منتدى أطفال مجموعة الثمانية 2006: روسيا

المشاركون

group of people
© UNICEF/Alena Svirid/2006

حضرت وفود مؤلفة من ثمانية شباب من الدول الثماني الكبار إلى منتدى أطفال مجموعة الثمانية في سان بطرسبرغ، وقد جاء اختيارهم من قبل اليونيسف ومؤسسة مورغن ستانلي والحكومات الوطنية.

وقد جاءت وفود منتدى أطفال مجموعة الثمانية من الدول التالية:

  • كندا
  •  فرنسا
  • ألمانيا
  •  إيطاليا
  •  اليابان
  •  روسيا
  •  المملكة المتحدة
  • الولايات المتحدة الأمريكية
group og people
© UNICEF/Alena Svirid/2006
الوفد الكندي.

كندا

تم اختيار سبع فتيات وفتى واحد لتمثيل كندا في قمة الثمانية الصغار. وقد شارك الوفد الكندي في عملية تشاور الأقران للتمكّن من تمثيل الشباب الكندي في قمة الثمانية الصغير، وكان للقائهم شباباً آخرين والتحدث معهم حول مواضيع القمة الأثر في مساعدتهم على تشارك آرائهم مع من يمثّلون بثقة ودقة واحترام أكبر. كما مكنّتهم عملية التشاور من تحدّي أنفسهم فيما يتعلق بأفكارهم، وإعادة النظر في وجهات نظرهم حول القضايا، وتقدير أهمية القضايا التي ما كانوا ليعتبروها ذات صلة لولا عملية التشاور تلك.

كرستينا (15 سنة) تحب تجربة ما هو جديد ومقابلة أشخاص جدد. وقد تحمّست لفكرة مشاركة الحل الذي توصّل له فريقها، وهو أولمبياد الصناعة العالمي! الذي سيتمكّن من التأثير في قضايا التعليم والرعاية الصحية. وتعتقد كرستينا أن بإمكان الدول الثماني الكبار تقديم الكثير من باب المساعدة وهي مستعدة لأن تُحدث فرقاً.

قرّر ماركو (14 سنة) والفريق أن العالم بحاجة إلى منهاج عالمي للسلام يعلّم الشباب اختيار السلام على العنف، وهو يأمل أن يتّخذ قادة الدول الثماني الكبار خطوات لتحقيق هذه الفكرة. ويحلم ماركو بعالم يحصل فيه كل طفل على المستوى السليم من التغذية والرعاية الصحية والتعليم اللازم للبقاء.

ترغب كرستينا (15 سنة) في جعل الفقر شيئاً من الماضي لأنه لا يجب أن يأوي أحدهم إلى فراشه جائعاً. كما أن قضية الصحة مهمة للغاية بنظر كرستينا، خاصة أن الناس في العالم يموتون من أمراض يمكن علاجها فقط لأنهم لا يملكون المال الكافي لشراء الدواء أو اللقاحات.

تحب لورا (15 سنة) السفر ومقابلة أشخاص جدد ورؤية أماكن جديدة والتعرّف على الثقافات الأخرى. وقد كانت مهتمة في مناقشة حلول المشاكل مع الفرق الأخرى وأملت أن تتمكن من مناقشتها مع قادة العالم.

فكتوريا (15 سنة) مهتمة للغاية بالأمراض المعدية وتريد أن تصبح طبيبة، كما أنها مهتمة بجميع المواضيع المتعلقة بالرعاية الصحية والتعليم الذي ترى أنه مفتاح النجاح.

ترى أليشا (16 سنة) أن للأمراض المعدية أثر ضخم على عالمنا، لذلك يجب أن تتواصل البحوث بوتيرة أسرع. كما أنها تعتقد أن على البشر أن يكونوا أكثر حذراً بطرق حرق الوقود الأحفوري وأن يفكّروا أكثر بأجيال المستقبل.

