وزارة التنمية الاجتماعية ومنظمة اليونيسف يوقعان خطط العمل السنوية
وقع معالي السيد رياض أبو كركي وزير التنمية الاجتماعية وسعادة السيدة آن سكاتفدت ممثلة منظمة اليونيسف في الأردن في وزارة التنمية الاجتماعية اليوم خطط العمل السنوية لمشاريع الطفولة المبكرة ومشاريع الحماية، والتي تنفذ بدعم من اليونيسف وتبلغ مخصصاتها 461,000 دينار أردني.
تم التوقيع على خطة الطفولة المبكرة لعام 2005 والتي تبلغ 000ر300 دينار أردني وتهدف إلى المساهمة في توفير بيئة ملائمة لنمو وتطور الأطفال من خلال تزويد الأسر ومانحي الرعاية بالمعرفة والمهارات المطلوبة لتحفيز أطفالهم وبناء القدرات المؤسسية لشركاء المشروع. وتندرج ضمن الخطة ثلاثة برامج رئيسية وهي تطوير السياسات، برنامج الرعاية المجتمعية للطفولة المبكرة وبرنامج التدابير المتكاملة لأمراض الطفولة.
ونتيجة لمشروع الطفولة المبكرة تم تطوير شراكات واسعة في القطاع الحكومي والأهلي لتحسين سياسات وخدمات الطفولة المبكرة من المؤسسات التالية: وزارة التنمية الاجتماعية،وزارة الصحة، وزارة التربية والتعليم، وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، اتحاد المرأة الأردنية، الانروا، المجلس الوطني لشؤون الأسرة، منظمة الصحة العالمية، جمعية الوسطية، لجنة أبو ذر الغفاري، جمعية الفاروق والقطاع الخاص. وقد نجح المشروع في الوصول إلى ما يزيد عن خمسين ألف أسرة من آباء وأمهات في الأربع سنوات الماضية عن طريق عقد جلسات تدريبية في جميع أنحاء المملكة.
أما الخطة السنوية لمشروع الحماية فقد بلغت مخصصاتها 161,000 دينار أردني، وتشمل برنامج تطوير السياسات والتشريعات وبرنامج الأطفال المعرضين للخطر. ويهدف مشروع الحماية إلى المساهمة في تحسين التشريعات المتعلقة بالأطفال ورفع القدرة المؤسسية للتعامل مع الأطفال ضحايا العنف ودعم البرامج والسياسات لاعادة دمج الأطفال المحرومين من الرعاية الوالدية والأطفال في نزاع مع القانون ضمن أسرهم ومجتمعاتهم.
ويشترك العديد من المؤسسات في تطبيق برامج الحماية وهي وزارة التنمية الاجتماعية، وزارة الصحة، وزارة العدل، ديوان التشريع، المركز الوطني لحقوق الإنسان، إدارة حماية الأسرة في مديرية الأمن العام، مؤسسة نهر الأردن، ميزان، المجلس الوطني لشؤون الأسرة، الجمعية الأردنية لحماية ضحايا العنف الأسري.
ورشة عمل حول معايير تنمية الطفولة المبكرة
(عمان-15 شباط 2005) تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة وخطة العمل للسنوات 2003- 2007والتي تدعو لوضع معايير ومؤشرات لتنمية الطفولة المبكرة تكون ملائمة للبيئة الاردنية ومقبولة على المستوى الوطني، تم اطلاق ورشة عمل بمشاركة 80 عاملا في مجال تنمية الطفولة المبكرة.
ونظم الورشة التي استمرت ليوما واحد كل من المجلس الوطني لشؤون الاسرة ومنظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف). وقد تم خلال العام الماضي اجراء ابحاث ولقاءات فنية موسعة لتطوير هذه المعايير والمؤشرات والمقاييس لضمان ان تكون ملائمة، فتطوير المعايير هو عملية مطولة ومعقدة وقد اخذت في الاردن اكثر من سنة من العمل الشاق الدؤوب لتطوير مسودة معايير ومؤشرات.
وتعكس مؤشرات تنمية الطفولة المبكرة ما يعرفه الاطفال وما يمكنهم ان يفعلوه في كل مرحلة عمرية. إن معايير تنمية الطفولة المبكرة هي اجراءات تتبناها الدولة لتحديد وتعريف مستوى معرفة ومهارات اطفاله الصغار في مختلف مراحل تطورهم. انها تصيغ علامات تستطيع الدول من خلالها تقييم تأثير برامجها على الاطفال. وترشد هذه المعايير عملية تطوير المناهج وتدريب المعلمين للمهنيين الذين يتعاملون مع الاطفال الصغار. وهذه ايضا بغاية الاهمية لوضع مستويات للتوقعات التي يجب ان يريدها الاباء لابنائهم وتساعد في تطوير برامج الرعاية الوالدية.
العناية بالتنوع الثقافي
يجب ان تكون المعايير حساسة بشكل كاف للتعرف على الخصوصيات الفردية والثقافية وهذا هو التحدي الرئيسي، والامر عائد للمهنيين العاملين في هذا المجال للاتفاق على اي المعايير تعتبر ملائمة على المستوى الثقافي وايها غير ملائم.
