إبداع .....ولكن
كثيراً ما نرى اليوم نقصاً في الأدباء والمبدعين، وهذا نتيجة لظهور أحداث ومتغيرات جعلت المبدع والأديب يبتعد عن الإبداع العربي.
هذه الأحداث والمتغيرات ليست عذراً كافياً لأن يترك الأديب قلمه الذي لطالما كان الأساس في التوعية والتثقيف في المجتمع، لأنه في الأول والآخر همزة الوصل التي تربطنا مع الحياة المعاصرة والسياسة من خلال ما عاشه من أحداث وقعت أمامه. ولكن ما نراه اليوم من صراعات وأحداث قد تمنع الأديب عن كتاباته التي يتخذها قيادات الصراع السياسي لمحة عن الأديب قد تُدخله في متاهات لا يستطيع الخروج منها.
ولكن نظراً لإنشاء أسس وقواعد في المجتمع يسير بها العالم، يستطيع الأديب كتابة ما يريد. ومن بين هذه الأسس، نذكر أهمها:
- الوزارات المعنية بالثقافة والأدب.
- منظمات المجتمع المدني الدولية التي تهتم في الجانب الأدبي.
هذه الأسس والقواعد قد تحمي الأديب من الكتابات التي يطرحها ويفهمها الغير في عكس مستواها.
إننا – والحمد الله – وبالتحديد نحن الشباب، نتوجه اليوم بحركة شبابية أدبية ضخمة تجعل الأديب ينتج أدباً في خضم الأحداث السياسية.
علي عبدالاله علي أحمد
مسئول لجنة المتطوعين
اللجنة الاستشارية للطفولة والشباب
الجمهورية اليمنية - عدن
البريد الإلكتروني: sallam89@yahoo.com


