ارتفاع عدد القتلى بين الأطفال في غزة
بقلم سابين دولان يقول السيد دان رومان، الممثل الخاص لليونيسف في الأرض الفلسطينية المحتلة: "في شهر تموز/يوليه فقط، لقي 35 طفلا مصرعهم في غزة، وهذه من أرفع النسب التي تسجّل في شهر واحد طيلة السنوات الستّ الماضية". وحسب السيد رومان، قتل 63 طفلا حتي الآن خلال العام الجاري، مما يمثل زيادة قدرها 30 في المائة مقارنة بالعدد الجملي في عام 2005. كما أن 100 طفل قد أصيبوا بجروح. ويعيش الأطفال في "مناخ غير عادي من الخوف وعدم الشعور بالأمان"، حسب تعبير السيد رومان. كما قال: "لقد رفعت اليونيسف من نسق نشاطها في مجالات الصحة والمياه ومرافق الصرف الصحي والتعليم وحماية الطفل والعناية بالمراهقين". إضافة إلى ذلك، تعمل المنظمة على ضمان حصول الأطفال على اللقاحات اللازمة وحصول المستشفيات والمراكز الصحية على الأدوية والمعدّات الضرورية. وتقول مونيكا عوض، مسؤولة الاتصال في مكتب اليونيسف بالأرض الفلسطينية المحتلة: "إن الأطفال من مختلف الأعمار يشعرون بالخوف ويرون كوابيسا. ويقول لنا الأولياء في غزة إن الأطفال يرفضون ترك أمهاتهم ويخشون الخروج من المنازل".
حالة المدنيين وقد قام السيد يان إيغلاند ، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ ، بزيارة لغزة يوم الثلاثاء 25 تموز / يوليو ولحيفا في إسرائيل يوم الأربعاء 26 تموز / يوليو لتقييم الضرر والدمار الناجمين عن كل من القوات الإسرائيلية وصواريخ حزب الله. وقال السيد إيغلاند إنه شعر بصدمة بسبب استهداف البنية التحتية المدنية ، بما في ذلك المحطة الوحيدة في غزة لتوليد الكهرباء. وأضاف مسؤول الأمم المتحدة الكبير للشؤون الإنسانية قائلاً : "إنها تجربة محزنة للغاية" ، وأضاف قائلاً : "إن هناك أطفالاً كثيرين مصابون ، ومنازل كثيرة من منازل المدنيين قد دُمرت". ووصف السيد إيغلاند أعمال إسرائيل العسكرية التي دامت شهراً في غزة بأنها "استخدام للقوة غير متناسب". إلا أنه أكد مرة أخرى أن جميع أطراف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مدانة بتهمة انتهاك القانون الإنساني. وتقول السيدة عوض ، التي زارت المناطق التي ألقيت عليها قنابل في نابلس بالضفة الغربية حيث اندلعت اشتباكات أيضاً ، إن حالة المدنيين ما زالت شديدة الصعوبة. فالأطفال وأسرهم لا يستطيعون مغادرة منازلهم حيث لا يتوافر لهم ماء صالح للشرب أو كهرباء. توريد المواد الأساسية وفي الوقت نفسه تركز جهود اليونيسف الطارئة في الميدان على الصحة والتغذية والماء الصالح للشرب وحماية الطفل وتشمل ما يلي:
وقال السيد رومان: "مع تحوّل أنظار الإعلام الدولي إلى لبنان، تكاد الأزمة الإنسانية في غزة أن تسقط في طيّ النسيان. ولكن بإمكاني أن أقول إنه بالنسبة لـ000 800 طفل في غزة تظل الأزمة الإنسانية واقعا مرّا غير منسي".
|