نظرة عامة

نظرة عامة

 

التعليم

© يونيسف-الأرض الفلسطينية المحتلة/2009/إياد البابا

يتسبب استمرار العنف والاحتلال والانقسامات الداخلية وارتفاع الفقر في إعاقة النواتج التعليمية للأطفال في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، مما يهدد سمعة الفلسطينيين بأنهم الشعب الأكثر تعلماً في الشرق الأوسط.
ومع أن معدلات معرفة القراءة والكتابة، وخاصة بين الإناث، لا تزال ضمن الأعلى في العالم العربي، إلا أن معدلات الالتحاق بالتعليم الأساسي قد انخفضت من 96.8 بالمائة في عام 2000-2001 إلى 91.2 بالمائة في عام 2006-2007. كما أن معدلات تحصيل الطلبة آخذة في التراجع. ففي عام 2008، نجح 19.7 بالمائة فقط من بين 16 ألف طالب وطالبة في الصف السادس في غزة في الاختبارات المعيارية في مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، بالمقارنة مع حوالي 50 بالمائة من أقرانهم في نابلس وجنين. كما أن ما لا يقل عن 30 بالمائة من الفتيان والفتيات لا يلتحقون بالدراسة الثانوية.
تفيد دراسة أجرتها جامعة بيرزيت بأن حوالي 45 بالمائة من الأطفال في غزة والضفة الغربية كانوا شهوداً على حصار الجنود لمدارسهم، وأن 25 بالمائة شاهدوا مدارسهم تتعرض لإطلاق النار أو القصف، وأن 18 بالمائة شاهدوا مقتل أحد زملائهم في المدرسة. ويضطر الأطفال في أماكن مختلفة في الضفة الغربية، وخاصة بالقرب من الجدار الذي تبنيه إسرائيل، للمرور عبر نقاط التفتيش والحواجز على الطرق حتى يتمكنوا من الوصول إلى مدارسهم.
يواجه التعليم تحديات عديدة، منها الاكتظاظ في الغرف الصفية وضعف تجهيزها، وارتفاع معدلات العنف، والنقص في مواد التعلم، وعدم كفاية المرافق اللازمة للأنشطة اللامنهجية.

 

 

unite for children