أوقفوا التمييز والعنف ضد الفتيات

مشاركة غولفدان العباسي - الأردن

تمكين اليافعات هو السبيل لمكافحة جميع أشكال انتهاك حقوقنا.

غولفدان العباسي (18) ومحمود الجعاعرة (16) من الأردن خلال مشاركتهما في الدورة الواحدة والخمسون للجنة الأمم المتحدة حول وضع المرأة في نيويورك

في مجتمعي، تُعتبر مشاركة الفتيات من أكثر المسائل تعقيداً.

المجتمعات والمدارس والأهل لا يعتبرون مشاركة الفتيات أداة جوهرية ورئيسية لنمائنا.

نحن لا نحظى بالعون لتحقيق كامل قدرتنا على مواجهة تحديات الحياة اليومية. وهناك عدد من المعيقات التي تواجه الفتيات في الأردن، إحداها التمييز بين الفتيات والفتيان على العديد من المستويات. ويحدث هذا التمييز في الأسرة والمدرسة ومكان العمل. ومن المعيقات الأخرى نقص البرامج والمراكز التي تساعد في تعزيز مشاركة الفتيات في المناطق الريفية. وأخيراً، لا يتم التركيز في المناهج المدرسية على مساعدة الفتيات لكي يصبحن أفراداً في المجتمع على قدم المساواة مع الذكور. إن جميع هذه المعيقات تمنع الفتيات من المشاركة.

إن قصتي قصة تقدّم. أنا عضو في منظمة تشجّع مشاركة الفتيات في المناطق المحلية في الأردن. قبل عامين، التحقت بهذا البرنامج الذي يتم تنفيذه بدعم من مكتب اليونيسف في عمان ولجان التنمية المحلية، وهي منظمة مجتمعية. يركّز البرنامج في منطقتي في الزرقاء على تمكين اليافعين من خلال الأنشطة التفاعلية المختلفة. وتشتمل هذه الأنشطة على المسرحيات التفاعلية وتثقيف الأقران وتعلّم حقوق الطفل وإدارة موقع إلكتروني. ويتحتم على بعض الفتيات إقناع أسرهن بأن المشاركة في هذه الأنشطة مهمة لهن، وأنا أساعدهن على إيجاد طريقة للتحدث مع أسرهن.

تمنحني هذه الفرصة الكثير من الثقة بالنفس وتعلّمني كيف أثبت نفسي في مجتمعي والعالم أجمع. ليس ذلك فحسب، بل إنها تمنحني الكثير من المعلومات حول الفتيات والقوة التي نملكها من أجل تغيير حياتنا. لدي بعض الاقتراحات للحكومات:

  1. العمل مع الأسر لتشجيع مشاركة الفتيات.
  2. إيجاد البرامج والمراكز التي تركّز على مشاركة الفتيات، خاصة في المناطق النائية.
  3. يجب تدريب المعلمين بشكل أفضل ليراعوا مسألة تعزيز مشاركة الفتيات في المدارس.

أعتقد أن أفضل سبيل لمكافحة جميع أشكال انتهاك حقوقنا يكمن في تمكين اليافعات.

<<<الصفحة السابقة | الصفحة التالية>>>