أوقفوا التمييز والعنف ضد الفتيات

الأثر المتحقق

أجاب أكثر من 1300 طفل/ة وشاب/ة من 59 دولة وثمانية أقاليم على الاستبيان – إما من خلال نقاشات مجموعات بؤرية أو مسح فردي – حول ما يمكن عمله للقضاء على التمييز والعنف ضد الفتيات. وقد تم جمع الإجابات في تقرير نهائي تحت عنوان "آن الأوان للإصغاء لنا!"

تقول كيلينتا: "يُظهر تقريرنا أن للأطفال آراء قوية حول الكيفية التي نريد أن نشكّل مستقبلنا من خلالها. آن الأوان للإصغاء لنا والتصرّف حسب ذلك."

في 26 شباط/ فبراير 2007، جرى افتتاح الدورة الواحدة والخمسين للجنة الأمم المتحدة حول وضع المرأة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك وإطلاق أسبوعين من النقاشات والفعاليات تحضيراً ليوم المرأة العالمي. وقد اشتملت كلمات الافتتاح على كلمة لكيلينتا نيبول – فتاة عمرها 17 سنة من جنوب إفريقيا – طلبت أن يتم الإصغاء إلى أصوات الشباب في الحوارات. وقدمت كيلينتا تقرير الشباب بعنوان "آن الأوان للإصغاء لنا!" وطلبت من اللجنة النظر في النتائج. تقول كيلينتا: "النتيجة الرئيسية للمسح هي أن القوانين العرفية ما زالت قوية بشكل غير معقول. إن الكثير من الممارسات الثقافية مسؤولة عن الانتهاكات ضد حقوق الفتيات. وقد كانت أكثر الممارسات التي تكرر ذكرها المهر وثمن العروس والزواج القسري وزواج الأطفال وتفضيل الأبناء والهيمنة الذكورية وعبء العمل الموكل للإناث."

اشتمل التقرير على التوصيات التالية من الشباب للحكومات:

  • الاستثمار في التعليم لجميع الفتيات وزيادة فرصهن في الحصول عليه.
  • احترام القوانين التي تحمي الفتيات وتطبيقها.
  • إيجاد رسائل إعلامية تتعامل مع النوع الاجتماعي بشكل إيجابي.
  • بناء قدرات القادة المحليين على التعرّف على الفتيات المحجوبات وحمايتهن.
  • دعم منظمات المجتمع العاملة في مجال المساواة القائمة على النوع الاجتماعي.
  • دعم المنظمات والشبكات الشبابية لتنفيذ برامج تعليم الأقران والتعليم غير النظامي.

تقول كيلينتا: "يُظهر تقريرنا أن للأطفال آراء قوية حول الكيفية التي نريد أن نشكّل مستقبلنا من خلالها. آن الأوان للإصغاء لنا والتصرّف حسب ذلك."

اقرأوا التقرير الكامل:

آن الأوان للإصغاء لنا! رد الأطفال والشباب على تقرير مجموعة الخبراء حول القضاء على جميع أشكال التمييز والعنف ضد الفتيات.

العربية [PDF]

<<<الصفحة السابقة | الصفحة التالية>>>