أصوات الأطفال

قصص صورية

قصص إنسانية

مذكرات طفل

برنامج الطفل الفلسطيني في الدول الأربعة (لبنان و سوريا و الأردن و الأرض الفلسطينية المحتلة)

 

"لم أعد أرى أحلاماً بل كوابيس "

© يونيسف-الأرض الفلسطينية المحتلة/2004/مايكل بوسيركيو
أسماء صبح وسط الركام في شمال غزة

تلعب الطفلة أسماء صبح، ابنة الثامنة، ببراءة على الأرجوحة في وسط الحطام في شمال غزة، بعد عدة أيام من انتهاء الاجتياح العسكري الذي امتد لثلاثة أسابيع وأدى إلى مصرع حوالي 30 طفلاً وإصابة المئات.

استذكرت أسماء إحدى الليالي الأخيرة من الاجتياح وقالت: "أنا خائفة جداً. ذهبت إلى أمي وجدتي واختبأنا جميعاً في زاوية من المنزل. أنا أنام بصعوبة وأرى في الكوابيس أن الجيش الإسرائيلي يدمر منزلي".

ليس غريباً على الأطفال في قطاع غزة أن يتعرضوا لهدم المنازل أو يسمعوا إطلاق النار بشكل يومي. وفي الواقع، أظهرت دراسة حديثة أن 93% من الأطفال الفلسطينين يشعرون بعدم الأمان.

إحدى الطرق التي تساعد الأطفال على التكيف مع الضائقة الناتجة عن العنف السائد تتمثل في جلسات التفريغ النفسي-الاجتماعي التي تدعمها اليونيسف. يجري الجلسات مرشدون مدربون على مقربة من منازل الأطفال، حيث يتاح للأطفال المجال للتحدث عن ضائقتهم، والتي تظهر أحياناً على شكل الكوابيس والسلوك العدواني وصعوبة التركيز، والاستماع إلى روايات أطفال آخرين في ضائقة.

يقول أحد المشاركين الصغار: "مع كل ما يجري من حولي لم أعد أرى أحلاماً، بل كوابيس. أنا أريد أن تساعدني هذه الجلسات في التخلص منها".

 

 

 

unite for children