يعيش راغوواران (17 سنة) في قرية في ولاية نادو تاميل في الهند. قبل 10 أعوام، توفّي والده بسبب الإيدز، وأمه مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. وبسبب ذلك كله، عانى راغوواران من الوصمة الاجتماعية والتمييز، الأمر الذي حفّزه لمساعدة الآخرين. وقد قادته هذه الرغبة بالمساعدة إلى التطوع في مركز بوزيتف ليفنغ.
 |
|
© UNICEF video |
|
راغوواران كانداسوامي – 17 سنة – متطوع في مركز بوزيتف ليفنغ في كوتوبالي في الهند. |
"في البداية، كان والدي مصاباً بفيروس نقص المناعة البشرية. كان سائق شاحنة وقد أقام علاقة غير شرعية، وأصيب بفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز ومات. بعد عامين، خضعت أمي لفحص واكتشف أنها مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أيضاً.
"لأن أبي وأمي كانا مصابين بالفيروس، أردت أن أخضع لفحص أنا أيضاً. ذهبت إلى العيادة، وتم فحصي، لكن النتيجة كانت سلبية.
"أردت أن أساعد أسراً أخرى كأسرتي، وهكذا شاركت في مركز بوزيتف ليفنغ كمتطوع."
أول مَهمة لراغوواران كمتطوع كانت تثقيف أفراد المجتمع حول الاستخدام السليم للواقي، وتوزيع علب الواقي في مجتمعه المحلي. كان المشروع ناجحاً، وساعد في تغيير اتجاهات الناس في المنطقة وسلوكياتهم. والآن، يقوم راغوواران باستغلال خبرته وتدريبه في تحفيز الآخرين على الحصول على المشورة أو معرفة حالتهم فيما يتعلق بفيروس نقص المناعة البشرية.
"أعمل مع جماعات شبابية وشباب للتوعية حول فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز. أذهب إلى بيوتهم وأعلّمهم حول فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز. إن كان أحدهم يعاني من فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، فقد لا تدعمه أسرته، وقد يعاني من التمييز من مجتمعه.
يخافون من إخبار أحد، وحتى الخضوع لفحص صعب بالنسبة لهم لأنهم يخافون من النتائج. لكن إن حصل الناس على المشورة الصحيحة، فقد يذهبون.
على الحكومة أن تبدأ بالتركيز على نشر الوعي في المدارس والكليات. على الحكومة أن توفّر العلاج للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، ويجب أن يتم ذلك بسرعة."
شاهد فيديو لراغوواران وهو يتحدث عن تجربته: منخفض | مرتفع