الفتيان و الفتيات
منظمة اليونيسف توزع مواد ترفيهية للأطفال في غزة
قطاع غزة، 29 حزيران/يونيو 2006 – في ظل تجدد الاقتتال في غزة وفقدان الأمان في الشوارع، ومع إغلاق المدارس أبوابها في العطلة الصيفية، لا يجد الأطفال الكثير مما يمكنهم عمله ولا يجدون أماكن آمنة يمكنهم اللعب فيها.
حلقات توعية ينظمها طلبة المدارس (فيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز)
أصوات من الإثارة والضحك أثناء تجمع الفتيات الصغيرات في غرفة مكتظة استعداداً للعبة عن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في مدرسة فاطمة سرور الثانوية في قلقيلية.
رئيس المجلس البلدي للأطفال –الفتى المناسب في المكان المناسب
غزة – مازن مصطفى غانم، ابن الرابعة عشرة، لا تنقصه البلاغة وهو يوضح كيف تم انتخابه مؤخراً رئيساً لمجلس غزة البلدي للأطفال.
مجلس بلدي الأطفال يساعد على تحسين حياة الأطفال في الأرض الفلسطينية المحتلة
مدينة غزة، 23 آب/أغسطس، 2005 – فيما تقوم إسرائيل بإخلاء المستوطنين في قطاع غزة، يتعلم العديد من الفتيات والفتيان الفلسطينيين كيف يصبحون الجيل القادم من القادة في مدينة غزة.
أماكن جديدة للعب الآمن للأطفال الأكثر تضرراً في غزة
وادي السلقا في القسم الأوسط من قطاع غزة، وقد أقيمت فيه منطقة بديلة للعب الآمن من ضمن عدة مناطق كهذه أقيمت بمساعدة من منظمة اليونيسف وبتمويل من الوكالة الكندية للتنمية الدولية (CIDA).
الرياضة متنفس للتعبير
كانت المشاركة في مسابقة الكرة الطائرة بالنسبة للطيفة، ابنة الرابعة عشرة، حلماً يتحقق. وقد عبرت العديد من الحواجز العسكرية مع زميلاتها في فريق الكرة الطائرة من قلقيلية، وسافرت مسافة طويلة لتصل إلى رام الله.
يوم الطفل الفلسطيني في حبلة
جاءت ملك لتحتفل بيوم الطفل الفلسطيني في منطقة اللعب الآمن التي أقامتها منظمة اليونيسف في مدرسة حبلة قرب قلقيلية شمال الضفة الغربية
مجالس بلدي الأطفال: إتاحة الفرص للأطفال
بالنسبة لولاء ابنة الخامسة عشرة، كان السفر لهذه المسافة القصيرة بين مدينتي نابلس وجنين في الضفة الغربية أكثر من مجرد الالتقاء بأطفال من سنها. بل كان يعني أيضاً الالتقاء وجهاً لوجه، وللمرة الأولى في حياتها، بواحد من الحواجز العسكرية