المركز الصحفي

اصدارات صحافية

تصريحات رسمية

حقائق وبيانات

الأرشيف المتعدد الوسائط

 

أكثر من مليون طفل فلسطيني يعودون إلى المدرسة

القدس، 3 أيلول/سبتمبر 2005 – عاد أكثر من مليون طفل إلى المدرسة اليوم بعد انقضاء العطلة الصيفية التي شهدت العديد من التطورات ذات الأثر على حياة الأطفال في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

هذا يوم هام جداً بالنسبة للأطفال ولأهاليهم، وكذلك للهيئات التدريسية ولوزارة التربية والتعليم العالي. فقد قام الجميع بعمل مميز للمحافظة على استمرارية المدارس ونشاطها في ظل الأوقات العصيبة.

وقد صرح السيد دان رومان، الممثل الخاص لمنظمة اليونيسف، قائلاً: "نحن نحتفل بالعديد من الأطفال الذين يدخلون الغرف الصفية للمرة الأولى في حياتهم، ونرحب بعودة الطلبة إلى المدارس. فالأطفال في الأرض الفلسطينية المحتلة يظلون من بين أكثر الأطفال التزاماً بالتعليم في المنطقة. وللأسف، لن يبدأ بعض الأطفال تعليمهم المدرسي، الذي هو حق لهم، ولن يعود بعض الأطفال الأكبر سناً إلى المدرسة، بل لن يدخل العديد منهم غرفة الصف مرة أخرى. إننا ملزمون بالعمل الجاد للمساعدة على ضمان أن يتمكن كل الأطفال من ممارسة حقهم في الحصول على تعليم نوعي".

إلى جانب احتفاظ الطلبة في الأرض الفلسطينية المحتلة بتحمسهم للتعلم في ظل أوضاع اقتصادية عصيبة، يواجه العديد منهم تحديات كبيرة في ذهابهم إلى المدرسة. وتسعى منظمة اليونيسف للمساعدة على معالجة هذه القضايا من خلال تقديم الدعم لوزارة التربية والتعليم العالي في مجالات متعددة – من تحسين جودة التعليم إلى توفير مستلزمات التعلم الأساسية ودعم تدريب المعلمين والمعلمات.

يقول السيد رومان: "إن مجرد الوصول إلى المدرسة، في الأرض الفلسطينية المحتلة، يمثل تحدياً وكثيراً ما يكون محفوفاً بالمخاطر. ومع افتتاح المدارس في هذا العام الدراسي الجديد، تعمل منظمة اليونيسف على دعم جهود وزارة التربية والتعليم العالي لتوفير تعلم محفز وصديق للطفل. ستساعد اليونيسف على توفير المستلزمات التعليمية؛ وحيثما لا يتمكن الأطفال من الوصول إلى المدرسة، سنسعى لضمان أن يواصلوا تعلمهم في المنزل إلى أن يتمكنوا من العودة إلى مقاعد المدرسة والتعويض عما فاتهم". تلقى أوراق عمل التعلم الذاتي في مواضيع الرياضيات واللغة العربية والعلوم واللغة الإنجليزية إقبالاً كبيراً من الأطفال والأهالي والمعلمين، كونها تعتبر مكملة للكتب المدرسية المقرة.

ومن جهة أخرى، تساهم مبادرة المدارس الصديقة للطفل في جعل المدارس أكثر يسراً بالنسبة للأطفال. وتتراوح التحسينات التي تدخلها هذه المبادرة على المدارس من إضافة المرافق الصحية وتحسين البرامج اللامنهجية إلى تنظيم صفوف خاصة تهدف إلى الحد من العنف المدرسي. وتعمل منظمة اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي معاً على دعم إعادة تأهيل المدارس.

للتعرف بقدر أكبر على عمل منظمة اليونيسف لصالح الأطفال الفلسطينيين، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.unicef.org/oPt أو www.unicef.org/oPt/arabic.

 

 

unite for children