الأطفال

السنوات المبكرة

سنوات الدراسة الإبتدائية

مرحلة المراهقة

 

مرحلة المراهقة

معرفتنا الحالية عن الشباب في الأردن

في عام 1998 شكلت الفئة العمرية 10 إلى 24 سنة 1ر35% من إجمالي سكان المملكة. وتحتل الأردن المرتبة الثامنة من بين 161 دولة فيما يتعلق بفتوة شعبه. وتستحق قضايا الشباب لهذا أن تتصدر الاهتمام والعمل العام.

وطبيعي أن حياة الشباب الأردنيين متجذرة في النسيج العام للمجتمع الأردني. ومصيرهم واحتمالات مستقبلهم تتأثر بشكل كبير بالاتجاهات الاقتصادية والاجتماعية العامة التي تؤثر في المملكة.

وفي عام 1998 أجرى مكتب اليونيسف في الأردن مسحا حول المعرفة والمواقف والممارسات للمهارات الأساسية للحياة لدى 300 شاب أردني ما بين 15 و 19 عاما. وأشارت الشابات إلى التعرض بشكل أكبر للتحيز المستند إلى النوع الاجتماعي مقارنة بالشباب. كما لاحظن وجود التحيز غالبا داخل أسرهن. وأشار نحو ثلث العينة إلى خضوعهن لإساءة لفظية وجسدية. واستهدفت الإساءة اللفظية الشابات أكثر من الشباب.  وحدثت الإساءات اللفظية غالبا في المدرسة والبيت بينما غالبا ما تعرض الشباب للإساءة اللفظية في المدرسة. الا انه من ناحية أخرى تعرض الشباب للإساءة الجسدية بشكل أكبر من البنات. ومرة أخرى بينما واجهت البنات الإساءة الجسدية بشكل أساسي في البيت كانت المدرسة هي المكان الذي تعرض فيه غالبا معظم الأولاد للإساءة الجسدية.

وخلال منتديي الشباب الأردني اللذين عقدتهما اليونيسف عام 1999، حدد المشاركون ما بين 12 و22 عاما من العمر من مختلف محافظات المملكة القضايا التالية التي تهم الشباب، على سبيل المثال لا الحصر:

  • تناقض واضح بين إدراك الشباب لأدوارهم وهوياتهم وإدراك المجتمع لمكانة الشباب فيه.
  • مشاكل عائلية جدية تؤثر في نظرة الشباب الأردنيين للعلاقات العائلية.
  • نقص الاتصال بين الشباب والشابات بما يشوه فهمهم لبعضهم البعض.
  • الفرص التعليمية غير المتساوية للجميع، والضغط باتجاه الأداء الأكاديمي العالي في المدرسة الثانوية، والمناهج المدرسية التي لا تتناسب مع متطلبات سوق العمل والضغط باتجاه الأداء الاقتصادي العالي وخاصة على الشباب.
  • الفرص المحدودة عموما للشابات بالنسبة لحرية الاختيار والحركة والمشاركة في الحياة العامة والعمل.
  • الانخراط السياسي المحدود للشباب.
  • الضغط السلبي للأقران.
  • قلة الوعي بحقوق الإنسان بين الشباب.
  • نقص المرافق الرياضية ومرافق قضاء وقت الفراغ للشباب والشابات.
  • تهديد البطالة والفقر.

 

 

 

 

مسح المهارات الأساسية للحياة

أشارت الشابات إلى التعرض لمزيد من التحيز المرتبط بالنوع الاجتماعي مقارنة بالشباب. ولاحظن ان هذا التحيز يحدث غالبا في عائلاتهن. وأشارت نحو ثلث العينة إلى تعرضهن للإساءة اللفظية والجسدية. وأثرت الإساءة اللفظية في الشابات أكثر من تأثيرها في الشباب. وحدثت الإساءة اللفظية للبنات في البيت والمدرسة غالبا بينما تعرض الأولاد لمعظم الإساءات اللفظية في المدرسة. ومع ذلك تعرض الأولاد للإساءة الجسدية بشكل أكبر من البنات. وبينما كان تعرض البنات للإساءة الجسدية يحدث بشكل أساسي في البيت كانت المدرسة هي المكان الذي يتعرض فيه الشباب غالبا للإساءة الجسدية.


اليافعون

 كل شيء عن اليافعين
 أسئلة للمساعدة الذاتية
 فهم الشباب
 إحداث التغيير!



unite for children