تقرير الشباب عن الحرب والنزاع


التقرير

"أعتقد أن بالإمكان إحداث التغيير، وإن بالإمكان إيقاف الحرب."

ألقوا نظرة على التقرير!

الحروب والنزاعات المسلحة مندلعة في جميع أنحاء العالم، وما زلنا نحن الأطفال والشباب نعاني منها. لكن لا داعي لأن يبقى الوضع كهذا. ها هي الفرصة للمشاركة وإرسال رسالة قوية لقادة العالم! رصد تقرير "هل ستصغون؟ أصوات شابة من مناطق النزاع" آراء وهموم ومطالب أكثر من 1700 واحد منا من 92 دولة من خلال نقاشات المجموعات البؤرية ومسح على الإنترنت. وكانت غالبية المشاركين من دول متأثرة بالنزاعات.

رافق تقرير "هل ستصغون؟" المراجعة الاستراتيجية بمناسبة مرور 10 أعوام التي قدمتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأطفال والنزاعات المسلحة، راديكا كوماراسوامي، التي ترى أنه يتم استبدال الحروب الضخمة بنزاعات على مستويات بسيطة، مما يفاقم التهديدات التي يواجها الأطفال.

في عام 1996، أعدّت سيدة من الموزمبيق تدعى غراسا ماشيل دراسة استثنائية حول الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلّح. والآن وقد مضى على التقرير 10 أعوام، قامت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وشركاء آخرون بإجراء "المراجعة الاستراتيجية لتقرير ماشيل" لتقييم التقدّم المحرَز في تحقيق التوصيات التي قدّمتها. وتوصي المراجعة بأن يعمل قادة العالم على إشراكنا – نحن الأطفال والشباب – في القرارات التي تؤثر على حياتنا.

حدّدنا في تقرير الشباب تسع قضايا لها أكبر الأثر علينا: العنف، النزوح، الاغتصاب، الحرمان من التعليم، الفقر، ضياع الطفولة، غياب الدعم الدولي. بالإضافة إلى ذلك، أردنا أن نقول من خلال هذا التقرير إننا نعتقد أن عمليات التخطيط لتقديم الدعم فيما يتعلق بصحتنا وتعليمنا غالباً ما تتجاهل أصواتنا، وإننا نشعر أن الحكومات لا تقوم بما يكفي لدعم الاتفاقيات الدولية التي تحمي الأطفال. لهذا، يجب إشراكنا:
"نحن نوافق على أننا دمّرنا هذه البلاد. لكننا – نحن الشباب – من يجب تمكينهم لإعادة بناء مجتمعاتنا... نحن بحاجة إلى التدريب الأولي لجعل هذه البلاد جيدة مرة أخرى. لا يمكن أن تقوم المنظمات غير الحكومية بجميع العمل بدلاً عنا. يجب أن نقوم به نحن.

<<<الصفحة السابقة | الصفحة التالية>>>