المدارس تأوي الأسر الفلسطينية المشردة بسبب أعمال العنف في غزة
بقلم سابين دولان نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 22 آب / أغسطس 2006 ـ لقد أصبحت المدرسة الإعدادية للبنين في رفح بجنوب غزة مسكناً مؤقتاً لما يقرب 47 أسرة فلسطينية تضررت بسبب أعمال القتال الجارية. ومن بين قرابة 300 شخص يعيشون الآن في هذه المدرسة، يوجد أكثر من 100 طفل الذين تعرض معظمهم مثل إيمان جبران البالغة من العمر 14 عاماً، إلى أعمال العنف المستمرة وللصدمة لعدة أسابيع. وتقول إيمان: "إننا نخشى أن تصيبنا الطلقات النارية. ولقد دُمّر منزلنا من جراء جميع القذائف".
الفرار من الصراع ويعتمد سكان الشوكة البالغ عددهم 000 14 شخص على الزراعة في كسب عيشهم، ولجأت بعض الأسر التي أُجبرت على ترك منازلها بسبب القصف إلى الإقامة في مخيمات في الحقول لكي ترعى ماشيتها. وكانت أم محمد جبارة قد هربت من قرية الشوكة مع أطفالها عندما تعرض منزلها للنيران، وتتذكر ذلك بقولها: "لقد أخذنا الأطفال وأبقيناهم بجوارنا. وكانوا يشعرون بالذعر. وكنا نلتصق بالجدران ونبقي الأطفال ملتصقين بالجدران حتى لا تسقط الشظايا من السقف عليهم". وينبغي تقديم المساعدة لمعاونة الأسر على إيجاد سكن بديل وإخلاء المدارس في الوقت المناسب لبدء السنة الدراسية الجديدة، التي ستبدأ في غضون أقل من أسبوعين. ويقول دان روهرمان، ممثل اليونيسف الخاص في الأرض الفلسطينية المحتلة: "تقدم الأونروا الدعم للأسر من حيث المأوى والغذاء بالإضافة إلى الحاجات الأساسية. أما اليونيسف فهي تساعد من حيث تقديم مجموعات المعدات الترويحية واللعب ومجموعات معدات النظافة العامة للرضع إلى الأسر التي يوجد لديها رضَّع، فضلاً عن تقديمها مجموعات معدات أسرية". وأضاف السيد روهرمان قائلاً: تبدو على كثير من الأطفال النازحين أعراض إجهاد نفسي حاد. ويوضح قائلاً: "إنهم لا يستطيعون النوم، ويبولون في فراشهم، ويجدون صعوبة في التركيز". وتبذل اليونيسف جهودها لكي يشعر هؤلاء الأطفال بأن الأمور ستعود إلى سابق عهدها لتساعد في التخفيف من قلقهم.
|