 |
|
© Tanya Mallott |
|
جلالة الملكة رانيا العبدالله تتحدث مع الشباب في المنتدى. |
نصف سكان العالم اليوم – أي حوالي 3 مليارات شخص – هم دون سن 25 سنة، ويتضمن ذلك أضخم جيل على الإطلاق من اليافعين الذين يقتربون من سن الرّشد في عالم سريع التغيّر.
في منطقة تشهد تغيّراً سياسياً واقتصادياً، يبدو أن إشراك الشباب في عملية صنع القرار كشركاء في الديمقراطية والتنمية لم يُعتبر أولوية. ومن أجل تمكينهم، يحتاج الشباب إلى المشاركة، ليس فقط في عملية صنع القرار الرسمية وغير الرسمية، بل المشاركة في المجتمع من خلال فرص الحصول على التعليم والعمل والصحة والموارد. وكلما زاد مستوى المشاركة، زادت سيطرة الشباب وتأثيرهم ومسؤوليتهم عن النتائج.
 |
|
© Tanya Mallott |
|
عضو مجلس إدارة مؤسسة الأمم المتحدة كوفي عنان أثناء النقاشات مع الشباب خلال المنتدى. |
يسعى الشباب الأردنيون – الذين يشكّلون رُبع سكان المملكة – مثلهم مثل نظرائهم في جميع أنحاء العالم إلى مستقبل أفضل، مستقبل يمكنهم أن يلعبوا فيه دوراً بارزا إن مُنحوا الدعم والفرص الملائمة. ويتعزز هذا الطموح بالأهداف الإنمائية للألفية التي لا يمكن تحقيقها ما لم يتم الاعتراف بالشباب كقوة قادرة على التغيير في عملية التصدّي للمشاكل العالمية مثل الفقر والجوع واللامساواة والتدهور البيئي.
بالتعاون مع اليونيسف وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة الأمم المتحدة، جمعت جلالة الملكة رانية العبدالله شباباً أردنيين في منتدى تحت عنوان "تمكين الشباب ومشاركتهم" كجزء من الجهود المتواصلة لتمكين الشباب ليشاركوا بفاعلية في تشكيل مجتمعاتهم وتحسين الظروف المعيشية للشباب في عالم اليوم المتقلّب ودفع عجلة التنمية المستدامة قُدُماً. عُقد المنتدى في 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2007 خلال زيارة أعضاء مجلس إدارة مؤسسة الأمم المتحدة إلى الأردن لحضور اجتماع هيئة الإدارة. هدفت هذه الفعالية إلى الجمع بين ممثلين عن الشباب وأعضاء من مجلس إدارة مؤسسة الأمم المتحدة وإيجاد منتدى حقيقي يوفر للشباب منبراً للنقاش والتعبير عن آرائهم ومخاوفهم وطموحاتهم حول تمكين الشباب ومشاركتهم.
التقرير الكامل للمنتدى (باللغة العربية)
التقرير الكامل للمنتدى (باللغة الإنجليزية)