المركز الصحفي

البيانات الصحفية

البيانات الرسمية

حقائق

للإتصال

 

البيانات الصحفية

© يونيسف الاردن

 

الأكاديمية الدولية-عمان تقدم شيكاً لمكتب اليونيسف – الأردن لصالح الأطفال والنساء في هايتي

(عمان — 24 آذار/مارس 2010) — سلم مدير الأكاديمية الدولية-عمان للسيد ناصر المعيني، القائم بأعمال ممثل اليونيسف في الأردن، اليوم شيكاً بقيمة 9,326 ديناراً أردنياً. وستقوم اليونيسف باستخدام هذا المبلغ، الذي قام طلبة الأكاديمية بجمعه، لمساعدة النساء والأطفال في هايتي.

المعروف أن زلزالاً قوته سبع درجات على مقياس ريختر ضرب جزيرة هايتي مساء 12 كانون الثاني/يناير، وهو أقوى زلزال عصف بالمنطقة منذ أكثر من 200 سنة، وكان مركزه على بعد 17 كيلومتراً إلى جنوب غرب العاصمة بورت أو برنس ذات الكثافة السكانية العالية.

منذ ذلك التاريخ، مازالت حماية الأطفال تحتل مركزاً متقدماً على قائمة الأولويات. وقد تمكنت اليونيسف من إيصال خدمات الدعم النفس-اجتماعي والتعليم غير النظامي والإحالة إلى أكثر من 40,000 طفلٍ، وهي مستمرة في تسجيل ومساعدة الأطفال غير المصحوبين بذويهم، الذين يتم العثور عليهم في شوارع بورت أو برنس. كما قامت اليونيسف بإقامة "أماكن آمنة" للأطفال والرضع غير المصحوبين بذويهم وإيصال المياه الآمنة إلى أكثر من 440,000 طفل.

وكان فريق أطلق عليه اسم "المعلمون الاثنا عشر المتميزون" من الأكاديمية الدولية-عمان قد شارك في ماراثون البحر الميت والبحر الأحمر التتابعي، الذي أقيم في الأردن بتاريخ 4 آذار/مارس 2010، حيث ركض في السباق 10 من أعضاء الفريق وقام ثلاثة منهم بتقديم الدعم اللازم للمتسابقين. وقد أكمل الفريق السباق خلال 19 ساعة و5 دقائق، وهو ما اعتبره المراقبون وقتاً جيداً للغاية. 

"نتمنى رؤية مبادرات مماثلة في المستقبل من قبل المدارس والقطاع الخاص والمجتمع المدني بحيث تستهدف النساء والأطفال"

في هذا الصدد، قال السيد نات ملفورد، رئيس الفريق الذي يعمل معلماً للصف الثاني في الأكاديمية: "كان من المفروض في الأصل أن يجمع فريقنا المال لصالح اليونيسف لاستخدامه لإغراض تعليمية، لكننا غيرنا تركيزنا في أعقاب زلزال هايتي لكي نتمكن من دعم جهود اليونيسف في ذلك البلد المنكوب".

وأضاف قائلاً: "لقد كان من دواعي سرورنا العظيم أننا كنا جزءاً من عملية إغاثة الأطفال والنساء في المحنة التي واجهوها وأننا كنا قادرين على تحسين الخدمات التعليمية التي تقدم في مناطق تحتاج مثل هذه الخدمات حول العالم".

بدوره، قال السيد ناصر المعيني، القائم بأعمال ممثل اليونيسف في الأردن: "لقد تأثرنا بمشاركة الأكاديمية الدولية-عمان في جمع الأموال لدعم رسالة اليونيسف في حماية ودعم الأطفال والنساء في هايتي". وأضاف قائلاً: "نأمل في أن نرى في المستقبل مبادرات أخرى تقوم بها المدارس والقطاع الخاص والمجتمع المدني لمساعدة الأطفال والنساء في الأردن".

واختتم السيد المعيني كلمته بالقول: "إنني أعمل في الأردن منذ سنوات عديدة، وقد شاهدت خلال هذه المدة كيف يتجمع الأردنيون من أجل قضية عادلة. ولا تبادرني أية شكوك في أن الأردنيين لديهم كل ما هو لازم لدعم رسالة اليونيسف في حماية الأطفال والنساء في الأردن وتوفير بيئة آمنة لهم، سواء أكان ذلك من خلال التبرعات العينية أو النقدية".

