أصوات الأطفال

قصص صورية

قصص إنسانية

مذكرات طفل

برنامج الطفل الفلسطيني في الدول الأربعة (لبنان و سوريا و الأردن و الأرض الفلسطينية المحتلة)

 

منظمة اليونيسف توزع رزم خاصة بالمياه ومواد ترفيهية

© يونيسف-الأرض الفلسطينية المحتلة/2006/يونيسف

بقلم: ريم ترزي

قطاع غزة،  تموز/يوليو 2006. هناك 110 أطفال مع عائلاتهم في منطقة السيافة شمال غزة محرومون من المياه النظيفة والكهرباء منذ أن خيم النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني على قريتهم الصغيرة في الشهر الماضي.

والأهالي يضطرون إلى إبقاء أطفالهم داخل جدران المنازل خوفاً من أن تتعرض حياتهم للخطر إذا ما سمحوا لهم باللعب في الخارج. كما يقول الأهالي أن الأطفال يشعرون بذعر شديد. وتشير تقديرات طواقم العون إلى حدوث زيادة بنسبة 15 إلى 20 بالمائة في عدد الأطفال الذين يعانون من التبول اللاإرادي.

تقول رانية الغول، وهي أم لأربعة أطفال، أن أطفالها يعيشون في خوف دائم. وتضيف: "أطفالي يرون الكوابيس، ويبللون فراشهم أثناء النوم، ويشعرون دائماً بالخوف من الظلمة. كل مرة يسمع فيها أطفالي صوت القصف والغارات الجوية الصوتية، يضعون أياديهم على آذانهم ويأخذون بالصراخ".

تحاول منظمة اليونيسف مساعدة الأطفال على أن يستمروا في اللعب حتى وإن قيدهم العنف الدائر داخل جدران منازلهم. ولتحقيق ذلك، وزعت اليونيسف على 32 أسرة في السيافة رزماً بمواد ترفيهية تتضمن القرطاسية ودفاتر التلوين وأقلام التلوين ومضارب الكرة والكرات.

يقول أحمد الغول، ابن العاشرة: "عندما نلعب في الخارج، تتطاير حولنا شظايا من قصف الدبابات. وكلما يحدث قصف، نشعر بخوف شديد ونركض إلى داخل المنزل".
تجدر الإشارة إلى أن منظمة اليونيسف توزع إلى جانب المواد الترفيهية رزماً بمواد خاصة بالمياه، تتضمن الصابون والدلاء وخزانات مياه قابلة للطي وأقراص تعقيم المياه.
على الرغم من قرار إسرائيل بالانسحاب من غزة في شهر آب/أغسطس الماضي، إلا أن السيافة لم تحظ بفرصة طويلة للخلاص من قبضة السيطرة العسكرية.

ففي 28 كانون الأول/ديسمبر، تلقت السيافة منشورات أسقطت عليها من الجو تحث السكان على مغادرة الموقع وتعلن المنطقة على أنها منطقة محظورة. وتم فرض حظر التجوال منذ ذلك الحين.

وقد ازدادت حياة السكان صعوبة في 28 حزيران/يونيو، عندما اندلعت أعمال العنف على نحو شامل. ومنذ ذلك الحين، يعيش القسم الأعظم من القرية بدون كهرباء ومياه مأمونة.

تجدر الإشارة إلى أن الرزم التي تم توزيعها قد مولها مكتب المساعدات الإنسانية للمفوضية الأوروبية (ECHO).
كما تتضمن الأنشطة الطارئة التي تقدمها اليونيسف ما يلي:
• تم توزيع خمسة مولدات كهربائية على جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وعيادات الرعاية الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة لضمان الاحتفاظ باللقاحات في درجة الحرارة المناسبة.
• تم توفير 950 رزمة بمواد النظافة للطفل والأسرة و50 خيمة من خلال الشركاء وهي جاهزة للتوزيع.
• تم توزيع 566 رزمة مياه عائلية (تسد كل منها حاجة 10 أسر) على المجتمعات المتضررة.
• سيتم تزويد مصلحة مياه الساحل بثلاثة عشر خزاناً كبير الحجم للمياه (بسعة 5.000 لتر لكل منها) وسيتم تركيبها على شاحنات النقل.
• تم شراء رزم لفحص جودة المياه بهدف تمكين وزارة الصحة والبلديات من مراقبة جودة المياه بشكل دقيق.
• سيتم في شراكة مع وزارة الصحة تنظيم حملة توعية حول النظافة الشخصية والمحافظة على سلامة الأطعمة والماء، بحيث يتم توجيه الحملة نحو السكان الأكثر تعرضاً للمخاطر.
• ستدعم اليونيسف حملة ضخمة للعودة إلى المدارس من خلال توفير 50.000 حقيبة مدرسية مزودة بالمستلزمات وتوزيع رزم بمواد الرياضيات والعلوم على قرابة 200 مدرسة في غزة وتدريب 1000 معلم ومعلمة.
• تم الانتهاء من توفير 888 رزمة بالمواد الترفيهية والمدرسية الأساسية و45 رزمة بالأدوات الرياضية من خلال الشركاء عبر مختلف أنحاء قطاع غزة.
• يتم دعم خمس فرق لحماية الطفل تصل إلى حوالي 3.000 طفل و2.000 شخص من القائمين برعاية الأطفال في كل شهر.
• يتم دعم تشغيل خط هاتفي مفتوح ومجاني للإرشاد و20 مركزاً ميدانياً ومجتمعياً لتقديم الدعم النفسي-الاجتماعي للوصول إلى 15.000 طفل وأب وأم في الشهر إضافة إلى الأعداد السابقة الذكر.
• يتم دعم المهرجانات الصيفية لتمكين 15.000 طفل من تفريغ الضغط النفسي والانخراط مع أقرانهم في أنشطة رياضية وفنية وثقافية.
• يتم دعم أنشطة التوعية بمخاطر الألغام (طباعة كتيبات وبث لقطات تلفزيونية وإذاعية) بهدف الوصول إلى ما مجموعه 25.000 طفل (في سن 7-12 عاماً) وعائلاتهم.
• وزعت اليونيسف 112 رزمة ترفيه تستخدم للعب في الداخل على الأسر في بيت لاهيا وبيت حانون.
• تم توفير 100 رزمة ترفيه مماثلة من خلال المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات لكي يتم توزيعها عندما تنشأ الحاجة لذلك.

 

 

 

unite for children