نظرة عامة

قضايا

قضايا حاسمة بالنسبة للأطفال والنساء

 

قضايا حاسمة بالنسبة للأطفال والنساء

© يونيسف-الأرض الفلسطينية المحتلة/2004/بوسيركيو

منظمة اليونيسف عبارة عن منظمة دولية ذات سمعة عالية يرجع وجودها إلى أكثر من 50 عاماً. وتدير اليونيسف في الأرض الفلسطينية  المحتلة برنامجاً كبيراً وحيوياً يسخر حوالي 17 مليون دولار أمريكي كمساعدات إنسانية وتنموية لصالح أكثر الفئات هشاشة من النساء والأطفال.

يتسبب الجمع بين التأزم الشديد مع التأثيرات الطويلة الأمد لمعدلات الفقر والبطالة المتصاعدة بآثار سلبية شديدة الوقع على جميع مؤشرات التنمية البشرية الأساسية.

العام 2005 هو العام الخامس على التوالي للأزمة، ولا يزال الوضع في الضفة الغربية وغزة يتسم باستمرار العنف والقيود على التنقل والتدني الاقتصادي الشديد. وقد أدى الوضع إلى نشوء أسوأ حالة ركود عرفتها المنطقة، إذ يعيش ما يصل إلى 64% من سكان غزة تحت خط الفقر وحوالي 25% في فقر مدقع. ويتسبب الجمع بين التأزم الشديد مع التأثيرات الطويلة الأمد لمعدلات الفقر والبطالة المتصاعدة بآثار سلبية شديدة الوقع على جميع مؤشرات التنمية البشرية الأساسية ويضع سلامة الأطفال النفسية-الاجتماعية تحت ضغط شديد.

تقدم منظمة اليونيسف مساعدات حاسمة من خلال مكتبها الرئيسي في القدس وستة مكاتب إقليمية في الضفة الغربية وغزة. تشرف هذه المكاتب على تطبيق كل  البرامج لضمان الفعالية والمساءلة. ويتم تنسيق كل الأنشطة مع الأطراف الفاعلة الوطنية ومؤسسات الدعم الدولي.

وفي مجرى  الاستجابة للوضع المتأزم، ركزت منظمة اليونيسف معظم جهودها على تقديم المساعدات الإنسانية الأساسية للتقليل من التبعات المباشرة للعنف. وإلى جانب ذلك، تسعى اليونيسف لضمان أن تتم التدخلات الرئيسية على نحو يعزز التنمية المستدامة. وتتمثل أهم الأولويات للعام 2005 في إعادة بناء الخدمات الأساسية للأطفال الفلسطينيين، مثل الخدمات الصحية والتطعيم و التغذية والتعليم وحماية الأطفال من العنف والإيذاء والاستغلال، بما في ذلك الاستجابة للتأزم النفسي-الاجتماعي الذي يتعرض له الأطفال.

تتجلى التبعات المزمنة للنزاع، والناتجة عن الإغلاقات والحواجز والقيود على التنقل، في تفتيت المجتمع والإفقار وتنامي الاعتماد على المساعدات. وهذا ما يجعل تدخلات منظمة اليونيسف ضرورية أكثر من أي وقت مضى.

مجالات العمل
ترتكز مجالات العمل الإنساني لمنظمة اليونيسف في العام 2005 على التزامات  اليونيسف الأساسية لصالح الأطفال التي تبناها المجلس التنفيذي للمنظمة. في مجال الصحة، يجري التركيز على توفير الجاهزية والاستجابة لحالات الطوارئ، بما في ذلك حملات التطعيم ضد الحصبة (مع توفير جرعات معززة من فيتامين أ) وشلل الأطفال، وتوفير رزم تحتوي على لوازم طبية ولوازم للمساعدة في التوليد، وتعزيز سلامة المياه والنظافة. وفي مجال الدعم النفسي-الاجتماعي، تتضمن مجالات العمل الاستجابة السريعة من خلال الطواقم المتنقلة والتدخلات المرتكزة إلى المجتمع، إلى جانب توفير المستلزمات والمواد الترويحية. وفي مجال التعليم، يجري التركيز على توفير رزم بالمواد والمستلزمات التعليمية (للأطفال والمعلمين والإدارة المدرسية) ومواد التعليم العلاجي، وتدريب المعلمين، وتوفير بيئة تعلمية آمنة وصديقة للطفل. وسيتم التوسع بمفهوم المدرسة الصديقة للطفل وتكييفه لكي يستجيب للظروف الخاصة بالمناطق التي تعاني من أزمة حادة في كل من غزة والضفة الغربية.
أما الأنشطة التنموية لعام 2005 فقد تمت صياغتها في إطار إعلان الألفية والأهداف الإنمائية للألفية وأهداف وثيقة "عالم صالح للأطفال" واتفاقية حقوق الطفل. وهي تتبع نهجاً يعتمد دورة الحياة وتهدف إلى ضمان توفير الرعاية لبقاء صغار الأطفال ونمائهم، وحصول كل الأطفال على تعليم أساسي عالي الجودة، وتمكين الفتيان والفتيات من خلال المهارات المناسبة للتطور والحياة، وحماية الأطفال من الإيذاء والعنف.

