حملة الشباب وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز

قصة إيرينا

إيرينا – 21 سنة – مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب منذ ثلاث سنوات، وتعمل حالياً نائب مدير منظمة غير حكومية تقدّم الخدمات للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز في أوكرانيا.

© UNICEF video
إيرينا تلتقي شباباً من ملجأ أسبرن الذي يسعى لتوعية أطفال الشوارع بمخاطر فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز.

"لقد غيّر فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب حياتي بالكامل. إن حياة الشخص المصاب بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب صعبة للغاية في بلدي، والأطفال أشد المتأثرين.

كثيراً ما نواجَه بالوصمة الاجتماعية وعدم التسامح من المجتمع، والكثير من الأطفال غير ملتحقين بالمدرسة. ومن الصعب جداً أن تجد عملاً إن كنت مصاباً بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب، لهذا السبب تواجه الأسر التي فيها أشخاص مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية نقصاً في المال.

قبل عدة أعوام، كنت أعتقد – كغالبية أقراني – أن لا علاقة لي بفيروس نقص المناعة البشرية. كنا نعتبره مشكلة لدول أخرى. لكن الآن، وُلد أكثر من 10 آلاف طفل لأمهات مصابات بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب [في أوكرانيا].

 أعمل لصالح منظمة لخدمة المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب ’الشبكة الأوكرانية للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز. أنشأت منظمتنا مركزاً للرعاية النهارية للأسرة المصابة بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/ الإيدز. وفي مجتمعنا المحلي، أنشأنا جماعات للدعم الذاتي، ونقدّم الرعاية والدعم للأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب، والخدمات الإرشادية، والمناداة بحقوق الأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب.

أقضي الكثير من الوقت في التحدث مع أطفال المدارسة، وأخبرهم عن فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، والطرق التي يمكنهم من خلالها الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. تجربتي تبيّن أنه عندما يحصل الأطفال على المعلومات من أشخاص حقيقيين وليس من الإعلام، فإن الرسالة كون أقوى.

يجب أن يفهم قادة العالم أن فيروس نقص المناعة البشرية قد يطرق على باب أي شخص، لذا علينا العمل معاً."

<<<الصفحة السابقة | الصفحة التالية>>>