ميغان (16 سنة) نشطة جداً في مجتمعها ومعروفة بأنها قدوة إيجابية، فهي تنادي ضد العنف وتثقّف أقرانها حول عنف السلاح والعصابات في بلدتها. وتعتقد ميغان أن الناس سيكونون بحال أفضل لو شارك الشباب في وضع الحلول للمشاكل التي يواجهونها جميعهم.

شيان (14 سنة) مهتمة في المواضيع المتعلقة بالأمراض المتناقلة جنسياً لأنها تعتقد أنها أصبحت عاملاً متنامياً في موت شباب اليوم. وهي مهتمة أيضاً في موضوع التعليم لأن الكثير من الشباب في العالم – خاصة الفتيات – غير متعلّمين.

group of people
© UNICEF/Alena Svirid/2006
الوفد الفرنسي.

فرنسا

تم اختيار ثلاث فتيات وخمسة فتيان لتمثيل وفد فرنسا في قمة الثمانية الصغار. وقد أصبح أعضاء الفريق الفرنسي أكثر وعياً بالقضايا العالمية قبل ثلاثة أعوام عندما أتى حريق كبير على هكتارات من الغابات في جنوب فرنسا، الأمر الذي كان له آثار مدمّرة على البيئة.

يحب هوجو (14 سنة) لعب التنس والتزلج والسباحة، ويقول: "ما تعلّمته مؤخراً وفاجأني كثيراً هو أن رحلة فاكهة الكيوي التي يتم شحنها بالطائرة من نيوزيلندة إلى بريطانيا تبعث ما يعادل وزنها خمس مرات من غازات البيت الزجاجي. ومنذ ذلك الحين وأنا آكل التفاح البريطاني الحلو الشهي!"

تصف ساره (17 سنة) نفسها على أن لديها شغفاً بالبشر. وهي تشارك في نادٍ أسبوعي تنظمه اليونيسف في مدرستها يعمل في قضايا إنسانية ويمكّن الناس من التصرّف حيال الظلم في العالم. ويصدر النادي صحيفة ويقدّم عروضاً مسرحية لنشر الوعي حول الأطفال وحقوقهم. وترى ساره أنه مع أن العالم يدور حول السياسة والاقتصاد، إلاّ أنه لا يدور بشكل جيد أحياناً.

كان إمانويل (15 سنة) متحمساً للغاية حول قمة الثمانية الصغار لأنه مهتم وقلق على وضع الناس في العالم. ذهب حديثاً في بعثة مع اليونيسف إلى جمايكا ويأمل في نشر اليوميات التي كتبها وهو هناك. ومنذ عودته من جمايكا، أنشأ نادياً أسبوعياً لليونيسف مع عشرة من أصدقائه من أجل توعية بقية المدرسة.

تعشق فلور (14 سنة) الاستماع إلى الموسيقى وتعزف آلة التشيلو منذ عدة أعوام، كما أنها تستمتع بالطهو والتزلج وقضاء الوقت مع أسرتها وأصدقائها، فهي اجتماعية وتحب لقاء أشخاص جدد مثيرين للاهتمام ومناقشة قضايا واقعية معهم لتفهم شخصياتهم وآراءهم بشكل أفضل. ومن وجهة نظرها، يجب أن يكون كل المواطنين متساوين مع بعضهم البعض.

فلوريان (15 سنة) موسيقي ماهر، وهو في صدد تأليف مقطوعة قد يقوم بعزفها في جلسة افتتاح قمة الثمانية الصغار. ويشارك فلوريان في حدث خيري تحت عنوان "عيد ميلاد مجيد لكل طفل" ويعمل على تنظيم معرض حول الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.

خافير (15 سنة) مهتم للغاية في القضايا الراهنة والسياسة، ويقرأ المجلات والصحف بشكل مستمر ويشاهد التلفزيون ويتابع التطورات حول العالم.
تستمع ماريون (14 سنة) بعزف البيانو والرياضة (الكراتيه والسباحة) والرسم وتعلّم لغات أخرى (الروسية والصينية) بشكل خاص.

