الصورة الكاملة

هناك تحوّل كبير يحدث في العالم ... وهو يدور حولكم.

© Unicef Egypt
أطفال من مصر.

جيلكم هو أول جيل يعايش هذا التحوّل.

أصبحنا اليوم – أكثر من أي وقت مضى – نعترف أن للأطفال والشباب حقوقاً .. والأكثر من ذلك، أنهم يلعبون دوراً فاعلاً في تأكيد تلك الحقوق.

اتفاقية حقوق الطفل

حقوق الأطفال منصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل، التي صادق عليها أكبر عدد من الدول في تاريخ اتفاقيات حقوق الإنسان (الملزمة قانونياً). ففي عام 1989، قرّر قادة العالم أن الأطفال بحاجة إلى اتفاقية خاصة بهم لأن الأشخاص دون سن 18 سنة (الأطفال) يحتاجون في العادة إلى نوع خاص من الرعاية والحماية التي لا يحتاجها الراشدون، ولأنهم (القادة) أرادوا أن يضمنوا اعتراف العالم بأن للأطفال حقوقاً إنسانية أيضاً.

ومع أن الاتفاقية تحتوي على 54 مادة، إلاّ أنها تسترشد بأربعة مبادىء رئيسية:

  • عدم التمييز (2): لا يجب عليك أن تستفيد – أو تعاني – بسبب عِرقك، أو لونك، أو نوعك الاجتماعي، أو لغتك، أو دينك، أو أصلك الوطني أو الاجتماعي أو العِرقي، أو آرائك السياسية وغيرها، أو طبقتك الاجتماعية أو ممتلكاتك أو مولدك، أو لأنك تعاني من إعاقة.
  • مصلحة الطفل الفضلى (3): يجب أن تضع القوانين وأي إجراءات تؤثر على الأطفال مصلحتك الفضلى أولاً وتكون مفيدة لك بأفضل طريقة ممكنة.
  • البقاء والنماء والحماية (6): يجب أن تعمل السلطات في بلدك على حمايتك وضمان نمائك الكامل بدنياً وروحانياً وأخلاقياً واجتماعياً.
  • المشاركة (12): يحق لك إبداء رأيك في القرارات التي تؤثر عليك وأن يؤخذ رأيك بعين الاعتبار.

ما هي حقوق الإنسان؟

حقوق الإنسان تنطبق على جميع البشر في كل مكان، وهي حقوق أنتم مخوّلون بها، وتستند إلى احترام كرامة كل فرد وقيمته.

بعبارة أخرى، من أجل أن تتأهلوا للحصول على حقوق الإنسان، ما عليكم إلاّ أن تكونوا بشراً. لذا، سواء كنتم رؤساء دول أو متسوّلين في الشارع، مغنّين أو عاملين في مصنع، عدّائين في الأولمبياد أو تستخدمون كرسياً متحركاً، ومهما كان أصلكم العِرقي أو لونكم أو نوعكم الاجتماعي أو لغتكم أو دينكم أو آراؤكم أو أصلكم أو وضعكم المالي أو مولدكم أو قدرتكم أو عجزكم، فأنتم مخوّلون بتلك الحقوق الأساسية.

يحتوي هذا القسم من "أصوات الشباب" على جميع المعلومات التي تحتاجونها للتعرّف على حقوقكم وما يقوم به العالم – وشباب آخرون – لضمان احترامها. لذا ابدأوا بالاكتشاف!