الصورة الكاملة

تعرف منظمة الصحة العالمية الصحة على أنها حالة من اكتمال الصحة الجسدية والعقلية والنفسية وليست مجرد الخلو من المرض.

portrait of children
© Unicef
أطفال من قرية كوهستاك في إيران.

يجب أن يمتلك الأطفال واليافعون الوسائل والفرصة كي ينموا لكامل قدراتهم، فالحياة والبقاء والنماء الكامل والوصول إلى الصحة وخدماتها ليست احتياجات أساسية للأطفال واليافعين فقط، وإنما حقوق إنسان أساسية. ولكن حماية هذه الحقوق الأساسية وتحقيقها يعتمد على تحقيق حقوق أخرى، منها:

  • عدم التمييز
  •  التعليم والوصول إلى المعلومات المناسبة
  •  الخصوصية والسرية
  • الحماية من جميع أشكال العنف
  •  الراحة ووقت الفراغ واللعب
  • مستوى معيشي ملائم
  • الحماية من جميع أشكال الاستغلال
  •  المشاركة بما فيها الحق بالحصول على أذن صاغية

    يموت في كل عام أكثر من 10 ملايين طفل في وفيات يمكن تجنبها بالكامل. بعضها مسببه الرئيسي المرض – الالتهاب الرئوي والإسهال والحصبة- والآخر بأسباب غير مباشرة مثل النزاعات وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/ الإيدز. كما يُعد سوء التغذية وانعدام المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي غير الملائمة عوامل مساهمة في أكثر من نصف هذه الوفيات.

    يمكن إنقاذ 6 ملايين حياة بواسطة إجراءات بسيطة وغير مكلفة، مثل اللقاحات والمضادات الحيوية وتدعيم الغذاء بالمغذيات الدقيقة والرضاعة الطبيعية. فالعالم يعرف ما هو مطلوب لتحسين صحة الأطفال وبقائهم، ومع ذلك يموت الملايين منهم لعدم حصولهم على هذه الخدمات الأساسية.

    أما بالنسبة لليافعين، فيُنظر إليهم على أنهم أصحاء بشكل عام، فقد اجتازوا في عقدهم الثاني أمراض الطفولة المبكرة والمشاكل الصحية المرتبطة بالشيخوخة لا تزال بعيدة. فالموت بالنسبة إليهم أمر بعيد وغير متصوّر.

    ومع ذلك يموت اليافعون، ففي كل عام يفقد ما يقدر بـ 1,7 مليون شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 10 – 19 سنة  حياتهم جراء الحوادث والانتحار والعنف والمضاعفات المرتبطة بالحمل وأمراض أخرى يمكن تجنبها أو معالجتها.