تقرير الشباب عن الحرب والنزاع

السيرة الحياتية للمشاركين اليافعين

سيف عايد، الأرض الفلسطينية المحتلة
سيف عايد شاب في الـ16 من العمر من بيرزيت، بلدة جامعية بالقرب من رام الله. تخرّج من الصف العاشر وهو يدرس للتقدّم لامتحانات برنامج البكالوريا الدولية. بدأ سيف المشاركة في العمل الشباب في سن مبكرة، ونشط في العديد من المبادرات، بما فيها نادي بيرزيت في رام الله، حيث ينسّق فعاليات الرقص والغناء في نادي بيرزيت لمساعدة الشباب الآخرين على التعافي من الصدمات، كما أنه يعزف سيف على العود. شارك سيف في العديد من ورش العمل والدورات التدريبية حول النوع الاجتماعي والديمقراطية والشباب وغيرها من القضايا، كما شارك في نقاشات المجموعة البؤرية الخاصة بالمراجعة الاستراتيجية لتقرير ماشيل.

شيرنور باه،  سيراليون
يبلغ شيرنور باه من العمر 22 عاماً، وهو زميل في برنامج الشباب الخاص في صندوق الأمم المتحدة للسكان الملحق بوحدة الاستجابة الإنسانية. خلال الحرب التي دامت 11 سنة في سيراليون، هرب شيرنور من بيته وعاش في البداية نازحاً ومن ثم لاجئاً. وعندما عاد إلى دياره، بدأ بالترويج لحقوق الطفل، وبعد أن انتهى النزاع، لعب دوراً بارزاً في الجهود الفورية التي بُذلت في بلاده للتعافي من النزاع. كان شيرنور رئيس منتدى الأطفال وقائد برلمان الشباب وأميناً عاماً لعيادة حقوق الإنسان وأميناً عاماً لاتحاد الطلاب والمنتج المنفذ لمشروع الأمم المتحدة لإذاعة صوت الأطفال. وبصفته قائداً لشبكة الأطفال، قدّم شيرنور بياناً باسم أطفال سيراليون حول أثر الحرب على لجنة الحقيقة والمصالحة. وبالاستناد إلى التوصيات التي قدّمها البيان، كان لشيرنور دور محوري في إعداد النسخة الصديقة للأطفال من تقرير اللجنة. أما في عمله مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، فقد ركّز على وضع البرامج لليافعين/ الشباب في الأوضاع الإنسانية. وشيرنور حاصل على شهادة بكالوريوس في العلوم الاجتماعية من جامعة سيراليون.

فاتو سانو وأيوبا سواري، ليبيريا
وُلدت فاتو سانو – 18 سنة – في عام 1988 أثناء اندلاع الحرب الأهلية في بلادها في ليبيريا. أما أخوها أيوبا سواري – 17 سنة – فقد وُلد بعد ذلك بعام. بقيت أسرتهما في مدينة مونروفيا مع تصاعد النزاع. وفي عام 1995، خوفاً من الاضطهاد وضماناً لسلامتها، هربت الأسرة إلى غينيا المجاورة. ولأنهم تركوا جميع ممتلكاتهم خلفهم، فلم يكن لديهم سوى القليل من الموارد ليعيلوا أنفسهم في بيتهم الجديد. وخلال أول ثلاث سنوات في غينيا، لم تتمكن فاتو وأيوبا وإخوتهما من الالتحاق بالمدرسة لأنهم لم يملكوا الموارد المالية لدفع أقساط التعليم وغيرهما من التكاليف. لكنهم التحقوا لاحقاً في مدرسة للاجئين تديرها لجنة الإنقاذ الدولية. وبعد 10 أعوام من عيش حياة اللجوء وبدعم من لجنة الإنقاذ الدولية، تم إعادة توطين فاتو وأيوبا وأمهم وباقي إخوتهم في نيويورك سيتي عام 2005. وقد بدأت فاتو وأيوبا للتو عامهم الثاني في مدرسة ماربل هيل الثانوية للدراسات الدولية، وهي مدرسة ثانوية حكومية تقدّم برامج خاصة للطلاب الذين قدموا حديثاً إلى الولايات المتحدة. تأمل فاتو في أن تصبح ممرضة، أما أيوبا فهو عضو في فريق كرة القدم في مدرسته، ويشعر بأنه محظوظ بكونه عضواً في نادي محاكاة الأمم المتحدة في مدرسته، ويخطط لدراسة الاقتصاد.

فيدار إيكيهاوغ، النرويج
يعمل فيدار إيكيهاوغ مديراً للبرامج في الشبكة العالمية للشباب، وهي منظمة شباب توحّد جهود الشباب الساعين لتحسين عالمهم. يُذكر أن فيدار شارك في إعداد تقرير الشباب حول مراجعة تقرير ماشيل، كما أنه ساهم كباحث في العديد من المطبوعات حول مشاركة الشباب وتمكينهم، ونشط في العمل لتعزيز مشاركة المجتمع المدني والشباب في عمل الأمم المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، ينسّق فيدار يوم الخدمة الشبابي العالمي، وهو أضخم احتفال سنوي لتطوّع الشباب يشارك فيه ملايين الشباب في مشاريع خدمة في أكثر من 100 دولة.

<<<الصفحة السابقة