نظرة عامة

نظرة عامة

 

المياه والصرف الصحي

© اليونيسف-الأرض الفلسطينية المحتلة/2009/إياد البابا

إن نقص مياه الشرب المأمونة وعدم ملاءمة مرافق الصرف الصحي في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة يهددان صحة الأطفال وعائلاتهم، وخاصة في المجتمعات المهمشة. فحوالي 250 ألف شخص في 200 تجمع سكاني يضطرون لتدبير أمورهم من خلال استخدام أقل من 30 لتراً في اليوم لسد متطلباتهم العامة للمياه، أي بكمية منخفضة إلى حد كبير عن الكمية الموصى بها دولياً، وهي 150 لتراً. وكثيراً ما تضطر أفراد الأسرة في المنزل للتغاضي عن احتياجات نظافة المنزل والنظافة الشخصية لكي يجدوا ما يكفي من مياه للطهي والشرب.
إن أكثر من منزل واحد من بين كل عشرة منازل في الأرض الفلسطينية المحتلة لا يرتبط بشبكات المياه، وحوالي ثلثي المنازل لا ترتبط بنظام لتصريف مياه المجاري، كما أن حوالي 80 بالمائة من المياه العادمة المنزلية يتم تصريفها في البيئة المحيطة دون أية معالجة. ويعتبر الاستخراج المفرط للمياه الجوفية من خلال الآبار وتزايد التلوث الناتج عن تسرب مياه المجاري وتسرب مياه البحر إلى المياه الجوفية من أبرز دواعي القلق بخصوص سلامة المياه في كل من الضفة الغربية وغزة.
وفي التجمعات السكانية الشديدة الفقر التي تعاني من أوضاع سيئة من ناحية الصرف الصحي، يواجه الأطفال إمكانية الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الماء، مثل التراخوما والتهاب الملتحمة والدسنطاريا والنزلات المعوية ودودة الإسكارس ودودة الأنكلستوما. كما أن الأوضاع غير الصحية في مدارس عديدة تعرض الأطفال للعدوى. إن نقص مياه الشرب النظيفة يزيد أيضاً خطر الإصابة بالإسهال والتهاب الكبد الوبائي وحمى التيفوئيد ونظير التيفوئيد والنزلات المعوية.

 

 

unite for children