نظرة عامة
 |
|
© يونيسف-الأرض الفلسطينية المحتلة/2009/إياد البابا |
يعاني الفلسطينيون من الضغوط المرتبطة بالنزاع مع إسرائيل على مدى عقود طويلة. ولكن المستويات الراهنة من العنف، إلى جانب الانقسامات الفلسطينية الداخلية، تسبب درجة غير مسبوقة من الضائقة للعائلات في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة. فالأشخاص الذين يتولون رعاية الأطفال يفيدون بوجود علامات التأزم النفسي الحاد لدى أطفالهم، ويفيد الأهالي بأن قدرتهم على تلبية احتياجات أطفالهم الأساسية تتناقص شيئاً فشيئاً، بما في ذلك قدرتهم على حمايتهم من تصاعد العنف والفقر. وفي وسط هذا الجو المتقلب والبائس، يقول الأطفال أن لديهم القليل مما يأملونه والكثير مما يخافونه.
إن منظمة اليونيسيف، من خلال طواقمها في القدس وغزة ونابلس وجنين والخليل، تعمل مع السلطة الفلسطينية ومجموعة عريضة من الشركاء من أجل حماية الأطفال والنساء من أثر العنف ومن أجل منع المزيد من التدهور في أوضاعهم وسلامتهم.
وتستهدف برامج اليونيسف الأطفال والنساء الأكثر انكشافاً، من خلال التركيز على الصحة والتغذية، والمياه والصرف الصحي، والتعليم، والحماية، والمشاركة. كما تعمل اليونيسف على تمتين القدرات المؤسسية في العمل على تحقيق الأهداف والمبادئ المصانة في اتفاقية حقوق الطفل وإعلان "عالم صالح للأطفال" والأهداف الإنمائية للألفية من خلال دعم تطوير السياسات والمتابعة والمناصرة.
تعمل منظمة اليونيسف على مستوى العالم في 150 بلداً وأرضاً لمساعدة الأطفال على البقاء والنمو، من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى مرحلة المراهقة. وتعتبر اليونيسف أكبر مزود للبلدان النامية باللقاحات في العالم، وهي تدعم صحة الطفل وتغذيته، والمياه والصرف الصحي السليم، والتعليم الأساسي النوعي لجميع البنين والبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال والإيدز. يتم تمويل اليونيسف بشكل كلي بواسطة مساهمات طوعية من مختلف الأفراد والأعمال والمؤسسات والحكومات.