المركز الصحفي

البيانات الصحفية

البيانات الرسمية

حقائق

للإتصال

 

كلمة مارلينا فيفياني خلال إطلاق حملة معاً "نحو بيئة مدرسية آمنة"

إطلاق حملة معاً "نحو بيئة مدرسية آمنة"

كلمة مارلينا فيفياني
نائب المدير الإقليمي لليونيسف

عمان، 18 تشرين الثاني 2009

صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة
معالي الأستاذ الدكتور وليد المعاني، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير التربية والتعليم
أصحاب المعالي والسعادة
حضرة السيدات والسادة

يشرفني أن أكون معكم اليوم نيابة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في هذه اللحظة التاريخية التي نطلق فيها حملة معاً ضد العنف في المدارس.

هذا اليوم، يوم مشهود في تاريخ الأردن وأطفاله، لأنه بداية حملة وطنية لإبقاء المدارس آمنة وخالية من العنف لاجيال المستقبل.

تأتي هذه الحملة في وقتها المناسب، حيث يحتفل العالم هذا العام بالمناسبة العشرين لإبرام اتفاقية حقوق الطفل التي تركز على حماية الأطفال من جميع أشكال العنف الجسدي والنفسي.

تدعو دراسة الأمم المتحدة حول العنف ضد الأطفال الدول لضمان استخدام المعلمين ومدراء المدارس أساليب غير عنيفة في التدريس والتعليم، وتدعوهم لتكييف إدارة غرفة الصف وإجراءات التأديب والحفاظ على النظام من خلال برامج محددة تتصدى لبيئة المدرسة ككل وتضمن عدم اعتمادها على الخوف والعنف.


إطلاق حملة معاً "نحو بيئة مدرسية آمنة"
كلمة مارلينا فيفياني


ومن أجل تحقيق هذا الهدف يجب أن نعمل معا لتحقيق نفس الغاية من داخل وخارج المدارس الخاصة والعامة ومن قبل المعلمين والآباء والحكومة وقادة المجتمع ورجال الدين، إضافة إلى المجتمع المدني ككل.

لن تنجح هذه الحملة دون التزامكم ومشاركتكم ودعم والتزام جميع أعضاء المجتمع.

واسمحوا لي هنا نيابة عن اليونيسف أن أثني على جهود جلالة الملكة لدورها الفريد في إلهامنا ودعمها لإيجاد مدارس خالية من العنف.

كما أود هنا أن أشكر معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير التربية والتعليم لتصديه لمشكلة العنف في المدارس وقيادته لهذه الحملة. ونحن نأمل أن تكون هذه الحملة نموذجا للدول الأخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لنقوم بالتصدي لهذه المشكلة الجوهرية بجميع الوسائل الممكنة.

كما يجب أن نتقدم بالشكر الكبير لجميع الشركاء في هذه الحملة خاصة رؤساء المديريات التعليمية ومدراء المدارس الموجودين معنا هنا اليوم، وطبعا المعلمون الذين هم الواجهة الأمامية لهذه الحملة.

وفي النهاية أود التأكيد أنه بإمكانكم الاعتماد على دعم اليونيسف لهذه الحملة وتحويلها لقصة نجاح وطنية.  "معاً" سنبذل جميع الجهود الممكنة لنجعل هذا العالم عالما جدير بالأطفال.

شكراً لكم.

 

 

unite for children