يحلم نيكولا (14 سنة) بأن يصبح بحاراً.

group of people
© UNICEF/Alena Svirid/2006
الوفد الألماني.

ألمانيا

شارك خمسة فتيان وثلاث فتيات في وفد ألمانيا إلى قمة الثمانية الصغار. ولطالما كان الفريق مهتماً بالقضايا العالمية ويرى في قمة الثمانية الصغار فرصة رائعة للتأثير في قمة الثمانية الكبار التي سيتم فيها مناقشة مستقبلهم. "قد نتمكن من إقناع سياسيي الدول الثماني الكبار بأهمية منظور الأطفال والشباب نحو مشاكل العالم."

دومينيك (14 سنة) مهتم في جميع القضايا العالمية التي عمل عليها الفريق في بيانه وأراد إيصال آرائه للسياسيين. وهو يرغب في تغيير العالم بعض الشيء بأفكاره!
بيير (14 سنة) كان مهتماً بالذهاب إلى سان بطرسبرغ لأنه قد يتمكّن من لقاء بعض أشهر السياسيين هناك – مثل السيد بوش والسيدة ميركل والسيد بوتين – ورأى أنها ستكون فرصة ذهبية للشباب لمناقشة بعض المشاكل السياسية التي يشهدها العالم أجمع.

لورا (14 سنة) يصفها أصدقاؤها بأنها محل ثقة ومتفتحة الذهن ومبدعة، وترى أن الشباب يجب أن يتحدثوا مع السياسيين ليطلعوهم عمّ يفكّر فيه الشباب.
جانوش (14 سنة) مهتم بشكل خاص بالمسائل الجغرافية والسياسية، وقد كان يتطلّع إلى لقاء شباب من دول أخرى ليناقش معهم قضايا تهم الشباب ويلعب معهم كرة القدم ربما.

يوهان (14 سنة) موسيقي للغاية، ويغني في جوقة، ويعزف البوق والبيانو. ولأنه يحب السفر، فقد كان متشوقاً لإضافة سان بطرسبرغ إلى قائمة الأماكن التي زارها إلى الآن والتي تضم روما والسويد وجنوب فرنسا.

أرادت سفنيا (14 سنة) مقابلة أشخاص مثيرين للاهتمام في قمة الثمانية الصغار.

موريتس (14 سنة) من الهواة الكبار لكرة القدم.

تصف جوليا (14 سنة) نفسها بأنها متفتحة الذهن وتحب أن تساعد الآخرين ومجنونة بعض الشيء أحياناً.

group of people
© UNICEF/Alena Svirid/2006
الوفد الإيطالي.

إيطاليا

تم اختيار خمس فتيان وفتاة واحدة من إيطاليا لحضور قمة الثمانية الصغار في سان بطرسبرغ. وقد تراوحت مشاعر الفريق الإيطالي بين الفخر والغضب والأمل نحو مواضيع قمة الثمانية الصغار: الفخر بأن يعتبروا أنفسهم أصدقاء وإخوة ورفاقاً لجميع الذين يعانون في الأرض، والغضب نحو طمع الماضي، والأمل بالمستقبل.
شارك فيليبو (15 سنة) في قمة الثمانية الصغار لأنه يرى أن على الشباب المشاركة في القضايا التي تهمهم وألاّ يكونوا مجرد مشاهدين.

يحب يوجينيو (16 سنة) أن يكون مواطناً فاعلاً وأن يشارك في الفرص المتاحة، وقد كان متحمساً للغاية لفرصة المشاركة في قمة الثمانية الصغار.

شارك جوفاني (16 سنة) في قمة الثمانية الصغار لأنه مهتم في مشاكل العالم، مثل التعليم وتكافؤ الفرص. وهو يساعد كبار السن لأنه مقتنع أن العمل الاجتماعي هو كناية عن حب الحياة والناس.

