افتتاح منتدى أطفال مجموعة الثمانية

أطفال مجموعة الثمانية يجتمعون بزعماء مجموعة الدول الثمانية

© REGIERUNGonline/Kühler
قادة مجموعة الدول الثمانية، أي كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والاتحاد الروسي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، مع مندوبي أطفال مجموعة الثمانية في هييليغيندامم في ألمانيا.

بقلم انووليكا أوكافور

كان يوم الخميس 7 حزيران 2007 بمثابة فرصة العمر بالنسبة لتسعة من المشاركين في منتدى أطفال مجموعة الثمانية.

لقد تم اختيار هؤلاء التسعة عن طريق أقرانهم – وهم 74 شابا من 18 بلدا – لتقديم توصيات منتدى أطفال مجموعة الثمانية إلى زعماء مجموعة الدول الثمانية الذين حضروا مؤتمر قمة الدول الصناعية في هييليغيندامم بألمانيا.

وجاءت التوصيات تتويجا لأسبوع من العمل قامت خلاله مجموعة متنوعة من الشباب، وتضمنت معالجة ما يعتبرونه احتياجات أجيال العالم المقبلة.

وفي اجتماعهم الذي استمر45 دقيقة مع زعماء العالم قدم الأطفال تصريح منتدى أطفال مجموعة الثمانية الذي ورد في مقدمته: "نحن نعرف بأنه غدا سوف يتعامل جيلنا مع ميراث اليوم.  لذا وحدنا جهودنا في منتدى أطفال مجموعة الثمانية الثالث هذا من أجل العمل بشكل مكثف لإيجاد سبل لجعل هذا الإرث أكثر إشراقا".

© UNICEF/2007Herrmann
مندوبو منتدى أطفال مجموعة الثمانية في طريقهم لتقديم توصياتهم إلى قادة مجموعة الثمانية.

ويتطرّق تصريح منتدى أطفال مجموعة الثمانية الذي تمّ وضعه خلال هذا الأسبوع في فيسمار بألمانيا إلى نفس المواضيع المطروحة على جدول أعمال قمة الدول الثمانية الصناعية الكبرى، مثل التنمية الاقتصادية في إفريقيا، وتغير المناخ، والطاقة، وفيروس نقص المناعة البشرية/الايدز. وحث المندوبون الشباب قادة مجموعة الدول الثمانية على:

  • التعهد بتمويل الاستثمارات في البنية الأساسية على نطاق واسع في إفريقيا من أجل توسيع فرص الحصول على الرعاية الصحية والتعليم والعمل.
  • زيادة الدعم المالي للصندوق العالمي من أجل مكافحة الملاريا والسل والايدز وفيروس نقص المناعة البشرية / الايدز وتعزيز برامج التوعية والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية.
  • تعزيز الميثاق العالمي للأمم المتحدة الذي يحدد للشركات مسؤولياتها الاجتماعية لمجتمعاتهم وموظفيها، وعلى البيئة أيضا.
  • تقديم الحوافز والتمويل المباشر للتكنولوجيات الصديقة للبيئة والتنمية لمعالجة تغير المناخ.

وقبل لقائهم بقادة مجموعة الثمانية، اجتمع الشباب مع المستشارة الألمانية أنجيلا مركل وسفير اليونيسف للنوايا الحسنة السير روجر مور. كما استمعوا لإسماعيل بياه أحد الجنود الأطفال السابقين، حيث قرأ لهم من مذكراته عن حياته خلال الصراع في سيراليون.

© UNICEF/2007/Schaefer
مندوبون شباب مشاركون في افتتاح منتدى أطفال مجموعة الثمانية في ألمانيا، يحملون حواسيب محمولة قدمت لهم لمساعدتهم في وضع توصيات يقدمونها إلى زعماء الدول الصناعية الثمانية في العالم.

كما تحدثت الشابة ثيمبي نغوباني، وهي من جنوب إفريقيا، للأطفال المشاركين عن كفاحها كفتاة مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية وكأم لطفل يبلغ من العمر سنتين غير مصاب بهذا الفيروس.

كان منتدى أطفال مجموعة الثمانية لهؤلاء الشباب، الذين يمثلون كلا من الدول المتقدمة والنامية، فرصة لتجاوز اختلافاتهم الثقافية والعمل من أجل صحة وسعادة جميع أطفال العالم.

في ختام تصريحهم لقادة مجموعة الثمانية، قال الشباب : "نحن هنا لصنع التغيير. سنستمر في مواجهة التحديات التي تواجه عالمنا على قدر إمكاناتنا. ومن أجل إيجاد الحلول لهذه التحديات، فإننا بحاجة إلى دعمكم.

"نحن نرى أن مع القوة الكبيرة تأتي مسؤولية كبيرة. يجب عليكم الوفاء بوعودكم، قديمها وجديدها. بالعمل معا، ممكن أن نصنع التغيير."

<<<الصفحة السابقة | الصفحة التالية>>>