمة في تعزيز جهودي لمنح الأطفال والشباب في بلغاريا والعالم فرصاً كثيرة للتأثير في مجتمعاتهم وتعزيز قدرتهم كمصدر للجذب الاجتماعي.



