الأطفال

السنوات المبكرة

سنوات الدراسة الإبتدائية

مرحلة المراهقة

 

سنوات الدراسة الإبتدائية

سنوات الدراسة الإبتدائية

طبقا لإحصائيات تقرير التعليم للجميع للعام 2000 زادت نسبة الالتحاق بالتعليم الأساسي من 87% إلى 95%. وشملت الزيادة كلا الجنسين والمناطق الريفيةوالحضرية، مع ملاحظة أن الزيادة في المناطق الريفية كانت الأسرع.

وكلما انتقل الأطفال إلى نظام التعليم الرسمي ازدادت معدلات الإلتحاق بشكل. فالنسب الإجمالية للإلتحاق بالصف الأول كانت مئة بالمئة في المناطق الحضرية منذ عام 1990، وارتفعت من 90 % إلى 100% في المناطق الريفية في الفترة نفسها. كماازدادت نسبة الإلتحاق بالصف الأول كذلك من 93% عام 1990 إلى 96% عام 1998، وهذا يصدقعلى كل من الأولاد والبنات. والفروقات بين المحافظات هي في أدنى مستوى.

وتؤكد الحكومة تأكيدا جازما على توفيرالتعليم لكل الطلاب. فموازنة وزارة التربية والتعليم تبلغ 11% من اجمالي موازنة الدولة، وتوفر الوزارة 74% من التعليم للطلاب بينما تغطي الاونروا11% من الطلاب والقطاع الخاص % 14,5

وتقسم دورة التعليم إلى ثلاث مراحل؛ رياض الأطفال (سنتان)، التعليم الأساسي (عشر سنوات)، التعليم الثانوي )السنتان(،وكافة المراحل مجانية،الاأن التعليم الأساسي وحده هو الإلزامي. وبسبب التزام وزارة التربية والتعليم بتوفيرالتعليم لكافة المناطق في المملكة نجد أن العديد من المدارس صغيرة جدا. فلدى 10% من المدارس أقل من 73 طالبا، وحوالي ثلث المدارس لديها أقل من مئة طالب.

وكجزء من خطة التطوير التربوي نحو الاقتصاد المعرفي، يحرص الأردن على قياس الانجازالدراسي للطلاب بشكل دوري لمقارنة تقدمهم بنتائج الإنجاز الأكاديمي الوطنية السابقة وبالمعايير الدولية. وهكذا شارك الأردن في الدراسة الدولية الثالثة لدراسة الرياضيات والعلوم عام 1999 مع 38 بلدا آخر. وتم تنفيذ الدراسة على طلاب الصف الثامن فقط بينما نفذت الدراسة السابقة عام 1991 على طلاب الصفين السابع والثامن. ومن بين الدول الثامنة والثلاثين المشاركة حقق الأردن المركز الثلاثين في امتحان العلوم والمرتبة 32 في امتحان الرياضيات. وهكذا كان الأردن من أفضل ثماني دول فقط من الدول المشاركة بينما في عام 1991 كان الأردن متقدما على دولة واحدة فقط. ومع ذلكفبينما كان الأردن يشارك بفعالية في الدراسات الدولية لتقييم المعرفة العملية لطلابها ما يزال هناك عمل مطلوب لتقييم كفاءة النظام التعليمي في تزويد الطلاب بالمهارات الأساسية للحياة لإعدادهم بشكل أفضل للمستقبل.

وأظهرت دراسة أجريت عام 1996 على الأدوار الجندرية في المناهج الدراسية أن التنميط الجندري والأدوار الجندرية تتزايد بتقدم الصف وتتركز بشكل أساسي في نصوص اللغة العربية والدين والتربية الاجتماعية والتاريخ. وتشير الدراسة إلى أن الأدوارالذكورية مهيمنة في كتب النصوص بنسبة 6ر87%. كما وجدت الدراسة أن 96% من الأدوارالمرسومة في الحياة العامة هي أدوار وشخصيات ذكورية بينما دور الذكور في البيئةالعائلية ينخفض إلى 76%.

وبالنسبة لأدوار الإناث صور ثلثاها في البيئات العائلية وثلثها في الحياةالعامة. ووظائف الإناث المنوط بها في الحياة العامة هي في مجالات التمريض والتدريس والوظيفة والعمل الذي لا يحتاج الى مهارات،بينما ليس هناك ذكر لأي دور لامرأة في السياسة والأعمال والتجارة والعمل التقني والماهر.

الا انه يجب ملاحظة أن مناهج الطلاب تزخر بعدة رسائل وأفكار تغطيها العديدمن الاتفاقيات الثنائية التي توقعها وزارة التربية والتعليم، وتشمل هذه الأفكاروالرسائل المياه والبيئة وحقوق الإنسان وغيرها. وهناك قلق من أن هذا الأمر يؤدي إلىتأثر المنهاج بمفاهيم وأفكار مجزأة لا تشكل جزءا من صورة شاملة متكاملة.

 

وأظهرت دراسة أجريت عام 1996 على الأدوار الجندرية في المناهج الدراسية أن التنميط الجندري والأدوار الجندرية تتزايد بتقدم الصف وتتركز بشكل أساسي في نصوص اللغة العربية والدين والتربية الاجتماعية والتاريخ. وتشير الدراسة إلى أن الأدوار الذكورية مهيمنة في كتب النصوص بنسبة 6ر87%. كما وجدت الدراسة أن 96% من الأدوار المرسومة في الحياة العامة هي أدوار وشخصيات ذكورية بينما دور الذكور في البيئة العائلية ينخفض إلى 76%.

وبالنسبة لأدوار الإناث صور ثلثاها في البيئات العائلية وثلثها في الحياة العامة. ووظائف الإناث المنوط بها في الحياة العامة هي في مجالات التمريض والتدريس والوظيفة والعمل الذي لا يحتاج الى مهارات، بينما ليس هناك ذكر لأي دور لامرأة في السياسة والأعمال والتجارة والعمل التقني والماهر.

الا انه يجب ملاحظة أن مناهج الطلاب تزخر بعدة رسائل وأفكار تغطيها العديد من الاتفاقيات الثنائية التي توقعها وزارة التربية والتعليم، وتشمل هذه الأفكار والرسائل المياه والبيئة وحقوق الإنسان وغيرها. وهناك قلق من أن هذا الأمر يؤدي إلى تأثر المنهاج بمفاهيم وأفكار مجزأة لا تشكل جزءا من صورة شاملة متكاملة.

 

 

 

 

تقرير التعليم للعام 2000

ازداد صافي الإلتحاق بالتعليم الأساسي من 87% إلى 95%؛  وشملت الزيادة كلا الجنسين والمناطق الريفية والحضرية، مع كون الزيادة في المناطق الريفية هي الأسرع.

 



unite for children