|
|
بعض الحقائق
- تؤسس اتفاقية حقوق الطفل للحقوق الإنسانية الأساسية للأطفال. وقد تم تبنّيها في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 1989.
- تحتل الاتفاقية المرتبة الأولى بين اتفاقيات حقوق الإنسان في عدد الدول التي صادقت عليها (جعلتها ملزمة قانونياً)، حيث صادقت عليها 191 دولة.
- تؤسس الاتفاقية لحقوقكم في 54 مادة وبروتوكولين "اختياريين" أو مواد إضافية. وتسترشد الاتفاقية بأربعة مبادىء أساسية:
- يجب ألاّ تعانوا من التمييز.
- يجب أن تكون مصالحكم الفضلى أولوية عند اتخاذ قرارات تؤثر فيكم.
- لكم الحق في البقاء والنماء، ويشتمل ذلك على الحق في التمتع بالرفاه الذهني والبدني.
- يجب أن تكون لديكم الحرية في التعبير عن أنفسكم، ويجب أن تؤخذ هذه الحقوق في عين الاعتبار في جميع الأمور التي تعنيكم.
- في أيلول/ سبتمبر 1990، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاجتماع العالمي الأول المخصص لتحسين حياة الأطفال: مؤتمر القمة العالمي من أجل الأطفال.
- في عام 2001، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة تقريراً حول التقدّم المحرَز من أجل الأطفال منذ مؤتمر القمة العالمي بعنوان "نحن الأطفال". وفي التقرير، ذكر الأمين العام بعض أعظم الإنجازات التي حقّقها العالم خلال العقد: بحلول 2000، كان العدد السنوي للوفيات بين الأطفال دون الخامسة أقل بثلاثة ملايين مقارنة بعام 1990، وكان عدد الأطفال دون الخامسة الذين يعانون من نقص الوزن أقل بـ4%، وكان 82% من جميع الأطفال في سن المدرسة الأساسية ملتحقين بالمدارس الأساسية. ولفت الأمين العام للأمم إلى أن المجال ما زال مفتوحاً للتحسين أو لإكمال "الأعمال غير المنتهية": فنصف البشرية ما زالت فقيرة للغاية، و11 مليون طفل ما زالوا يموتون قبل بلوغ عامهم الخامس (لأسباب يمكن تفاديها في العادة)، و150 مليون طفل ما زالوا يعانون من سوء التغذية، وتقريباً 120 مليون طفل ما زالوا غير ملتحقين بالمدرسة.
- ُيعتبر إعلان الألفية التزاماً بالتنمية والسلام وحقوق الإنسان. وفي 8 أيلول/ سبتمبر 2000، تبنّى قرابة 200 قائد عالمي إعلان الألفية والتزموا بتحقيق ثمانية أهداف إنمائية لكل منها أهدافه المحددة بحلول 2015.
- تُعدّ الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بالأطفال التي انعقدت بين 8-10 أيار/ مايو 2002 المرة الأولى التي يلعب فيها الأطفال دوراً رسمياً في الجمعية العامة للأمم المتحدة، فقد كانوا مندوبين رسميين عن الحكومات والمنظمات غير الحكومية. وقد كانت الدورة الاستثنائية فعالية المتابعة الرئيسية لمؤتمر القمة العالمي لعام 1990.
- في منتدى الأطفال الذي سبق الدورة الاستثنائية، تناقش 404 مندوبين شباب (242 فتاة و162 فتى) من 154 دول حول أفضل السبل لتحسين حياة الأطفال. وبعد ثلاثة أيام من العمل الشاق، اتفقوا على بيان ستتم تلاوته في حفل افتتاح الدورة الاستثنائية، وأسموه "عالم جدير بنا".
- نتج عن الدورة الاستثنائية المعنية بالأطفال برنامج عمل عالمي بعنوان "عالم جدير بالأطفال" حدّد خطة لسدّ الفجوة بين "الوعود الرائعة" و"الإنجازات المتواضعة" لعقد التسعينات. وقد حدّدت الخطة أهدافاً مقيّدة بمدة زمنية لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية المرتبطة مباشرة بالأطفال، وحدّدت للدول مَهمة تطوير خطط عمل وطنية – بحلول نهاية عام 2003 – لتحقيق هذه الأهداف.
- بعد الدورة الاستثنائية بعام، كانت 105 دول حول العالم قد اتخذت خطوات متابعة محددة إما بتطوير خطط عمل وطنية أو باتخاذ خطوات لتنفيذ خططها.
|