لمحة عن القيادات الشابة

أحمد حمدي عثمان أحمد

أحمد حمدي أحمد (18) من مصر يهتم بالتنمية المعتمدة على الشباب.

أحمد أحمد من مصر.

ما هي القضية التي تنشط فيها بشكل خاص، ولماذا اخترتها؟

قضيتي هي التنمية المعتمدة على الشباب، واخترتها لايماني العميق بقدرات الشباب المتنامية في كافة مراحل العمل التنموي.  فما يملكه الشباب من الرافة والثقة والشخصية والتواصل والتكامل قادر على خلق التنمية المجتمعية بل والعمل على استمراريتها.

هل يمكنك ذكر أمثلة محددة على أنواع التحركات/ المشاريع التي نفّذتها فيما يتعلق بهذه القضية؟

شاركت في العديد من الحملات الخاصة بإلهام الشباب نحو العمل على تحقيق الاهداف الانمائية للالفية، وذلك من خلال مشروع الابحار في النيل من أجل التنمية، بالإضافة لمشاركتي كميسر في مشروع جسور للتنمية والهادف اساسا لبناء قدرات الشباب وتوجيههم نحو العمل التنموي من خلال التطوع كآلية مفيدة لاحداث تغييرات ايجابية في المجتمع، ومشاركتي كميسر في مشروع شباب مصر يواجهون الإيدز. هذا فضلا عن مشاركتي في العديد من المبادرات الذاتية التي قمت بها مع أقراني من الشباب لسد احتياجات المجتمع مثل مبادرات "بيئتنا مسئوليتنا"، مبادرة شنطة الخير، ومبادرة رفع الوعي الصحي بخطورة مرض إلتهاب الكبدي الوبائي، ومبادرة التبرع بالدم "نقطة دم=حياة"، مبادرة القوافل الطبية بمنطقة غرب البلد باسيوط. هذا بالإضافة الى حصولي على رئاسة برلمان طلائع محافظة اسيوط لعامين متتالين، عملت فيهم على هدف التنمية السياسية وزيادة وعي الطلائع والشباب باهمية ممارستهم لحقوقهم السياسية.  وأنا الآن كعضو من أعضاء برلمان شباب محافظة اسيوط أعمل جاهدا من أجل ضمان مشاركة الشباب في العمل السياسي وتوصيل صوتهم للقادة السياسيين لأن راي الشباب يعول عليه الكثير .

ما النجاحات و/أو التحديات و/أو المعيقات التي واجهتها أثناء تنفيذ هذه التحركات/ المشاريع؟

اولا بالنسبة للنجاحات، أعتقد ان أهم ما حققته هو اكساب الشباب ثقة في قدراتهم ومهاراتهم وقدرتهم على العمل كمتطوعين فيما يخدم مجتمعهم . أما بالنسبة للتحديات،  فكان من أهمها نظرة المجتمع السلبية نحو الشباب وعملهم كمتطوعين في مجالات ربما تلاقي حرج من جانب الكبار بل والشباب انفسهم،  بالإضافة  للروتين الذي يواجه الشباب عموما خلال التواصل مع جهات الإدارة والضبط، والمعيقات التي واجهتني شخصيا ولكنني استطعت كسب تاييد بعضهم من خلال ما لمسوه بانفسهم بقيمة ما اقدمه مع أقراني من المتطوعين من جهود تعمل على تحريك الجمود الواضح في تحركات الشباب وطموحاتهم.

لماذا تعتبر نفسك من القيادات الشبابية؟

 اعتقد ان ذلك يرجع الى قدرتي في ادارة المواقف المختلفة وكسب رضا وثقة  المحيطين بي في العمل  وقدرتي على إحداث تغيير ولو بسيط .  وأعتقد أن أهم ما يميزني هو ادراكي وايماني بما أعمل وأهمية القضية التي أعمل من أجل إيجاد الحلول لها.        

ما خططك المستقبلية المتعلقة بهذه القضية؟

  1. سأعمل على كسب تاييد اكبر عدد من الشباب للعمل معي نحو تحقيق التنمية المجتمعية.
  2. سأزيد من مهاراتي وقدراتي الشخصية في مجال العمل التنموي وتدريب وتثقيف الأقران .
  3. سأعمل بجد نحو خلق ثقافة مجتمعية مؤمنة بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. 

ما الرسالة التي تريد إرسالها إلى القيادات الشبابية المستقبلية؟

الى كل الشباب الذين يريدون إحداث تغيير إيجابي في مجتمعهم، انه بالرغم من ما تشعرون به من محاولة للإقصاء والإبعاد وما تواجهونه من نقص في التعليم والفرص وأس المال،  ألا أن الأمل ما يزال موجودا فيكم لاحداث هذا التغيير،  لذلك عليكم العمل بجد نحو زيادة فاعلية دوركم في عملية التنمية.

<<<الصفحة السابقة | الصفحة التالية>>>