قضايا حاسمة بالنسبة للأطفال والنساء
منظمة اليونيسف عبارة عن منظمة دولية ذات سمعة عالية يرجع وجودها إلى أكثر من 50 عاماً. وتدير اليونيسف في الأرض الفلسطينية المحتلة برنامجاً كبيراً وحيوياً يسخر حوالي 17 مليون دولار أمريكي كمساعدات إنسانية وتنموية لصالح أكثر الفئات هشاشة من النساء والأطفال. يتسبب الجمع بين التأزم الشديد مع التأثيرات الطويلة الأمد لمعدلات الفقر والبطالة المتصاعدة بآثار سلبية شديدة الوقع على جميع مؤشرات التنمية البشرية الأساسية. العام 2005 هو العام الخامس على التوالي للأزمة، ولا يزال الوضع في الضفة الغربية وغزة يتسم باستمرار العنف والقيود على التنقل والتدني الاقتصادي الشديد. وقد أدى الوضع إلى نشوء أسوأ حالة ركود عرفتها المنطقة، إذ يعيش ما يصل إلى 64% من سكان غزة تحت خط الفقر وحوالي 25% في فقر مدقع. ويتسبب الجمع بين التأزم الشديد مع التأثيرات الطويلة الأمد لمعدلات الفقر والبطالة المتصاعدة بآثار سلبية شديدة الوقع على جميع مؤشرات التنمية البشرية الأساسية ويضع سلامة الأطفال النفسية-الاجتماعية تحت ضغط شديد. مجالات العمل
الأثر في مجال الصحة والتغذية، نعمل على توفير المياه النظيفة والإصحاح المناسب وضمان توفر أدوات النظافة للأطفال والأسر في مواقع الأزمة. وتتم تلبية الاحتياجات الصحية الأساسية للأطفال في المناطق الأكثر تضرراً. فيتم توفير العلاج الأساسي للأطفال الجرحى الذين لا يستطيعون الوصول إلى المرافق الطبية. وتحصل النساء الحوامل على فرصة الوصول إلى الرعاية للولادة الآمنة والرعاية الطارئة للولادة، مما يساهم في تقليل معدلات المرض بين الأطفال والوفيات بين الأمهات. وفي مجال التعليم، ساهمت التجربة الاستطلاعية للمدارس الصديقة للطفل في تحسين البيئة التعلمية وحظيت بسمعة جيدة في أوساط الأهل والمجتمعات، مما ساهم بدوره في اجتذاب المزيد من الدعم للتعليم المدرسي. وساهم مشروع التعليم العلاجي في تزويد المعلمين بنهج بديل لضمان أن يواصل طلبتهم التعلم وللحد من تأثير الوضع على التحصيل الدراسي للطلبة في المناطق المتضررة من حظر التجوال والإغلاق. وفيما يخص العمل مع الفتيان والفتيات، أحدث مبادرة لمجالس بلدي الأطفال في عدة مدن أثرها على رؤساء البلديات ومجالس المدن في اتجاه تحقيق المصالح الفضلى للأطفال. وتساهم مجالس بلدى الأطفال بشكل إيجابي في تنمية المجتمع عبر مشاريع صغيرة الحجم. وأخيراً، في مجال الدعم النفسي-الاجتماعي، تلقى حوالي 3.500 طفل الإرشاد الفردي والجمعي بعد معايشتهم للاجتياحات أو لأحداث عنيفة أخرى. وتم تزويد 5.000 شخص من مقدمي الرعاية للأطفال بمهارات اكتشاف علامات التأزم لدى أطفالهم وكيفية التعامل معها وكيفية التعامل مع الضغوط التي يواجهونها بأنفسهم. كما يتم الوصول إلى المزيد من مقدمي الرعاية للأطفال بمعدل 1000 شخص شهرياً.
بيانات البلد الأساسية عدد الأطفال: 1.9 مليون (المصدر: قاعدة بيانات المكتب الوطني) |