المركز الصحفي

اصدارات صحافية

تصريحات رسمية

حقائق وبيانات

الأرشيف المتعدد الوسائط

 

وزارة التخطيط الفلسطينية تقيم نظاماً وطنياً لمتابعة الأهداف الإنمائية الوطنية وللألفية بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسف

القدس، السبت، 16 تموز/يوليو 2005 – سيقوم اليوم معالي د. غسان الخطيب وزير التخطيط، والسيد لؤي شبانة رئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، والسيدة باتريشيا دولينغ الموظفة المسؤولة في اليونيسف والسيد تيموثي روذرميل الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني، بتوقيع مذكرة تفاهم لإقامة نظام وطني موحد لمتابعة الأهداف الإنمائية للألفية ومتابعة التقدم الذي يتم تحقيقه تجاه إعلان "عالم صالح للأطفال" وخطة العمل الوطنية للأطفال الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. هذا النظام الوطني للمتابعة عبارة عن مبادرة تهدف إلى تتبّع مؤشرات التنمية.

هذا النظام المشترك بمثابة شراكة بين وزارة التخطيط والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسف بتمويل من دائرة المملكة المتحدة للتنمية الدولية (DFID) بهدف رصد التقدم نحو الأهداف الإنمائية للألفية التي تم وضعها في أيلول/سبتمبر 2000 (www.un.org/millenniumgoals). تم إقرار الأهداف الإنمائية للألفية من جانب الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عام 2000، وهي تتضمن أهدافاً للحد من الجوع والمرض والأمية والتدني البيئي والتمييز ضد المرأة بحلول العام 2015. وسيكون من الغايات الرئيسية لهذه المبادرة أيضاً مواصلة العمل على وضع الأهداف الإنمائية للألفية في الإطار المحلي.

إلى جانب متابعة الأهداف الإنمائية للألفية، سيعمل نظام المتابعة الوطني على تتبّع التقدم نحو تحقيق خطة التنمية المتوسطة المدى للسلطة الوطنية الفلسطينية للفترة بين 2005 و2007 ونحو إعلان "عالم صالح للأطفال". ستشرف وزارة التخطيط والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني على تطبيق النظام وعلى تطوير نظام متخصص لتكنولوجيا المعلومات باسم PalInfo، بهدف رصد البيانات التنموية وتيسير تجميعها وعرضها.

يقول السيد لؤي شبانة من الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، "نحن ممتنون لهذه الشراكة مع اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي ستتواصل على مدى طويل لتزويدنا بآلية لقياس محصلات الأنشطة التنموية".

كما يقول الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، السيد تيموثي روذرميل، "هذه عبارة عن خطوة هامة نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. فمن خلال تطوير نظام محوسب، ستتمكن الأطراف ذات الشأن من تتبّع التقدم وتحديد المشكلات، مما سيساعد في المحصلة على تيسير الوصول إلى الأهداف، بما في ذلك القضاء على الفروق بين الجنسين في التعليم ومجابهة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والفقر".

وحسب ما تقوله السيدة باتريشيا دولينغ الموظفة المسؤولة في اليونيسف، "سيساعد تطوير نظام PalInfo على تزويد الأطراف الوطنية بوسائل فعالة لمتابعة قضايا الأطفال وحقوقهم وتتبّعها. إن تصميم نظام المتابعة هذا وإدارته واستخدامه يمثل نهجاً راسخاً في التخطيط والبرمجة المشتركة، ليس ما بين طواقم الأمم المتحدة المحلية وحسب، بل وبشكل مشترك مع السلطة الفلسطينية كذلك".

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال مع:

في القدس: إيهاب الشنطي، مسؤول الاتصال في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هاتف +972-2-6268207، بريد إلكتروني ehab.shanti@undp.org، أو دانية درويش، هاتف +972-2-626-8229، بريد إلكتروني dania.darwish@undp.org، أو مونيكا عوض، مسؤولة الاتصال في اليونيسف، هاتف +972-2-5830013، بريد إلكتروني mawad@unicef.org.
في نيويورك: نادين شمونكي، مسؤولة الاتصال، هاتف +1 (212) 906-5171، بريد إلكتروني nadine.shamounki@undp.org، أو ويليام أرمه، مدير قسم الإعلام، هاتف +1 (212) 906-5382، بريد إلكتروني william.orme@undp.org.
للمزيد من المعلومات عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني، يرجى الاطلاع على http://www.papp.undp.org.
 

 

 

unite for children