كلمة آني هوفاهانيسيان، فتاة في سن 18 سنة من أرمينيا
مساء الخير،
اسمي آني، عمري 18 سنة، وأنا من أرمينيا.
من المهم جداً دمج الأطفال الذين يعانون من إعاقات في المجتمع وتمكينهم من التعامل مع مشاكلهم واقتراح حلول للدولة والناس بشكل عام. ولعمل ذلك، يحتاج الأطفال الذين يعانون من إعاقات إلى تلقّي التعليم منذ سنّ مبكر، ويجب أن يتمتع المجتمع بالوعي وقبول الاختلافات.
هناك في كل مجتمع صور نمطية عن الأشخاص الذين يعانون من إعاقات يصعب القضاء عليها. لكننا من خلال الأطفال يمكننا تغيير مجتمعاتنا وجعلها شاملة للجميع. فالأطفال يقبلون الآخرين بسهولة أكبر، مهما كانوا مختلفين.
من المهم أن يتعلم الأطفال الذين يعانون من إعاقات مع الذين لا يعانون منها، فمن خلال الدراسة جنباً إلى جنب، يتعلّمون العيش معاً.
يجب أن يعرف المجتمع أن الأطفال الذين يعانون من إعاقات لديهم نفس الحقوق الإنسانية كسائر الأطفال. والإعلام الجماهيري يلعب دوراً رئيسياً في التوعية بحقوقهم.
عندما تتاح الفرصة للأطفال الذين يعانون من إعاقات بالمشاركة والنماء، يصبح بإمكانهم المساهمة في مجتمعاتهم المحلية ومجتمعهم، وهذا لا يفيدهم وحدهم، بل المجتمع ككل.
بالنيابة عن الأطفال والشباب الذين يعانون من إعاقات، أوجّه نداءً لجميع الدول الموقعة أن تكون متّسقة في تنفيذ مبادىء الاتفاقية وموادها، وأن تتّخذ كامل التدابير لضمان تمتّع الأطفال الذين يعانون من إعاقات بحقوق وفرص متكافئة مع أقرانهم.


