لمحة عن القيادات الشابة

مظهر الشوربجي

مظهر قدري الشوربجى ناشط في مجال التنمية والسلام، عمره ثلاثة وعشرون عاماً، وهو من مدينة القاهرة في جمهورية مصر العربية.

مظهر الشوربجي من مصر.

السيرة الذاتية
يرأس مظهر مجلس إدارة نادي شباب الأمم المتحدة في مصر، وهو مستشار نادي روتراكت أسيوط (روتراكت برنامج دولي تأسس عام 1968 للشباب والشابات بين سن 18- 30 سنة الذين يعتقدون أن بإمكانهم إحداث فرق). وهو عضو في شباب التنمية والسلام في البنك الدولي وعضو فاعل في موقع أصوات الشباب. انضم مظهر مؤخراً إلى رابطة شباب السلام، وهي منظمة غير ربحية وغير حكومية تكرّس نفسها لتمكين القيادات الشبابية لنشر مفاهيم ورؤى السلام من خلال المهارات القيادية اللازمة لتحقيق التفاهم والعيش المشترك. وتشتمل اهتمامات مظهر أيضاً على القراءة وسماع الموسيقى الكلاسيكية ورياضة الجولف.

القضايا
يشارك مظهر في العمل الاجتماعي التطوعي في كافة المجالات، ويعمل دوماً على الترويج للتطوّع في مجتمعه. وهو من دعاة السلام و الحوار مع الآخر، ويعتقد "أن العمل الخيري هو القيمة الأسمى التي تجعل لحياتنا معنى". كما أنه يكرّس الكثير من وقته لقضية الاحتباس الحراري وتغير المناخ.

الأنشطة
بصفته رئيساً لأندية الأمم المتحدة والروتراكت، استطاع مظهر تكريس طاقات أعداد كبيرة من الشباب في مجتمعه. وقد قام مؤخراً بالاحتفال باليوم العالمي الأول لمساندة الشباب لأطفال مرضى السرطان الهادف إلى مساعدة الأطفال المصابين بالسرطان للحصول على أفضل علاج ورعاية ممكنة. كما اشترك مع سلام جاليرى في القاهرة في تنظيم معرض "لقاء الفن والخير" وهو أول معرض يقام في أفريقيا لرسوم أطفال مرضى السرطان. وبالإضافة إلى ذلك، أسّس مظهر نادى أصدقاء المعادي موناكو، بمشاركة مهاب قدري، سكرتير نادي الأمم المتحدة، وهو أول تجمع شبابي عربي في محاولة لنشر ثقافة السلام والحوار.
وفيما يتعلّق بالمستقبل، يقول مظهر: "أسعى إلى أن أصبح من دعاة السلام في بلدي وفي كل العالم، وأطمح إلى الانتهاء من دراستي لدرجة الماجستير والتي تتناول ثقافة السلام." ويطمح في الحصول على شهادة الدكتوراه في التفاهم الدولي التي يأمل أن تساعده في تحقيق أهدافه.

التحديات
يعترف مظهر أن تغير المناخ هو التحدي الأكبر الذي يواجه العالم، وبالرغم من الإنجازات الكثيرة التي استطاع الشباب إنجازها لحماية كوكبنا، إلاّ أن هناك المزيد من العمل الذي علينا القيام به. ويذكر أنه بصدد تدشين مبادرة شجرة في كل مكان، كما أنه يسعى لتأمين موافقة الأمم المتحدة على إدارج يوم عالمي لأشجار القارة السمراء.  

رسالة مظهر إلى القيادات الشبابية المستقبلية
الرسالة التي أطمح بإيصالها هي نفس الرسالة التي دعا إليها الدكتور ألبرت شفايتزر والحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1952م حينما قال: "أينما يكون الإنسان فباستطاعته أن يجد من ينتظر مساعدته".

<<<الصفحة السابقة | الصفحة التالية>>>