برامج الرعاية النفسية والاجتماعية تساعد الأطفال الفلسطينيين في التغلب على الأزمة
بقلم سابين دولان وللمساعدة في مواجهة هذه الأزمة الإنسانية، تعقد اليونيسف وشركاؤها جلسات خاصة للتوجيه النفسي والاجتماعي إضافة إلى برامجها المنتظمة للدعم. وكما يقول دان رومان، الممثل الخاص لليونيسف في الأرض الفلسطينية المحتلة: "تمدّ اليونيسف يدها إلى الأطفال والآباء لمساعدتهم في التعامل مع محنتهم".
ويشير السيد رومان إلى أنه "في الوقت الحالي، ننظّم أنشطة يومية لمساعدة الأطفال في جميع أحياء غزة". وأضاف أن اليونيسف تقوم بتنظيم حلقات عمل جماعية مماثلة لتلك التي تجري في حيّ الزيتون، إضافة إلى جلسات للدعم الفردي ومهرجانات صيفية يومية للأطفال. وأضاف قائلاً: "وهذا بالإضافة طبعا إلى محاولة إيجاد مساحات مناسبة لتلقي الدروس، ومناطق آمنة للعب ولتوفير خدمات الصحة والتعليم، فضلاً عن توفير الحماية للأطفال". المخاوف تطفو إلى السطح ومخاوف الأطفال ، التي تتفاقم بسبب تعرضهم للعنف، تطفو إلى السطح خلال هذه الجلسات في حلقة العمل النفسية الاجتماعية بحي الزيتون. وتأتي أعمال القتال المسلح في غزة في الوقت الذي يستمتع فيه الأطفال عادة بإجازتهم الصيفية. ويتأسف أحمد، البالغ من العمر 11 سنة، لذلك فيقول: "في هذه الفترة، يوجد قصف مدفعي هنا ولست سعيداً جداً بالحياة، فبسبب القصف لا يمكنني الذهاب إلى الشاطئ ولا نستطيع الخروج للنزهة. إنني خائف. ليس بإمكانك أن تنعم بحياتك". استعادة الشعور بالاطمئنان وتهدف الجلسات التي تنظمها هـذه الفرق إلى تعزيز قدرة الأطفال على حماية أنفسهم والتعامل مع العنف واستعادة الإحساس بالاطمئنان في حياتهم. ومنذ بداية العام، شارك ما يقرب من 000 10 طفل فلسطيني في حلقات العمل المذكورة. وفي ضوء زيادة الإصابة بالإجهاد الناجم عن الأزمة الجارية، تكثّف اليونيسف مشاريعها لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي في محاولة للوصول إلى 000 10 طفل في كل شهر.
|