ماركو (17 سنة) من الهواة الكبار للسياسة، ويعتقد أن على الشباب أن يشاركوا أكثر في الشؤون السياسية، ويود أن يتم تخفيض سن التصويت إلى 16 سنة لأن معظم القرارات يتم اتخاذها من قبل أشخاص في حدود الخمسين من العمر يعتقد أن عليهم أن يصغوا إلى أفكار الشباب. وكان ماركو قد أمضى أربعة أيام في "المدرسة الأوروبية" التابعة للاتحاد الأوروبي قام خلالها بالنقاش والحوار داخل البرلمان الأوروبي، كما أن له مساهمات في مجلة أسبوعية لضمان إيصال أصوات الشباب.

إيلينا (17 سنة) مهتمة بالسياسة الخارجية والمحلية الإيطالية، وتشدد على أن المعرفة حرية.

تانكريدي (16 سنة) عضو في مجلس المدرسة، وهو مهتم بالمواضيع الاجتماعية مثل الهجرة وحقوق الأقليات وحق التعليم، بالإضافة إلى المواضيع البيئية مثل وحماية البيئة الحيوانات. كما أن تانكريدي عضو في "لجنة تقصّي المافيا" التي تعمل على تعريف الطلاب بمخاطر المافيا وأهمية مكافحتها.

كارلو ليوني (17 سنة) مهتم بالسياسة والرياضة.

يحب لورنزو (15 سنة) قراءة الكتب الكلاسيكية، كما أنه لاعب تنس شغوف.

group of people
© UNICEF/Alena Svirid/2006
الوفد الياباني.

اليابان

تم اختيار ست فتيات وفتيين للمشاركة في الفريق الياباني إلى قمة الثمانية الصغار. وقد ختم الفريق مداخلة فوزه بما يلي: "نعتقد أن قمة الثمانية الصغار ستكون فرصة رائعة لاكتشاف ثقافات وظروف غير مألوفة من خلال المحادثات وتبادل الآراء مع شباب آخرين يتحمّلون مسؤولية المجتمع الدولي القادم. بصراحة، صُدمنا عندما عرفنا أننا لا نعرف إلاّ القليل عن عالم الماضي والحاضر، وعندما علمنا مدى تعقيد القضايا وصعوبتها .. لكننا لن نتوقف عن محاولة إيجاد الحلول."

قرّرت يوميكو (16 سنة) المشاركة في قمة الثمانية الصغار لأنه أرادت أن تعرف المزيد عن المشاكل المنتشرة في العالم وكيفية عمل شيء حيالها! لقد تعلّمت أهمية دعم النظام التعليمي في الدول النامية، وتأمل يوماً ما أن تصبح معلمة. كما تعلّمت أن الشباب إن أرادوا صنع عالم يعمّه السلام، فإن عليهم التعاون مع بعضهم البعض.

أرادت نويمي (17 سنة) المشاركة في قمة الثمانية الصغار لأنها مهتمة بشؤون العالم. وقد منحتها عملية الإعداد للقمة وجهة نظر دولية وجعلتها تفكر في قضايا العالم الحساسة بجدّية أكبر. لقد تعلّمت نويمي أن العالم يتغير كل يوم.

تريد ماريا (17 سنة) المساعدة في حل المشاكل العالمية! وهي مهتمة بشكل خاص بالمشاكل البيئية العالمية مثل الاحتباس الحراري والتصحّر. كما أنها كانت مهتمة كثيراً بموضوع أمن الطاقة المطروح في قمة الثمانية الصغار. وهي تعتقد أن السلام العالمي قد يتحقق إن تمكّنت قمة الثمانية الصغار من معالجة القضايا الأربع الحساسة.
كاهو (17 سنة) مهتمة بما يحدث في العالم، وقد كانت متشوقة للقاء شباب آخرين في قمة الثمانية الصغار للتحدث معهم حول القضايا التي تؤثر في العالم، فقد كانت تريد أن تعرف رأي طلاب آخرين في الدول الثماني الكبار بتلك القضايا وتعمل معهم لإيجاد الحلول لها.

