مستجدات الأزمة الحادة
 |
|
© يونيسف-الأرض الفلسطينية المحتلة/2004/بوسيركيو |
تقرير النداء الموحد- 2004
بقي الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال العام 2004 يتسم باستمرار العنف والقيود على التنقل والتراجع الاقتصادي الشديد. وقد أدت القيود على التنقل بالنسبة للأطفال ومتعهدي رعايتهم إلى إعاقة القدرة على الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية والمدارس. كما تأثرت القدرة على تزويد المرافق الصحية بالأدوية الأساسية، وأصبحت هذه المرافق تعمل بجهد فوق طاقتها. وفقد الأطفال وعائلاتهم ممتلكاتهم الشخصية، مثل الملابس والألعاب والمواد المدرسية، بسبب هدم المنازل. واضطرت العائلات إلى التخلي عن مسكنها والبحث عن مأوى، مما اضطر الأطفال إلى تغيير المدرسة والافتراق عن أصدقائهم.
تعرض العديد من الأطفال إلى النيران الحية وهم في طريقهم إلى المدارس أو في غرفة الصف. كما أن العديد من المدارس قد أصيبت بأضرار شملت غرف التدريس ومرافق اللعب وملاعب الرياضة، وكذلك مرافق المياه والإصحاح. وقد أدى الأثر الطويل الأمد لارتفاع معدلات الفقر والبطالة في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى تآكل تدريجي في آليات التكيف لدى الأسر وزاد من اعتمادهم على المعونات. إن هذا الجمع بين الضائقة والفقر يعرض سلامة الأطفال النفسية-الاجتماعية إلى ضغوط شديدة.
طلبت منظمة اليونيسف، ضمن النداء الموحد لصالح الأرض الفلسطينية المحتلة للعام 2004، مبلغ 14.7 مليون دولار أمريكي لتقديم الإغاثة الإنسانية للأطفال والنساء المتضررات. ومع نهاية العام 2004، كان قد تم استلام حوالي 10.4 مليون دولار. وعلى الرغم من العقبات العديدة أمام تقديم الخدمات الإنسانية، إلا أنه تم تحقيق نتائج هامة لصالح الأطفال والنساء الفلسطينيات في العام 2004 من خلال الجهود الإنسانية لمنظمة اليونيسف وشركائها.
انقر هنا للاطلاع على التقرير الكامل