الأطفال الفلسطينيون هم الأكثر تضرراً في الأزمة الحالية في غزة
بقلم سابين دولان نيويورك ، الولايات المتحدة الأمريكية ، 26 تموز / يوليو 2006 ـ مع اشتداد الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان يستمر القتال على جبهة ثانية في غزة في الأرض الفلسطينية المحتلة. وقد لقيت طفلتان مصرعهما هذا المساء في جباليا بشمال شرق غزة ولقيت طفلة أخرى تبلغ من العمر ثلاث سنوات ، تدعى صابرين ، مصرعها في الشجاعية ، وهي منطقة بشرق غزة ذات كثافة سكانية عالية. وبهذه الخسائر في الأرواح يكون العدد الإجمالي للأطفال الذين لقوا مصرعهم في غزة منذ أن بدأت أعمال القتال في 28 حزيران / يونيه 2006 قد بلغ 33 طفلاً. كما أُصيب حوالي 100 طفل أيضاً. وتقول مونيكا عوض ، مسؤولة اليونيسف للاتصال في الأرض الفلسطينية المحتلة ، "إن الأطفال من مختلف الأعمار يشعرون بالخوف. ويتعرضون لكوابيس. ويقول لنا الآباء والأمهات في غزة إن الأطفال لا يريدون أن يتركوا أمهاتهم. فهم يخشون أن يخرجوا من المنازل".
حالة المدنيين وقد قام السيد يان إيغلاند ، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ ، بزيارة لغزة يوم الثلاثاء 25 تموز / يوليه ولحيفا في إسرائيل يوم الأربعاء 26 تموز / يوليه لتقييم الضرر والدمار الناجمين عن كل من القوات الإسرائيلية وصواريخ حزب الله. وقال السيد إيغلاند إنه شعر بصدمة بسبب استهداف البنية التحتية المدنية ، بما في ذلك المحطة الوحيدة في غزة لتوليد الكهرباء. وأضاف مسؤول الأمم المتحدة الكبير للشؤون الإنسانية قائلاً : "إنها تجربة محزنة للغاية" ، وأضاف قائلاً : "إن هناك أطفالاً كثيرين مصابون ، ومنازل كثيرة من منازل المدنيين قد دُمرت". ووصف السيد إيغلاند أعمال إسرائيل العسكرية التي دامت شهراً في غزة بأنها "استخدام للقوة غير متناسب". إلا أنه أكد مرة أخرى أن جميع أطراف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مدانة بتهمة انتهاك القانون الإنساني. وتقول السيدة عوض ، التي زارت المناطق التي ألقيت عليها قنابل في نابلس بالضفة الغربية حيث اندلعت اشتباكات أيضاً ، إن حالة المدنيين ما زالت شديدة الصعوبة. فالأطفال وأسرهم لا يستطيعون مغادرة منازلهم حيث لا يتوافر لهم ماء صالح للشرب أو كهرباء. توريد المواد الأساسية وفي الوقت نفسه تركز جهود اليونيسف الطارئة في الميدان على الصحة والتغذية والماء الصالح للشرب وحماية الطفل وتشمل ما يلي:
دعا السيد إيغلاند ، الذي زار لبنان وإسرائيل وغزة ، متحدثاً في مؤتمر صحفي في القدس عشيـة مغادرته ، إلى وقف العنف في المنطقة. وقال : "دعونا نوقف أعمال القتال : في لبنان وغزة والضفة الغربية وإسرائيل … فيجب أن تتوقف الصواريخ ويجب أن تتوقف القوات العسكرية عن القتال".
|