حقوق السكان الأصليين

منتدى الأمم المتحدة الدائم المعني بقضايا السكان الأصليين 2008

التوصيات الصادرة عن مؤتمر الأمم المتحدة الدولي للشباب الأصليين والمقدمة إلى المنتدى الدائم المعني بقضايا السكان الأصليين.

"ألانكاي موراليس"، 25 عاماً (يسار)، من الفئة السكانية المعروفة باسم "برونكا"، و"موني سليماني"، 25 عاماً، كلاهما شارك في مؤتمر الشباب الأصليين.

في الدورة السابعة لمنتدى الأمم المتحدة الدائم المعني بقضايا السكان الأصليين، التي عقدت في نيويورك في أبريل / نيسان، التقى أبناء الجيل الأصغر من السكان الأصليين من أنحاء العالم كافة، كجسد واحد لإبراز المشكلات التي يواجهونها.

ويتألف هذا الجسد الواحد؛ أيّ مؤتمر الشباب الأصليين، من اليافعين والشباب من مختلف الدول والمنظمات والخلفيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وقد كرَسوا كلّ يوم من أيام منتدى الشباب الأصليين الأربعة عشر لمناقشة مختلف القضايا التي تحظى بالاهتمام لدى الشباب الأصليين. وقد أدت تلك النقاشات إلى الإعداد الجماعي للبيان الذي تم تقديمه إلى المنتدى العام.

تناول البيان موضوع البيئة وتغيَّر المناخ، ولغات السكان الأصليين، وحقوق الإنسان والهموم والمشاغل الأخرى لدى الأطفال واليافعين والشباب.

التوصيات التي قدمها مؤتمر الأمم المتحدة للشباب ( المنحدرين من السكان) الأصليين أثناء الدورة السابعة لمنتدى الأمم المتحدة الدائم (بالإنجليزية).

وكما ورد على لسان أحد المشاركين في المؤتمر، وهو "ألانكاي موراليس" وعمره 25 عاماً، من الفئة السكانية المعروفة باسم "برونكا" في كوستاريكا، قائلاً: "إننا قادرون بما يكفي للتحدث عن أنفسنا. إننا لا نحتاج إلى أشخاص كبار (راشدين) للتحدَث عن اليافعين والشباب. ولذلك، يجب أن يكون لدينا فضاء للتحدث فيه عن أنفسنا. ألسنا على حق؟

"فضاء لنتحدث فيه عن أنفسنا"

بالرغم من الفوارق الثقافية والجغرافية واللغوية، فقد كان لدى اليافعين والشباب في المجموعة تفهُّم أكبر لمشكلات بعضهم بعضاً. لقد اكتشفوا أنَّ الكثير من صراعاتهم ومعاناتهم متشابهة معاً: فجميعها تنطوي على الحسّ بالتمييز على أساس الهوية، وتهميش الثقافات، والشعور بالظُّلم بسبب تراثهم. لقد شكّل المؤتمر بدايةً لبناء جسور التواصل بين اليافعين والشباب المنحدرين من السكان الأصليين في جميع أنحاء العالم. إذ لا بُدَّ لليافعين والشباب من أن يتم تمثيلهم والاستماع إليهم في المجتمع الدولي.

إنهم ليسوا قادة المستقبل فحسب، بل إنهم قادة الحاضر أيضاً.

الصفحة التالية>>>