كان شنغو (17 سنة) يتطلّع إلى مقابلة شباب من الدول الثماني الكبار. أصدقاؤه يصفونه بأنه ماهر في الرياضة وخفيف الدم.

أرادت إمي (16 سنة) أن توسّع اهتماماتها ومعرفتها بالشؤون العالمية. وأكثر الناس الذين تُكنّ لهم الاحترام هم أهلها وأجدادها. وإمي مبارزة يابانية بالسيف.

يصف مونيو (16 سنة) نفسه بأنه طويل ولطيف وسهل المعشر.

كانت هيروكو (16 سنة) مهتمة بقضايا قمة الثمانية الصغار لأسباب عديدة، منها أن والدها يعمل في شركة للغاز وكثيراً ما يقول إن الطاقة ثمينة للغاية. لقد تعلّمت أن الكثير من مشاكل العالم مرتبط بعضها ببعض وأن الكثير من الشباب متأثرون بمشاكل متعلقة بالطاقة والتعليم والأمراض المعدية. وقد أرادت أن تتعرف على أفكار طلاب من دول أخرى حول هذه القضايا وما دفعهم لمواجهة القضايا الأربع والمشاركة في قمة الثمانية الصغار.

a group of people
© UNICEF/Alena Svirid/2006
وفد المملكة المتحدة.

المملكة المتحدة

تألف فريق الأمم المتحدة الفائز من خمس فتيات وثلاثة فتيان. وقد طوّر الفريق اهتمامه بقضايا العالم العام الماضي عندما بدأ النظر في القضايا التي جرى النظر فيها في قمة الثماني للأطفال (الدول الثماني الأفقر في العالم)، مثل "جعل الفقر شيئاً من الماضي" والتجارة العادلة. وخلال عملية الإعداد، تعرّفت المجموعة على العديد من الأمور التي فاجأتهم، بما فيها غياب الدعم للمسائل الطبية في الدول النامية ومدى عدم التكافؤ في التعليم.

تحب نايومي (14 سنة) أن تكون مطّلعة على القضايا العالمية التي تؤثر في حياتها وحياة من حولها. وقد قالت: "كانت فرصة التأثير في قادة العالم شيئاً راق لجميع من في الفريق. نحن نأمل من أن نتمكّن من عرض أفكارنا وأفكار شباب المملكة المتحدة على قادة العالم في قمة الثمانية الكبار، ومن خلال ذلك أن نساعد في السعي لعالم أفضل." وقد كانت تتطلّع لمقابلة مؤلفي البيانات الفائزة من الدول الثماني الكبار الأخرى.

كانت شارلوت (14 سنة) متحمسة للغاية لأن تحظى بالفرص لعرض وجهة نظرها إلى الأشخاص الذين يمكنهم فعلاً إحداث فرق.

كانت إميلي (14 سنة) متحمسة لمشاركة أفكارها مع قادة العالم. ومن اهتماماتها عرف البيانو والساكسوفون والاستماع إلى الأنواع المختلفة من الموسيقى والمسرح والعناية بقطتها.

دخل غاري (14 سنة) مسابقة قمة الثمانية الصغار لأنه أراد معرفة المزيد عن قضايا العالم، كما أنه رأى أن إمكانية مقابلة قادة العالم فرصة لا يجب توفيتها.

جيمس (13 سنة) كان الأصغر في مجموعة المملكة المتحدة، ورأى أن مقابلة قادة العالم فرصة لا تتكرّر، وأراد أن يتأكد من أن يستغل كل دقيقه منها.

فرحت صوفي (14 سنة) عندما سمعت أن الفريق سيذهب لتمثيل شباب المملكة المتحدة في سان بطرسبرغ. ومع أنها كانت مسؤولية كبيرة، إلاّ أنها كانت متشوقة لعرض وجهات نظرها أمام بعض أقوى رجال العالم.

