الحياة الثانية للمراهقين

في عالم الحياة الثانية "Second Life" الافتراضي، يعالج الشباب قضايا الأطفال.

© UNICEF video
الشخصية الخاصة بمارييل غارسيا، ممثلة أصوات الشباب من المكسيك، في مهرجان "عالم جدير بالأطفال" في الحياة الثانية للمراهقين.

في كانون الأول/ ديسمبر 2006، ساعد موقع أصوات الشباب في تثقيف المشاركين في الحياة الثانية للمراهقين في مهرجان إبداعي مدته أسبوع مستند إلى إعلان "عالم جدير بالأطفال" حول حقوق الطفل، والذي جرى تبنّيه في الدورة الاستثنائية للأمم المتحدة المعنية بالأطفال عام 2002.

وقد أقيم المهرجان الافتراضي – الذي صممه الأطفال ونظّمته مؤسسة غلوبال كيدز غير الربحية ومقرها نيويورك – على جزيرتهم في الحياة الثانية. وارتكز المهرجان على مسابقة لعمل أبنية افتراضية استجابة للقضايا التي طرحها الإعلان: فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، التعليم، الصحة، والإساءة للأطفال واستغلالهم.

ممثلة أصوات الشباب – مارييل غارسيا من المكسيك – تواصلت مع المشاركين من خلال شخصيتها في الحياة الثانية وأجابت أسئلتهم في العديد من الأطر، ومنها منتدى للمراهقين وحتى حفلة راقصة افتراضية.

"أعتقد أن الكثير من الأطفال سيتبرّعون للمنظمات التي يدعمونها، ويبدأون بنشر الوعي في مدارسهم ... لا داعي لأن تصبح منظمة كبيرة للغاية لتكافح الفقر. يمكنك أن تحاول القيام بشيء ما على المستوى المحلي." مارييل غارسيا

انضم أكثر من 50 مراهقاً ومراهقة إلى أكثر من عشرة فرق للمنافسة في تحدّي البناء على الإنترنت. واشتملت تصميماتهم على مستشفى لفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، والعديد من البيئات المدرسية وأماكن اللعب الآمنة. وقد احتوت كل مساهمة على نقاط معلومات تفاعلية يمكن للمشاركين من خلالها ممارسة الألعاب أو مجرد النقر لمعرفة المزيد حول القضايا التي يواجهها أطفال العالم.

وقد فاز ثلاثة فتيان من فنلندا بالجائزة الأولى وقيمتها 200 دولار أمريكي على المدرسة التي بنوها، والتي اشتملت على أوراق ملاحظات لاصقة افتراضية عليها مواد من موقع أصوات الشباب. ولا شك أن الحافز المالي ساعد في جذب أكثر من ألف مراهق ومراهقة للمشاركة في مسابقة عالم جدير بالأطفال، لكنه لم يكن الأمر الوحيد الذي جذبهم للمشاركة.

تقول نافزة (16 سنة، مشاركة من نيويورك): "أعتقد أنه أمر مثير جداً للاهتمام، لأننا في العادة لا نتوقع أن يأخذ المراهقون الوقت لعمل أمور كهذه. لكن الحياة الثانية هو فعلياً لعبة واقع افتراضي، لذا، فإنهم يجمعون بين القضايا العالمية وأمور نحبها. إنه تحدٍّ ذهني، بالإضافة إلى إننا نتعلم القيام بأمور مفيدة للمجتمع."

تأمل ممثلة أصوات الشباب، مارييل غارسيا، أن تكون الرسالة الأساسية التي استقاها المراهقون من هذا الأسبوع هي كيفية ترجمة طاقتهم إلى عمل في العالم الحقيقي.

وتقول مارييل: "أعتقد أن الكثير من الأطفال سيتبرّعون للمنظمات التي يدعمونها، ويبدأون بنشر الوعي في مدارسهم ... لا داعي لأن تصبح منظمة كبيرة للغاية لتكافح الفقر. يمكنك أن تحاول القيام بشيء على المستوى المحلي."