 

هذه الخارطة لا تعبر عن موقف لمنظمة اليونيسف تجاه الوضع القانوني لأي بلد أو أرض أو رسم أية حدود.

الأثر
تتم عملية متواصلة للمتابعة والتقييم بخصوص أثر منظمة اليونيسف في الأرض الفلسطينية المحتلة.

في مجال الصحة والتغذية، نعمل على توفير المياه النظيفة والإصحاح المناسب وضمان توفر أدوات النظافة للأطفال والأسر في مواقع الأزمة. وتتم تلبية الاحتياجات الصحية الأساسية للأطفال في المناطق الأكثر تضرراً. فيتم توفير العلاج الأساسي للأطفال الجرحى الذين لا يستطيعون الوصول إلى المرافق الطبية. وتحصل النساء الحوامل على فرصة الوصول إلى الرعاية للولادة الآمنة والرعاية الطارئة للولادة، مما يساهم في تقليل معدلات المرض بين الأطفال والوفيات بين الأمهات.

وفي مجال التعليم، ساهمت التجربة الاستطلاعية للمدارس الصديقة للطفل في تحسين البيئة التعلمية وحظيت بسمعة جيدة في أوساط الأهل والمجتمعات، مما ساهم بدوره في اجتذاب المزيد من الدعم للتعليم المدرسي. وساهم مشروع التعليم العلاجي في تزويد المعلمين بنهج بديل لضمان أن يواصل طلبتهم التعلم وللحد من تأثير الوضع على التحصيل الدراسي للطلبة في المناطق المتضررة من حظر التجوال والإغلاق.

وفيما يخص العمل مع الفتيان والفتيات، أحدث مبادرة لمجالس بلدي الأطفال في عدة مدن أثرها على رؤساء البلديات ومجالس المدن في اتجاه تحقيق المصالح الفضلى للأطفال. وتساهم مجالس بلدى الأطفال بشكل إيجابي في تنمية  المجتمع عبر مشاريع صغيرة الحجم.

وأخيراً، في مجال  الدعم النفسي-الاجتماعي، تلقى حوالي 3.500 طفل الإرشاد الفردي والجمعي بعد معايشتهم للاجتياحات أو لأحداث عنيفة أخرى. وتم تزويد 5.000 شخص من مقدمي الرعاية للأطفال بمهارات اكتشاف علامات التأزم لدى أطفالهم وكيفية التعامل معها وكيفية التعامل مع الضغوط التي يواجهونها بأنفسهم. كما يتم الوصول إلى المزيد من مقدمي الرعاية للأطفال بمعدل 1000 شخص شهرياً.

 

 

 

 

 

بيانات البلد الأساسية

عدد الأطفال: 1.9 مليون

معدل وفيات الأطفال دون الخامسة: 28.3*

معدل وفيات الأطفال الرضع: 24.2*

معدل وفيات الأمومة: 100*

معدل الالتحاق الصافي بالتعليم الأساسي: 89.9%

الالتحاق بالتعليم الأساسي بين الإناث: 89.7%

نسبة الأطفال دون السنة الحاصلين على كامل اللقاحات: 92.3%

(المصدر: قاعدة بيانات المكتب الوطني)
* لكل 1000 ولادة حية



For every child
Health, Education, Equality, Protection
ADVANCE HUMANITY