لمحة عن القيادات الشابة

عمار محمود محمد مرشد

عمار محمود محمد مرشد (18) ناشط شبابي من اليمن، منسق مبادرة العين الثالثة في اليمن وعضو اللجنة الاستشارية الشبابية .

القيادي الشاب عمار مرشد من اليمن.

ما هي القضية التي تنشط فيها بشكل خاص، ولماذا اخترتها؟

 قضايا الاطفال والشباب واخترتها بالذات لانني عرفت معني العمل الشبابي واحاول ان اطبقه قدر الامكان بحيث افيد اقراني من خبراتي في العمل وافيد نفسي من تجاربي وتجارب من حولي.  فانا شخص يحب ان يتعلم من اخطاءه ويستفيد من تجارب غيره.

هل يمكنك ذكر أمثلة محددة على أنواع التحركات/ المشاريع التي نفّذتها فيما يتعلق بهذه القضية؟

 بالطبع، فانا في البداية عضو في اللجنة الاستشارية للطفولة والشباب التي تهتم بقضايا الأطفال والشباب اليمني،  وكذالك منسق لمبادرة اقليمية عربية اسمها مبادرة العين الثالثة الشبابية.  وبالنسبة للأنشطة، فقد  قمت مع عدد من الشباب الرائعين النشيطين المتطوعين بعدد من الأنشطة داخل محافظات الجمهورية.  ففي صنعاء قمنا بتدشين أول نشاط للمبادرة في نهاية شهر رمضان الكريم حيث قمنا نحن شباب المبادرة باقامة امسية رمضانية لمدة 4 ساعات داخل مسرح دار الأيتام في صنعاء واستهدف هذا النشاط 250 طفل يتيم وهم في بهجة ومرح الى نهاية الامسية.  وبالطبع كان المجهود ذاتي وشخصي من قبل اعضاء الفريق ولولا عملنا الجماعي والتطوعي لما نجحنا. وكذالك قام فريق العين الثالثة في محافظة حجة باقامة مأدبة رمضانية لمدة اسبوع للأيتام والفقراء في حجة ، واقامة دوري رياضي في شهر رمضان الكريم وكثير من الأنشطة الأخرى.

 وفي صنعاء ايضا قمنا بالتعاون مع شباب العين الثالثة في الوطن العربي كاملا بمبادرة اسمها كتاب، و التي استهدفت الشباب الصومالي وهدفها جمع اكبر عدد ممكن من الكتب وارسالها إلى الشباب الصومالي في الصومال، ولكن فريق العين الثالثة في اليمن اختصر الوقت والمسافه والجهد واستهدف الصوماليين اللاجئين في اليمن، وبالاخص اللاجئين في محافظة عدن.  واقاموا مكتبة واسموها العين الثاثة  وكذالك بادروا وكوّنوا فريق للمبادرة في المخيم ولديه عدد من النشاطات ا لداخلية والخارجية. وهنالك نشاط جميل، نسأل الله التوفيق بنجاحه،  وهذا النشاط قائم على التنفيذ حيث يستهدف عدد من مدارس صنعاء للأولاد والبنات وهدفه  زيادة وعي الأطفال والشباب بعدة قضايا وكذالك معرفة الأطفال والشباب بحقوقهم وكيفية التعامل مع حياتهم وبالطبع المواد التدريبية لن تكون بطريقة إلقاء أو ندوات ، بل ستكون بطريقة ورش عمل.


ما النجاحات و/أو التحديات و/أو المعيقات التي واجهتها أثناء تنفيذ هذه التحركات/ المشاريع؟

يوجد بعض التحديات التي واجهتها في البداية،  ومنها اقناع الفريق بالعمل التطوعي وبالمجهود الذاتي وكيفية الاستفاده من الموارد المتاحة حولنا.  وبالطبع كان التواصل مع الشباب والوقت ايضا يشّكل تحديا كبيرا و كذالك يوجد تحدي بسيط وهو عدم التفاهم في بعض المواضيع واختلافات بسيطة داخل الفريق.
                    

لماذا تعتبر نفسك من القيادات الشبابية؟

في البداية أحمد الله الذي سهل لي الطريق   وأشكر الأستاذة نور الرشيد المسؤولة الاقليمية عن برنامج سراج لتنمية القيادات الشابة، فهي من اوجدت في روح القياده أو بالأخص هي من أيقظت صفاتي القيادية التي كانت تحتاج إلى عناية وكذلك الأستاذة صباح بدري المسؤولة عن برنامج سراج في اليمن الذي جعلت مني قيادي شاب واعتمادي لديها مدرب واشراكي في تدريب عدد من ورش العمل في محافظات الجمهورية.  وللعلم،  فانا سراج شهر اكتوبر الصادر من برنامج سراج اليمن- مؤسسة إنقاذ الطفل - السويد.               

ما خططك المستقبلية المتعلقة بهذه القضية؟

 الخطط كثيرة وعديدة. من الخطط هذه  إشراك الشباب في خليجي عشرين وهذي فكرة شاب اسمة بسام عضو في الفريق  وكذالك تبادل الثقافة والمفاهيم لدى الاجانب المقيم داخل اليمن وهذي ايضا فكرة فتاه من الفريق اسمها الاء الحيفي وهناك عددمن الانشطة ومنها زيارات ميدانية الى عدد من الجهات ومنها   القرى اليهودية في اليمن لاكن هناك بعض التحديات التي تواجهنا في النزولات الميدانية حيث ونحن مجموعة شبابية وغير معترف بها.

ما الرسالة التي تريد إرسالها إلى القيادات الشبابية المستقبلية؟

رسالتي جميلة وتعني مشاركة شبابية فعّالة = مجتمع فعّال.
يا شباب انهضوا وابحثوا  في داخلكم عن صفاتكم القيادية.  فكل واحد منا لديه صفات قيادية. فقم بتنمية هذه الصفات وشارك بها  وكن عين على التغيير في مجتمعك. 
 انهض انهض انهض انهض وايقظ عملاقك.

واتمنى للجميع التوفيق.............  وإلى الأمام بعيون عربية يمنية.

<<<الصفحة السابقة | الصفحة التالية>>>