أصوات الأطفال

قصص صورية

قصص إنسانية

مذكرات طفل

برنامج الطفل الفلسطيني في الدول الأربعة (لبنان و سوريا و الأردن و الأرض الفلسطينية المحتلة)

 

برامج الرعاية النفسية والاجتماعية تساعد الأطفال الفلسطينيين في التغلب على الأزمة

© UNICEF video
أطفال يلعبون في شوارع حي الزيتون الخالية، شرقي مدينة غزة. يأتي القتال المسلح في غزة في الفترة الذي يستمتع الأطفال فيها عادة بإجازاتهم الصيفية.

بقلم سابين دولان
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 2 آب/أغسطس 2006 ـ نظراً لعدم وجود أماكن للعب في حي الزيتون، يتجول الأطفال في الشوارع ويبتكرون ألعاباً خاصة بهم في هذه المنطقة المزدحمة بالسكان شرقي مدينة غزة. فالفقر مستشرٍ وأعمال القتال الجارية قد زادت الأمور سوءاً.

وللمساعدة في مواجهة هذه الأزمة الإنسانية، تعقد اليونيسف وشركاؤها جلسات خاصة للتوجيه النفسي والاجتماعي إضافة إلى برامجها المنتظمة للدعم.

وكما يقول دان رومان، الممثل الخاص لليونيسف في الأرض الفلسطينية المحتلة: "تمدّ اليونيسف يدها إلى الأطفال والآباء لمساعدتهم في التعامل مع محنتهم".

© يونيسف-الأرض الفلسطينية المحتلة/2006/م. جاد الله
دان تول، مدير برامج الطوارئ باليونيسف، ودان رومان، الممثل الخاص لليونيسف في الأرض الفلسطينية المحتلة، أثناء قيامهما بزيارة لجمعية العطاء للأطفال في بيت حانون بشمال غزة.

ويشير السيد رومان إلى أنه "في الوقت الحالي، ننظّم أنشطة يومية لمساعدة الأطفال في جميع أحياء غزة". وأضاف أن اليونيسف تقوم بتنظيم حلقات عمل جماعية مماثلة لتلك التي تجري في حيّ الزيتون، إضافة إلى جلسات للدعم الفردي ومهرجانات صيفية يومية للأطفال.

وأضاف قائلاً: "وهذا بالإضافة طبعا إلى محاولة إيجاد مساحات مناسبة لتلقي الدروس، ومناطق آمنة للعب ولتوفير خدمات الصحة والتعليم، فضلاً عن توفير الحماية للأطفال".

المخاوف تطفو إلى السطح
تشتدّ الحاجة للقيام بهذه البرامج الخاصة لأن الحالة قاتمة بالنسبة للأطفال الذين يعيشون في غزة والضفة الغربية. فقد تعطّل الكثير من الخدمات الضرورية، وفي شهر تموز/يوليه وحده، قتل 37 طفلاً في الأرض الفلسطينية المحتلة  ـ منهم 34 في غزة و3 في الضفة الغربية. كما أصيب نحو 100 طفل بجروح.

ومخاوف الأطفال ، التي تتفاقم بسبب تعرضهم للعنف، تطفو إلى السطح خلال هذه الجلسات في حلقة العمل النفسية الاجتماعية بحي الزيتون.

يقول شعبان، البالغ من العمر 10 سنوات، شارحاً الرسوم التي انتهى لتوه من رسمها: "كانت هنا مدرسة ثم جاءت تلك الطائرة التي تحلق فوقها. وفجأة أسقطت الطائرة قذيفة على المدرسة".

وتأتي أعمال القتال المسلح في غزة في الوقت الذي يستمتع فيه الأطفال عادة بإجازتهم الصيفية. ويتأسف أحمد، البالغ من العمر 11 سنة، لذلك فيقول: "في هذه الفترة، يوجد قصف مدفعي هنا ولست سعيداً جداً بالحياة، فبسبب القصف لا يمكنني الذهاب إلى الشاطئ ولا نستطيع الخروج للنزهة. إنني خائف. ليس بإمكانك أن تنعم بحياتك".

استعادة الشعور بالاطمئنان
يعمل 12 فريقاً للرعاية النفسية والاجتماعية الطارئة، بدعم من اليونيسف، في الأرض الفلسطينية المحتلة، منها سبعة فرق في غزة وخمسة في الضفة الغربية.

وتهدف الجلسات التي تنظمها هـذه الفرق إلى تعزيز قدرة الأطفال على حماية أنفسهم والتعامل مع العنف واستعادة الإحساس بالاطمئنان في حياتهم.

ومنذ بداية العام، شارك ما يقرب من 000 10 طفل فلسطيني في حلقات العمل المذكورة. وفي ضوء زيادة الإصابة بالإجهاد الناجم عن الأزمة الجارية، تكثّف اليونيسف مشاريعها لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي في محاولة للوصول إلى 000 10 طفل في كل شهر.

 

 

 

 

unite for children