أطفال اللاجئين يتحدثون—الرويشد
“استمتع بالمدرسة كثيرا. لقد كوّنت الكثير من الصداقات هنا في المخيم،" تقول أسمى (13 عاما) من جيبوتي. ويضيف عبدالقادر (10 سنوات) من الصومال: "أستمتع كثيرا هنا لدرجة أنني تطوعت لأكون مسؤولا عن النظافة وكل الأدوات التعليمية والألعاب في الخيمة." كان كلا الطفلين، بوجهيهما اللذين يشعان البراءة، يتحدثان الى ممثلي وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والأجنبية في مخيم الرويشد للاجئي الدول الثالثة يوم الأربعاء. كان هذا جزءا من زيارة استعلامية نظمها مكتب الأردن في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لإعطاء الأطفال الفرصة للحديث عن مشاعرهم ومأساتهم، ولإعطاء أمثلة حية عن تدخلات الطوارىء التي تقوم بها اليونيسف في مخيمات الرويشد. تخدم الخيمة التعليمية والنفس-اجتماعية والترفيهية حاليا 65 طفلا لاجئا. وتمثل الخيمة تدخلات اليونيسف لإعادة أطفال اللاجئين للشعور بالروتين والحياة الطبيعية الأمر الذي يساعدهم في التأقلم بشكل أفضل مع الوضع الحالي. وتؤمن اليونيسف ايمانا جازما بأن التعليم واللعب هما أفضل الوسائل لابقاء الأطفال مشغولين وعقولهم متحفزة. ان الهدف الأسمى لليونيسف هو ضمان ان للأطفال في المخيم امكانية فورية للوصول الى الخدمات التعليمية في بيئة آمنة ومحمية، وأنهم منخرطون في نشاطات تعليمية جماعية. ان العودة الى شكل قريب من روتين حياتهم اليومية السابقة سيساعد في الشفاء النفسي للأطفال المتضررين. يدير المخيم التعليمي الموجود حاليا في مخيم لاجئي الدول الثالثة وزارتا التربية والتعليم والتنمية الإجتماعية والمنظمات الأهلية المعنية. وهي مجهزة بالكامل بالكتب المدرسية والدفاتر والوسائل التعليمية واللعب والألعاب، واضافة الى توفير الخدمات التعليمية تقوم الخيمة بدور المنطقة الترفيهية حيث يمكن للأطفال أن يلعبوا. يقدم الدعم النفس-اجتماعي في الخيمة للأطفال الذين يجدون صعوبة في التكيف مع وضعهم الحالي. وقد تم تدريب فريق من الإختصاصيين من وزارتي التربية والتعليم والتنمية الإجتماعية للتعامل مع هؤلاء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة. واليونيسف، التي فوضت لحماية حقوق الاطفال ومن أجل مساعدتهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية وتوسيع فرصهم في تحقيق كامل طاقاتهم، ملتزمة كذلك بضمان حماية خاصة للأطفال الأقل حظا—ضحايا الحروب والكوارث. شملت الزيارة وقفة في مخيم للاجئين العراقيين حيث تعمل خيمة كعيادة طبية تديرها وزارة الصحة. وقد زودت اليونيسف الخيمة وجهزتها بالكامل بالأدوية والمعدات الأساسية. تم وضع ست خيام أخرى في الرويشد تحت تصرف خيمة اللاجئين العراقيين لخدمة أطفال اللاجئين العراقيين. خمس خيام ستعمل كمدرسة ابتدائية على فترتين، والسادسة ستوفر الدعم النفس-اجتماعي للأطفال. وقامت اليونيسف كذلك بتوفير المواد المطلوبة للتعليم والأطفال.
|