لقد اصبح الاردن نتيجة جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله رائدا في مجال تنمية الطفولة المبكرة في المنطقة، وبمعنى ما في العالم. ويمكن استخدام مؤشرات ومعايير تنمية الطفولة المبكرة لضمان سير الاردن على الطريق الصحيح لتلبية التزاماته تجاه اطفاله.
لقد بدأت عملية تنمية الطفولة المبكرة بشكل فعلي عام 2003 بدعم من المجلس الوطني لشؤون الاسرة. كما تقدم اللجنة الاستشارية لتنمية الطفولة المبكرة الدعم الفني لهذا المشروع. وتتكون هذه اللجنة من وزارات التنمية الاجتماعية والتربية والتعليم والصحة والجامعات والمركز الوطني لتنمية الموارد البشرية واليونيسف—جامعة كولومبيا.
وتغطي معايير تنمية الطفولة المبكرة المرحلة ما بين الولادة وحتى سن الثامنة كما تنص على ذلك الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة وتتعامل مع مجالات نماء وتطور الطفل مثل التطور الاجتماعي والعاطفي والادراكي والصحي والجسدي للاطفال. وستشكل معايير تنمية الطفولة المبكرة اساس نظام مراقبة وطني يقيس بشكل دوري تطور الطفل في الاردن.
-----------------------------------------------------------
آذار
اجتماع استراتيجية النهوض بصحة الشباب
عمان (3 آذار، 2005) – عقدت وزارة الصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى لشباب واليونيسف اجتماع لطرح ومناقشة استراتيجية النهوض بصحة الشباب.لقد تضافرت جهود عدد من إدارات وزارة الصحة لبلورة وصياغة خطة استراتيجية للنهوض بصحة الشباب. وبعد أن قامت وزارة الصحة بإنشاء قسم النهوض بحصة الشباب والشيوخ في الوزارة، والذي تابع كافة مراحل وضع أهداف استراتيجية الشباب مع جميع الشركاء، قامت منظمة اليونيسف بالاستعانة بخبيرة من جامعة هارفرد عملت مع الكوادر المختصة في وزارة الصحة من كافة أقسامها بقيادة قسم صحة الشباب والشيوخ حول هذا الموضوع.
وتغطي الخطة الاستراتيجية للنهوض بصحة اليافعين عدة مواضيع منها تثقيف الأقران في برامج الصحة المدرسية، صحة الشباب العقلية والنفسية، الصحة الإنجابية، الوقاية من مرض نقص المناعة/إيدز، التغذية والوقاية من التدخين والمخدرات.
يهدف الاجتماع إلى عرض ومناقشة الخطة الاستراتيجية للنهوض بصحة الشباب مع الوزارات والشركاء والهيئات الدولية وكافة المهتمين بإدراج محاور صحة وتطوير ومشاركة اليافعين في برنامج عملهم.
-----------------------------------------------------------
نيسان
تخريج المشاركين في برنامج التوعية الوالدية
عمان (22 نيسان2005)- تحت رعاية المهندس نضال الحديد أمين عمان الكبرى، تم تخريج المشاركين في جلسات برنامج التوعية الوالدية من منطقة النصر شرق عمان يوم السبت 23 نيسان 2005.
وتشكل جلسات برنامج الرعاية الوالدية عنصرا مهما من برنامج رعاية وتنمية الطفولة المبكرة الذي تنفذه منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف). وفي شرق عمان تم تدريب 3600 أسرة و550 مانح رعاية ومربّي من خلال شراكة بين اليونيسف وشبكة محلية من المنظمات الاهلية. وقد بدأت هذه الشراكة مع جمعية ابي ذر الغفاري. واليونيسف في الاردن تعمل منذ فترة بالشراكة مع 16 منظمة رسمية واهلية في حقل رعاية الطفولة المبكرة. وقد سمح هذا المنهج للعمل على عدة مستويات: وطنية وعلى مستوى المحافظات والمجتمعات الصغيرة. ومنذ عام 2000 تم تدريب 50 الف أم وأب ومانحي رعاية في برنامج التوعية الوالدية في كافة انحاء المملكة.
ولا يمكن للكلمات تأكيد اهمية السنوات الاولى في تطور الكائن البشري. والتزام الاردن في هذا المجال جدي للغاية، فقد اثمرت الجهود الحثيثة لجلالة الملكة رانيا العبدالله في تبني المملكة للاستراتيجية الوطنية للطفولة المبكرة.
ان الامهات والاباء ومقدمي الخدمة شركاء مهمون في ضمان بداية جيدة لحياة الاطفال. فهم يوفرون بيئة راعية وامنة للطفل تمكنه من العيش والبقاء ليكون سليما جسديا ومتيقظا عقليا وامنا عاطفيا ومندمجا ومتفاعلا اجتماعيا وقادرا على التعلم. ولكن لتحقيق كل ذلك يحتاج كافة الشركاء الى المعلومات والمعرفة. وتؤكد الشريعة الاسلامية واتفاقية حقوق الطفل بوضوح حق كل طفل في بداية فضلى لحياته. وتعتبر سياسات وخدمات وممارسات تنمية الطفولة المبكرة اسس البداية الجيدة للحياة.
