افتتاح منتدى أطفال مجموعة الثمانية

تعرّفوا على أسمهان بن عمار: مشاركة من الجزائر

أسمهان.

أسمهان فتاة في السادسة عشرة من شمال الجزائر ترأس جمعية للشباب تنشر الوعي حول فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز والإدمان على المخدرات من خلال الرسوم المتحركة والإذاعة والأفلام.

أسمهان مهتمة بشكل خاص بحقوق الأطفال وتريد أن تعالج مسألة غياب الحماية اللازمة للشباب، وتعتقد بشدة أنه يجب عمل المزيد لتثقيف الناس حول مخاطر فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز وأن العلاج الوحيد لهذا الفيروس القاتل هو بأن يعرف الناس كيف يحموا أنفسهم.

تتطلّع أسمهان إلى تشجيع العلاقات والتبادل الثقافي بين المشاركين في منتدى أطفال مجموعة الثمانية، وتأمل أن تكون أفضل ممثّل عن الشباب في بلادها.

رواية أسمهان حول مشاركتها في القمة

اسمي أسمهان بن عمار، طالبة في ثانوية قادري حسين في أوران. تم اختياري لتمثيل الجزائر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منتدى أطفال مجموعة الثمانية الذي جرى في فيسمار، ألمانيا في حزيران/ يونيو 2007.

كانت التجربة ممتازة لأنها منحتني الفرصة للتعبير عن مخاوفي حول قضايا معيّنة في منطقتي، مثل عمالة الأطفال والأطفال الجنود وحقوق الطفل والاقتصاد في إفريقيا وغيرها.

عندما وصلت إلى فيسمار في 31 أيار/ مايو مع بقية المشاركين، كان ذلك مناسبة ممتازة للقاء شباب من جميع أنحاء العالم لنتبادل تجاربنا المتنوعة.

كان افتتاح قمة الثماني الكبار في 2 حزيران/ يونيو بمشاركة ألمانيا وإنجلترا وإيطاليا وروسيا وفرنسا وكندا والولايات المتحدة واليابان. كان الاستقبال لطيفاً للغاية.

في 3 حزيران/ يونيو، كان الافتتاح الرسمي لمنتدى أطفال مجموعة الثمانية، وبدأ العمل في ورش العمل. تم توزيعنا إلى أربع مجموعات، وشاركت أنا في مجموعة الإعلام.

في 5 حزيران/ يونيو، التقينا المستشارة الألمانية في برلين. كان الاجتماع مهماً للغاية.

في 7 حزيران/ يونيو، تم التصويت ليشارك أحد المشاركين في منتدى أطفال مجموعة الثمانية – وكان شاباً من تنزانيا – في قمة الثماني الكبار. وفي المساء، التقينا جميعنا بالسيدات الأوائل اللاتي حضرن قمة الثماني الكبار. ولقد تشرّفت بالتحدث مع زوجة الرئيس الكندي التي كانت مهتمة بشكل خاص بقضية الأطفال الجنود.

خلال اليومين الأخيرين، تحدثنا حول الكيفية التي سيتمكّن من خلالها المشاركون الـ74 في منتدى أطفال مجموعة الثمانية من البقاء على اتصال، وأعددنا إعلاناً عكس النقاشات والاقتراحات.

الملاحظات الإيجابية

كانت تجربة ممتازة بالنسبة لي. أصبح لي أصدقاء من جميع أنحاء العالم. تبادلنا المعارف والتجارب، واتفقنا على أن نبقى على اتصال من خلال الإنترنت.

خلال الأيام التسعة التي قضيناها في فيسمار والتي كانت أيام عمل، كان هناك أمسيات ثقافية وزيارات إلى الشاطىء وحديقة الحيوانات. استمتعنا بوقتنا، خاصة عندما صعدنا إلى سفينة في ميناء قديم جداً، فقد استقبلنا القبطان بالترحاب.

الملاحظات السلبية

ليس لدي ملاحظات سلبية سوى أنني أحسست بأن عدم معرفتي للإنجليزية أعاقني، فقد كان صعباً جداً عليّ أن أتواصل مع الشباب الذين لم يتحدثوا سوى الإنجليزية.

الاقتراحات

حظيت الجزائر بشرف المشاركة في منتدى أطفال مجموعة الثمانية، وأقترح أن تشارك في مناسبات أخرى كهذه.

كما أقترح أن تعمل اليونيسف ومنظمو منتدى أطفال مجموعة الثمانية على تطوير مساحة – صحيفة أو من خلال الصور – يمكن من خلالها للمشاركين في منتدى 2007 أن يدوّنوا أفكارهم. كما أقترح تنظيم اجتماع بعد ثلاثة أعوام يلتقي فيه المشاركون في منتدى أطفال مجموعة الثمانية لمناقشة التجربة وتقييمها والنظر فيما إن كان هناك أي تحسنات منذ ذلك الوقت ومناقشة كيفية الاستمرار.

<<<الصفحة السابقة