يعتبر دان (14 سنة) نفسه يملك كمية معقولة من الوعي بقضايا العالم، ويرى أن الأخبار والقضايا الراهنة مهمة للغاية. كان دان يشعر بالتوتر لفرصة لقاء قادة العالم، لكن كان متحمّساً للغاية في الوقت ذاته.

رأت إميلي (14 سنة) أن الذهاب إلى قمة الثمانية الصغار فرصة كبيرة وتجربة رائعة، وهي مهتمة بقضايا العالم. وهي تستمتع بالرياضة مثل كرة الشبكة والهوكي.

a group of people
© UNICEF/Alena Svirid/2006
وفد الولايات المتحدة الأمريكية.

الولايات المتحدة الأمريكية

تألف فريق الولايات المتحدة من خمس فتيات وثلاثة فتيان حضروا قمة الثمانية الصغار. وقد كان لدى الفريق "رؤية باتخاذ موقف للناس في عالم المستقبل. نحن نرى النزاع الذي يجلبه الفقر والحرب على العالم، وكيف أنه يستنزف حياة أشخاص منتجين. لقد اتخذت الدول الثماني الكبار خطوات لتحسين الظروف في العالم من خلال الدعم الخارجي وإنشاء الصندوق العالمي. وفي حين أننا نحيّي هذه الجهود، إلاّ أننا نريد من قادتنا الإيفاء بوعودهم والتزاماتهم المالية نحو قنوات المساعدة تلك. لدينا شعور ملحّ بأننا نتعدّى حدود الدمار الإنساني والبيئي. وبعدم تقديمنا يد العون للدول النامية، فإننا نصبح مساهمين في هذه المشكلة."

تستمع ديانا (16 سنة) بأن تكون مشاركة فاعلة في أنشطة المدرسة والمجتمع المحلي. وهل ناشطة سياسية وتحاول مواكبة آخر أخبار العالم.

شعر شونت (15 سنة) بأنه محظوظ للغاية بفرصة المشاركة في قمة الثمانية الصغار. وهو يرى أن قلة من الناس فقط تحظى بفرصة التأثير على قادة العالم في هذه الأمور المهمة كتلك التي تنظر فيها قمة الثمانية الصغار، وهو ملتزم للغاية بالمساعدة في تخفيف مشاكل العالم.

لطالما كانت إيلين (15 سنة) مهتمة بجعل العالم مكاناً أفضل للجميع، وترى أن قمة الثمانية الصغار منحتها هذه الفرصة، وهي متحمسة لمقابلة أطفال من أنحاء العالم.

يحب إدجار (17 سنة) مساعدة الآخرين عندما يكون بحاجة لها، كما يحب إضحاك الناس، ويستمتع بنشاطات رياضية مختلفة، مثل كرة القدم والتنس وكرة السلة.

تبني فيانكا (15 سنة) على معتقدات مسيحية وتحلم بإنشاء دار أيتام في كينينا، إفريقيا. تمتد فيانكا إلهامها من أمها وتعتبر الإيمان عماد حياتها.

يستمتع ريجوبرتو (15 سنة) بخدمة المجتمع. وخلال وقت فراغه، يحب مشاهدة الرياضة ولعب كرة السلة. كما أنه يساعد كثيراً في كنيسته.

تشارك كيلي (15 سنة) في العديد من النوادي في المدرسة، مثل نادي معلمي المستقبل في أمريكا ومجلس الطلبة ونادي أفيد (التقدّم من خلال تقرير المصير الفردي). وخلال وقت فراغها، تحب السباحة وتشجيع الفرق الرياضية والتسوق والتعرّف على آخر أخبار العالم.

يستمتع سيرجيو (15 سنة) أي نوع من العلوم في المدرسة مثل الكيمياء والرياضيات، كما أنه يلعب البولو المائي ويسبح للتسلية وفي المسابقات.

<<<الصفحة السابقة | الصفحة التالية>>>