إنطلاق حملة واسعة للتطعيم
ستصل إلى أكثر من 1.2 مليون طفل وشاب و شابة
رام الله، 5 أيار/مايو 2005 – تم اليوم إنطلاق حملة واسعة للتطعيم ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية بهدف الوصول إلى 1.2 مليون طفل وشاب و شابة في الأرض الفلسطينية المحتلة.
تقام الحملة تحت قيادة وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم العالي في السلطة الفلسطينية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة – يونيسف، ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين – أونروا. كما يشارك عدد آخر من مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الأهلية في السعي لإنجاح هذه الحملة.
وقد صرح السيد دان رومان، الممثل الخاص لمنظمة اليونيسف، أن "هذه واحدة من أضخم حملات الصحة العامة التي تنفذ في الأرض الفلسطينية المحتلة من خلال جهود بارزة ومشتركة للعديد من الأطراف الناشطة، وتعززها حملة واسعة النطاق للتعبئة الاجتماعية باستخدام الإذاعة والتلفاز والمساجد والمطبوعات".
ثمة إفادات بحدوث عدد من حالات الإصابة بالنكاف (ابو دغيم) والحصبة الألمانية بين أطفال المدارس وطلبة الجامعات في مواقع مختلفة في الضفة الغربية وهناك درجة مخاطرة عالية بأن ينتشر النكاف (ابو دغيم) بسهولة في أوساط طلبة المدارس. كما أن الحاجة لا تزال قائمة لضمان توفر مناعة كاملة ضد الحصبة أيضاً. ولذلك، ستعمل خلال الأسابيع القليلة القادمة عشرات من طواقم التطعيم المدرسي على تنفيذ هذه الحملة في 15 محافظة في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما ستساعد المرافق الصحية والطواقم الصحية المتنقلة في ضمان وصول حملة التطعيم من المدن الرئيسية إلى القرى المعزولة. ويجدر الذكر أن هذه الحملة تتلقى دعماً جزئياً من حكومة اليابان.
يجري استخدام اللقاح المركب ضد الحصبة والنكاف (ابو دغيم) والحصبة الألمانية منذ حوالي 30 عاماً، وهو مستخدم حالياً في أكثر من 90 بلداً للسيطرة على أمراض الطفولة الرئيسية. وحسب منظمة الصحة العالمية، تعتبر الحصبة مسؤولة عن غالبية الوفيات التي تحدث بين الأطفال بسبب أمراض يمكن الوقاية منها بالتطعيم، والتي يقدر عددها بحوالي 1.6 مليون وفاة كل عام.
إن منظمة اليونيسف – بصفتها الجهة الأكثر تأثيراً في مناصرة الأطفال على مستوى العالم – تعمل على تحسين وضع الأطفال والنساء في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ أوائل أعوام الثمانينيات. يرجى الرجوع إلى الموقع الإلكتروني: www.unicef.org/oPt.