لمحة عن القيادات الشابة

أميناتا بالمر

أميناتا بالمر.

السيرة الحياتية
أميناتا بالمر فتاة في سن الحادية عشرة تعيش في سيراليون. وبحسب أميناتا، فإن القادة في بلادها يعتقدون أن الأطفال يجب أن يُروا، لكن لا يُسمعوا. لكن أميناتا تنادي بأنه "إن كنتم تحبون الأطفال، فإن بإمكانكم الإصغاء إلى الأطفال." ومن أجل الترويج لقضايا نماء الأطفال وبقائهم، أصبحت أميناتا عضواً فاعلاً في شبكة منتدى الأطفال وأصوات الشباب. كما أنها كانت مقدّمة في حفل جائزة الامتياز الوطنية لعام 2005، وهو احتفال سنوي تيسّره شبكة منتدى الأطفال للاحتفال بالأطفال الذين تميّزوا في مختلف المجالات – بما في ذلك المجال الأكاديمي والفنون والرياضة والمناداة – ومنحهم شهادات من قبل أطفال آخرين.

القضايا
شاركت أميناتا في العديد من أنشطة المناداة والتوعية من طفل لطفل والتي تهدف إلى قضايا نماء الأطفال وبقائهم، مثل التعليم الأساسي النوعي، وتعليم الفتيات، وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/ الإيدز، واستغلال الأطفال، ومرافق الرعاية الصحية المحسّنة، والفقر. ولقضايا متعددة مثل التعليم الأساسي النوعي وتعليم الفتيات أهمية خاصة لدى أميناتا التي تقول "إن حظي الطفل بالحق بالذهاب إلى المدارس، فإنه سيتمكّن من الدراسة والحصول على علامات جيدة – وفي النهاية – إفادة المجتمع. هؤلاء هم قادة المستقبل."

الأنشطة
عام 2003، التحقت بفرع مدرسة القديس جوزيف الأساسية التابع لشبكة منتدى الأطفال، وأصبحت عضواً ناشطاً في الفرقة المسرحية في المنظمة، فكثيراً ما تستخدم شبكة منتدى الأطفال المسرحيات لإيصال رسالات حول حقوق الأطفال ورفاههم إلى الأقران والبالغين كذلك في المدارس والمؤسسات والمجتمعات. بالإضافة إلى ذلك، فإن أميناتا عضو فاعل في شبكة منتدى الأطفال/ المنطقة الغربية، وهي حالياً عضو في المجلس التنفيذي، وتحتل منصب مديرة العلاقات العامة. ومن أجل محاولة تثقيف المواطنين والأهل والأوصياء والأطراف المعنية حول حقوق الأطفال، تشارك أميناتا أيضاً في البرنامج الإذاعي التابع لموقع أصوات الشباب: "Our World" (عالمنا) في سيراليون. وفي عام 2005، حضرت قمة الثماني للأطفال (الدول الأفقر في العالم) في غلين إيجلز، حيث شاركت في شرح المشاكل الحالية في التي تؤثر في الأطفال، وأوصت حول كيفية ضمان لفت انتباه القادة المحليين إلى تلك المشاكل.

التحديات المستقبلية
في حين أنها تعترف بإحراز بعض التقدّم، إلاّ أن أميناتا تذكّرنا بأن التحديات مع زالت قائمة. على سبيل المثال، حاولت شبكة منتدى الأطفال إصدار مجلة إخبارية منذ عام 2003، لكنها لم تملك التمويل اللازم لذلك. وتقول أميناتا: "لا يوجد من يرشدنا، ونحن لا نملك المواد والورق والأمور الأخرى اللازمة." كما تعبّر أميناتا عن إحباطها من التحدث العلني حول حقوق الأطفال في سيراليون، لأنها لا تعتقد أن القادة يولونها الاهتمام الذي تستحق. وتشعر أن الناس يُصغون إليها فعلياً عندما تكون خارج سيراليون، وتأمل للمستقبل أن يمنحها الوزراء في بلادها هذا النوع من الاحترام وأن يُظهروا الاستعداد للتحرّك.

الصفحة التالية>>>