© يونيسف الاردن

اليونيسف ووزارة التخطيط والتعاون الدولي توقعان خطط عمل البرامج التعليمية بقيمة 8.7 مليون دينار

 

(عمان — 17 شباط/فبراير 2010) — في حفل رسمي أقيم في وزارة التخطيط والتعاون الدولي اليوم الأربعاء، قام كل من الأمين العام للوزارة، السيد صالح الخرابشة، والسيد ناصر المعيني، القائم بإعمال منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في الأردن، بالتوقيع على خطط العمل السنوية الخاصة ببرنامج التعليم، وبكلفة 8.72 مليون دينار أردني. ويستفيد من البرنامج، الذي يشمل كذلك برنامجاً للدعم النفس-اجتماعي، أطفال أردنيون وعراقيون مستضعفون. 


سيتم تنفيذ الخطط خلال عام 2010 بتوجيه من وزارات التخطيط والتعاون الدولي، التربية والتعليم، والتنمية الاجتماعية، من خلال منظمات غير حكومية، محلية ودولية. وتهدف هذه الخطط إلى الإسهام في تحقيق الغالية الإجمالية للحكومة وشركائها بخصوص دعم العراقيين المستضافين في الأردن.


يهدف البرنامج التعليمي إلى المحافظة على نوعية التعليم في أنظمة التعليم الرسمي وغير الرسمي والعلاجي والخاص وتسهيل إمكانيات وصول الأطفال المستضعفين (بمن فيهم الأطفال ذوو الإعاقات) إلى المدارس في هذه الأنظمة. إضافة إلى ذلك، سيعمل هذا البرنامج على توسيع مشروع تكنولوجيا المعلومات والاتصال بحيث يشمل 20 مدرسة أخرى.


اشتملت إنجازات البرنامج التعليمي خلال عام 2009 على دعم وزارة التربية والتعليم من خلال توفير 20000 رزمة مدرسية تم تسليمها إلى أطفال مستضعفين في شتى أرجاء المملكة. إضافة إلى ذلك، قدمت اليونيسف الدعم لوزارة التربية والتعليم لاستئجار حوالي 72 مدرسة وتحويل 20 مدرسة أخرى إلى نظام الفترتين، وذلك من أجل تحسين نوعية التعليم الابتدائي للأطفال في المناطق التي ترتفع فيها كثافة العراقيين. كذلك، تم إنشاء 14 غرفة متعددة الأغراض وتجهيزها بأحدث أجهزة الكمبيوتر والمعدات الملحقة بها.


يهدف المشروع النفس-اجتماعي إلى تحسين الرفاهة النفس-اجتماعية للأطفال العراقيين والأردنيين المستضعفين وأسرهم في الأردن. وبموجب مشروع "الرعاية النفس-اجتماعية للأطفال في الأزمات وحمايتهم"، سيتم توفير الدعم لتدريب 1500 معلم ومعلمة في المدارس الحكومية على استخدام المنهجيات ذات الصلة.


تم في العام الماضي عقد جلسات توعية لحوالي 6000 مدير ونائب مدير مدرسة بهدف تعزيز قدراتهم في التعامل مع الأطفال المستضعفين المحتاجين للدعم. وفي الوقت نفسه، قدمت اليونيسف الدعم لشركائها من المنظمات الدولية غير الحكومية في مجال بناء قدرات النظراء المحليين، سواء أكانوا منظمات مجتمعية أم غير الحكومية.


سيستمر هذا الدعم المالي خلال عام 2010، وذلك بفضل مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع للحكومة الأميركية، الذي قدم دعماً سخياً للأطفال العراقيين الذين يستضيفهم الأردن.
ومن الجدير بالذكر أن المبلغ الكلي المخصص للبرامج (12.3 مليون دولار أميركي)، منها 6.4 مليون دولار تم تمويلها، في حين سيجري العمل خلال عام 2010 على جمع المبلغ المتبقي وقدره 5.9 مليون دولار.

 

 

 

 

ارشيف البيانات الصحفية

 2005


 



unite for children