معالي السيدة أيلين كارول، وزيرة التعاون الكندية، تزور مشاريع الأطفال في نابلس وحبلة
آب/أغسطس 2005 – نابلس وحبلة – شمال الضفة الغربية. قامت معالي السيدة أيلين كارول، وزيرة التعاون الكندية، ومعالي السيد غسان الخطيب، وزير التخطيط في السلطة الفلسطينية، بمرافقة وفد من كبار المسؤولين من الحكومة الكندية والوكالة الكندية للتنمية الدولية ومنظمة اليونيسف، بإجراء زيارة ميدانية إلى نابلس وحبلة هذا اليوم. تمثل الهدف من هذه الزيارة الميدانية في الاطلاع على المشاريع التي يجري تطبيقها دعماً للأطفال والفتيات والفتيان الفلسطينيين ضمن برامج التعاون المشترك بين الحكومة الكندية ومنظمة اليونيسف.
وقد ألقت معالي الوزيرة الكندية كلمة افتتاحية في الاجتماع التشبيكي للمجالس البلدية للأطفال، حيث عبرت عن التضامن مع الفتيان والفتيات في ظل التحديات اليومية التي يواجهونها في ظل النزاع الدائر. كما أثنت على الإنجازات التي حققها الفتيان والفتيات من خلال المجالس البلدية للأطفال. وأشارت إلى أن المجالس البلدية للأطفال قد أتاحت الفرصة لآلاف الفتيان والفتيات الفلسطينيات للمشاركة الديمقراطية في الانتخابات. وأضافت قائلة: "أنتم قادة الغد، ويمكنكم من خلال المجالس البلدية للأطفال أن تساهموا بشكل إيجابي في بناء الأمة".
كما تحدث براء أبو عيشة، رئيس بلدية الأطفال في نابلس، بالنيابة عن كل المجالس البلدية للأطفال، معبراً عن الشكر لحكومة كندا والوكالة الكندية للتنمية الدولية ومنظمة اليونيسف على دعمهم المتواصل للأطفال الفلسطينيين. ومما قاله براء: "بمستطاعنا من خلال المجالس البلدية للأطفال أن نؤمن حقوقنا التي أنكرت علينا بسبب النزاع الدائر. لقد ساعدتنا المجالس البلدية للأطفال على تطوير المهارات الحياتية اللازمة، وأتاحت لنا الفرص للتأثير في صناع القرار في مجتمعنا، وساعدتنا على بناء الثقة بأنفسنا". وأضاف قائلاً: "لقد أتاحت لنا الفرصة أيضاً لتخطيط المشاريع وتنفيذها لصالح الأطفال والفتيان والفتيات".
وبعد عدد من الخطابات الرسمية، شاركت معالي الوزيرة الضيفة في نقاش مع الفتيان والفتيات الذين يمثلون المجالس البلدية الأربعة للأطفال من جنين وطوباس وأريحا ونابلس والمتواجدين في الاجتماع التشبيكي. وتجدر الإشارة إلى أن صعوبة الوصول قد حالت دون مشاركة المجالس الأربعة المتبقية في هذا الاجتماع.
وفي حبلة، افتتحت معالي الوزيرة منطقة للعب الآمن للأطفال الفلسطينيين. وأشارت بهذا الخصوص إلى أن "مناطق اللعب الآمن توفر الفرص للأطفال لكي يلعبوا بأمان وتحسن من روح العمل الجماعي الإيجابي لديهم".
وقد عبرت الطفلة أروى شهوان، ابنة الثانية عشرة من حبلة، عن الشكر لحكومة كندا على دعمها المتواصل للأطفال الفلسطينيين. وقالت: "بالنظر إلى النزاع الدائر، يحظى الأطفال الفلسطينيون بفرص محدودة للعب في مناطق آمنة. أنتم تمنحوننا الأمل. فنحن نستطيع في مناطق اللعب الآمن أن نلعب مع أصدقائنا ونتمتع بطفولتنا".
تضمن حفل افتتاح مناطق اللعب الآمن العديد من الأنشطة، ومن ضمنها الأغاني والرقصات الشعبية التي قدمها الأطفال.
تقوم منظمة اليونيسف، بتمويل من الوكالة الكندية للتنمية الدولية، بدعم ثمانية مجالس بليدة للأطفال و14 منطقة لعب آمن ضمن مبادرة المدن الصديقة للطفل. وتتيح الانتخابات الديمقراطية التي تجرى في المجالس البلدية للأطفال للفتيان والفتيات إمكانية ممارسة حقهم في المشاركة وحرية التعبير، مما يساعدهم على التأثير في القرارات ذات الأثر على حياتهم. أما مناطق اللعب الآمن فتزود الأطفال بالفرصة لممارسة حقهم في اللعب الآمن في ظل استمرار النزاع. ويبلغ عدد المستفيدين من المجالس البلدية للأطفال أكثر من 600.000 فتى وفتاة وعدد المستفيدين من مناطق اللعب الآمن أكثر من 140.000 طفل في الأرض الفلسطينية المحتلة.