التعليم الأساسى

التعليم الأساسى

 

التعليم الأساسى

طفل يقف خارج الفصل الدراسى بولاية النيل الأزرق بشمال السودان وهو يحمل حقيبة مدرسية من الحقائب التى توفرها اليونيسف
© UNICEF Sudan/2007/Georgina Cranston
طفل يجلس أمام فصله الدراسى بولاية النيل الأزرق بشمال السودان وهو يحمل حقيبة مدرسية من الحقائب التى توفرها اليونيسف

نظراً لما يواجهه مكتب اليونيسف - السودان من معدلات منخفضة لالتحاق الأطفال بالمدارس، وخاصة في أوساط الفتيات، والمستويات المرتفعة للأمّية (عدم الإلمام بالقراءة والكتابة)، فقد أخذ يقبل التحدّي المتمثّل في تشجيع التحاق المزيد من الأطفال إلى الصفوف الدراسية، كما أخذ يعمل، في الوقت ذاته، على تحسين بيئة التعلم ونوعية التدريس لتشجيع بقاء الأطفال على مقاعد الدراسة وعلى إتمامهم للتعليم.

وبحلول عام 2012، سيكون مكتب اليونيسف في السودان قد قدّم الدعم لعملية توفر فرص الوصول إلى التعليم الجيد، وذلك عن طريق تحقيق نتائج أساسية تشتمل على ما يلي:
- تمكين حوالي (5,2) مليون طفل ويافع وشاب من الوصول إلى التعليم الأساسي الجيد وغيره من أشكال التعلم الأخرى.
- مساعدة حوالي 250,000 طفل من البدو على الانتقال من التعليم الأساسي إلى التعليم الثانوي.
- ضمان حصول مليون طفل، من المنقطعين عن الدراسة في الوقت الراهن، على أشكال بديلة من التعليم.

وتشتمل الاستراتيجيات الرئيسية لتحقيق هذه النتائج على ما يلي:

توسيع إمكانية الوصول إلى التعليم:
تدعم منظمة اليونيسف بناء المدارس، وتقديم التجهيزات / الإمدادات واللوازم المدرسية، وتشجيع "مناهج أو أساليب التعلم البديلة"، بما فيها التدريب المهني، وبرامج تثقيف وتعليم الكبار الراشدين القراءة والكتابة، وتدريب المعلمين، والحشد الاجتماعي لتعزيز قيمة التعليم في أوساط المجتمعات المحلية السودانية.
وهناك اهتمام خاص بجماعات ذات طبيعة خاصة ، مثل الأطفال البدو، الذين تعتبر معدلات الالتحاق الإجمالية بالمدارس بينهم متدنية بشكل خاص. وثمة تركيز قوي على تشجيع تعليم البنات – مثلاً، من خلال تقديم الدعم لحركة تعليم البنات (الفتيات) في جنوب السودان، حيث يلعب الأطفال أنفسهم دوراً مركزياً في تشجيع التعليم في أوساط الأُسر، ومن خلال تطوير مجالس الآباء والمعلمين.

أعضاء من حركة تعليم البنات فى جنوب السودان
© UNICEF Sudan/2006/Rachel Beck
مجموعة من التلاميذ يحملون لافتة هى جزء من حملة اليونيسف تحت شعار "مبادرة الذهاب الى المدرسة" وهم يقفون من أجل أخذ صورة فوتوغرافية إبان إنطلاقة الحملة فى مدينة واو بجنوب السودان

تعزيز نوعية التعليم:
تدعم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بيئات المدارس الصديقة للطفل، بما في ذلك توفير مرافق المياه ومرافق الصرف الصحي. ولجعل المدارس مؤاتية للتعلم، بدرجة أكبر، ثمة تركيز قوي على مهارات التعليم والتعلم المحسَّنة - بما في ذلك إصلاح المناهج ، الذي يشمل قضايا، مثل التوعية بفيروس نقص المناعة البشري ومتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، والمهارات الحياتية، ومعرفة القراءة والكتابة ومهارات الحساب، والتنمية النفسية الاجتماعية – المبنية حول إطار عمل للتدريس المتمحور على الطفل. 

تطوير وتنمية السياسات والأنظمة والقدرات:
تدعم منظمة اليونيسف أيضاً، بالإضافة إلى هذه النشاطات المتركِّزة على المدرسة، تنمية القدرات المؤسسية على مستوى الحكومة لضمان استدامة التحسينات. ويشتمل ذلك على تأسيس أنظمة معلومات إدارة التعليم لمساعدة المخططين والإداريين على تقديم الدعم لدورات تدريب المعلمين المحسّنة، ولدعم السلطات التعليمية لكي تُدير الموارد المالية والبشرية بشكل أفضل. 

 

 

 

 

ليس كل أستاذ يستطيع أن يحمل كل مدرسته على ظهر جمل . .

كيف تساهم اليونيسف فى تعليم أطفال الرحل فى السودان



unite for children