المركز الصحفي

البيانات الصحفية

البيانات الرسمية

حقائق

للإتصال

 

البيانات الصحفية

© يونيسف الاردن

 

جلالة الملكة رانيا تفتتح مستشفى صديق للطفل

((عمان 29 آب، 2007)  أعلنت جلالة الملكة رانيا العبدالله يوم الأربعاء مستشفى جميل التوتنجي في سحاب كمستشفى صديق للطفل، ويأتي ذلك كجزء من فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، وبذلك يرتفع عدد المستشفيات الصديقة للطفل في الأردن ليصبع ستة مستشفيات.

وتعبر مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل بمثابة عملية إعتماد للمستشفيات بحيث تتطلب من المستشفى مقومات صحية خاصة للوصول الى معايير محددة مرتبطة بالخطوات العشرة للرضاعة الطبيعية الناجحة. ويتم الآن تطبيق هذه المبادرة في 171 دولة في العالم حيث تركز الخطوات العشرة للرضاعة الطبيعية الناجحة والموجودة أصلاً في مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل على البدء بالرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى للولادة وتساعد أيضاً في إرشاد الأمهات على كيفية الرضاعة.

"لا يوجد شيء طبيعي وغريزي وفعَال مثل الرضاعة الطبيعية، إن حماية الطفل هي الغريزة الأولى للأم، وحليب الأم هو المطعوم الأكثر فعالية ضد الأمراض المعدية وغير المعدية، لذلك، أنا فخورة بجهود اليونيسف في رفع مستوى الوعي عن فوائد الرضاعة الطبيعية" هذا ما قالته جلالة الملكة رانيا العبد الله مناصرة اليونيسف في الدفاع عن الأطفال.

ويقوم الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية لهذ السنة على موضوع تشجيع الأمهات على الرضاعة خلال الساعة الأولى للولادة، فالبدء المبكر والرضاعة الحصرية للستة أشهر الأولى بدون إضافة أية أغذية أو سوائل يمكن أن ينقذ أكثر من مليون طفل سنوياً.

لقد عملت وزارة الصحة في الأردن واليونيسف لبناء قدرات المختصين في المجال الصحي في عدة مستشفيات ومراكز لتعزيز موضوع الرضاعة الطبيعية، بالاضافة الى تنظيم العديد من النشاطات لرفع التوعية في هذا المجال، وقد تضمنت عدة نشاطات على مستوى المحافظات حيث تعقد مراكز الأمومة والطفولة جلسات توعوية عن اهمية الرضاعة الطبيعية الحصرية.

وتشير الدراسات أن نسبة وفيات الرضع تتقلص بنسبة 22%  عندما يتلقى الأطفال الرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى للولادة، وهذا مهم جداً للاردن حيث أن 70% من نسبة وفيات الرضع في الأردن هم من حديثي الولادة، وبالتالي فإن الحد من وفيات حديثي الولادة سيساعد في الحد من وفيات الرضع في الأردن، وبالتالي سيساعد في تحقيق الهدف الرابع من الأهداف الانمائية الألفية الخاص بوفيات الأطفال.

"في الأردن، وحسب المسح السكاني الصحي لعام 2002، فإن 26.7% من من النساء يرضعن أطفالهن حصرياً خلال الستة أشهر الأولى للولادة" هذا ما قالتة الدكتورة حنان نجمي المسؤولة عن وحدة الأمومة والرضاعة الطبيعية في وزارة الصحة.

وبحسب الأهداف العالمية للرضاعة الطبيعية فإن 60% على الأقل من الأطفال دون سن الستة أشهر يجب أن  يحصلوا على رضاعة طبيعية حصرية، وأيضاً يجب أن يحصل على الأقل 70% من الأطفال ما بين 6-9 أشهر على رضاعة طبيعية وغداء إضافي. 

وقد عملت وزارة الصحة/مديرية الأمومة والطفولة وبالتعاون مع اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية على تعزيز الرضاعة الطبيعية في الأردن ورفع معدلات ممارسات الرضاعة الطبيعية، كما قامت بتدريب الكوادر الصحية في معظم المراكز الصحية وبعض المستشفيات، وإعداد المواد التثقيفية المقرؤه والمسموعة والمرئية حول الرضاعة الطبيعية وتعزيز عمل المجموعات الداعمة للرضاعة الطبيعية داخل المراكز وفي المجتمعات المحلية. كذلك تم العمل على إعداد المستشفيات والمراكز الصديقة للرضع.

ومن أوجه دعمها للرعاية الصحية المجتمعية المتكاملة، تشجع اليونيسف على ممارسة الرضاعة الطبيعية الحصرية وتعمل مع الشركاء والحكومات والمجتمعات المحلية على دعم تشريعات وطنية خاصة بالرضاعة الطبيعية، والنهوض بالرعاية المقدمة قبل الولادة وبعدها، وتعزيز الموارد التي يتم توفيرها للأمهات الجدد على صعيد المجتمع المحلي.

© يونيسف الاردن

اليافعون يعبرون عن أنفسهم من خلال أفلام وثائقية

 

عمان (25 حزيران، 2007) - للسنة الرابعة على التوالي تواصل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف الأردن) دعمها للأطفال للتحدث عن القضايا التي تعنيهم من خلال الاعلام، حيث تقوم اليونيسف بتخريج اليافعين الذين قاموا بالتدريب على إخراج 6 برامج وثائقية تلفزيونية خلال هذه السنة. فقد تم تنظيم هذا التدريب في مركز الأميرة بسمة للشباب والذي تم دعمه جزئياً من الوكالة الدولية السويدية للتنمية والتعاون.
"لا أحد يستطيع أن يتفهم إهتمامات اليافعين مثلنا، نريد أن نبرهن أن الأطفال بإمكانهم أن يكونوا مشاركين ناشطين في مناقشة القضايا التي يتأثرون بهم حيث أن التلفزيون هو وسيلة فعالة"حلا  14 سنة.
ويأتي هذا التدريب كجزء من فعاليات  اليوم العالمي لبث برامج الأطفال، حيث انتقل هذا اليوم في الأردن من فعاليات ليوم واحد ليصبع عملية مستمرة، وقد اتخذت هذه العملية أشكالاً مختلفة خلال الأربع سنوات الماضية عندما قام الأطفال بالتعبير عن رغبتهم بالتدريب على إعداد برامج خاصة بهم ليتمكنوا من عكس وجهة نظرهم والتحدث عن مشاكلهم وحاجاتهم. وعليه جاءت الفكرة لعمل فلم قصير عام 2004 تحت عنوان صار وقتنا، وبالنتيجة تطورت هذه المبادرة الى أفلام أكثر في الأعوام التالية.
أما هذه السنة فقد جاءت مبادرة يونيسف الأردن ومركز الأميرة بسمة للشباب لإعطاء تدريب على مستوى أعلى، وكانت النتيجة هي ستة برامج تلفزيونية عالية المستوى عن العادات والتقاليد، التدخين، عمالة الأطفال، العلاقة بين الشباب والشابات، وفيروس نقص المناعة المكتسبة/ الايدز، وقضايا اجتماعية تحمل عنوان "الحق على مين".
وقد حضر حفل التخريج أعضاء من مجموعة أصدقاء الأطفال الأردنيين (مجموعة تهتم بنشر الوعي حول قضايا الأطفال) بالاضافة الى صناع قرار من محطات التلفزة المحلية والاقليمية.

 

 

 

 

ارشيف البيانات الصحفية

 2005


 



unite for children