ان التحدي الذي يواجهه برنامج تنمية الطفولة المبكرة اليوم هو توسيع شراكاته وتعزيز الشعور بالملكية تجاهه بالتنسيق مع المحافظات والمجتمعات المحلية. ونحتاج كثيرا الى دعم صانعي السياسات وخاصة في مجال بناء قدرات العاملين وتخصيص الميزانيات اللازمة لبرنامج تنمية الطفولة المبكرة. وتشهد الخطوات التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم في انشاء رياض الاطفال بالدور الرائد للوزارة. وللقطاع الخاص والوكالات المانحة دور في دعم مبادرات تنمية الطفولة المبكرة في المملكة.
وتسعى سياسات تنمية الطفولة المبكرة لتقوية قدرات الاسرة للعناية والرعاية الاطفال. وتحتاج هذه السياسات للاستجابة للقضايا الحساسة الني تؤثر في رعاية وتنمية الطفولة المبكرة مثل المساواة الجندرية وحقوق المرأة ووضعها وسلامة البيئة المادية المحيطة بالطفل الصغير، وحماية ومشاركة الطفل ومقدم الخدمة والعناية الخاصة بالاطفال ذوي الاعاقات.
ان البداية الجيدة للحياة هي الاساس لضمان حقوق الطفل. وهناك ادلة كثيرة تثبت ان للخيارات التي يتخذها الاهل والمجتمع والتصرفات التي يقومون بها تأثيرا قويا وطويل الامد على التطور اللاحق للطفل كفرد وفي منظور اوسع على التطور المستقبلي للامم.
ان الاستثمار في الاطفال الصغار سيؤدي الى تغيير اجتماعي طويل الامد والانجاز المستدام لحقوق الاطفال
-------------------------------------------------------
أيار
توقيع مذكرة التفاهم حول العدالة الاصلاحية للأطفال في نزاع مع القانون
في تمام الساعة الواحدة من يوم الخميس الموافق 19/5/2005، يتم التوقيع على مذكرة التفاهم حول مشروع العدالة الإصلاحية للأطفال في نزاع مع القانون في المركز الوطني لحقوق الانسان.
سيتم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون ما بين المركز الوطني لحقوق الإنسان ووزارة التنمية الاجتماعية ومديرية الأمن العام/ إدارة حماية الأسرة والمجلس القضائي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي وبمشاركة ميزان وجمعية حماية الأسرة والطفولة، ابتداءاً من هذا العام ولغاية عام 2007.
هذا وتبلغ قيمة المشروع لهذا العام مبلغ 120 ألف دولار بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والمؤسسة السويدية للتنمية الدولية (سيدا).
تشير مصادر وزارة التنمية الاجتماعية إلى أن 56% من الأطفال في نزاع مع القانون الذين يتم ضبطهم ملتحقون في المدارس، و أن جهل 49% من هؤلاء الأطفال في النواحي القانونية هو أحد الأسباب التي أدت بهم إلى الجنوح، بالإضافة إلى تأثير الرفاق عليهم بنسبة 26%، والتنشئة الاجتماعية بنسبة 13%، والفقر بنسبة 6%. وتدل على أن غالبية الجنح التي يرتكبها الأطفال في نزاع مع القانون هي من الجنح البسيطة كالسرقة البسيطة، والاعتداء والمشاجرة.
يسعى المشروع إلى إجراء التعديلات القانونية اللازمة التي تضمن التركيز على الإصلاح وإعادة التأهيل والاندماج للأحداث في المجتمع، كإيجاد العقوبات البديلة عن التوقيف في مراكز الإصلاح وإنشاء وحدات شرطية وقضائية خاصة بقضايا الأطفال وإيجاد قضاء متخصص للأحداث.
ويهدف هذا المشروع إلى رفع القدرة المؤسسية في مجال العدالة الجنائية للأطفال في نزاع مع القانون وتحسين آليات التعامل مع الأطفال الجانحين بالإضافة إلى تطوير الآليات القضائية والتشريعات لضمان حقوق الأطفال في نزاع مع القانون. وقد تم تشكيل فريق وطني من عدة جهات معنية لتدريب مدربين على أن يقوم بتدريبهم خبراء محليين ودوليين، بالإضافة إلى استحداث مكاتب خاصة للتعامل مع الأحداث الجانحين في أربعة مراكز أمنية وسيعمل المشروع على تقديم مقترحات لتعديل قانون الأحداث بما يتلاءم مع مفهوم العدالة الاصطلاحية للأحداث.
هذا وسيتم إطلاق الموقع الالكتروني لموقع "نور" المتخصص في قضايا الأطفال في نزاع مع القانون، الذي تم تطويره وتلزم الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل الدول الأطراف تطوير نظام متكامل للتعامل مع الأطفال في نزاع مع القانون بحيث تضمن كرامة الطفل وإنسانيته وتساهم في إعادة تأهيل الطفل وإعادة دمجه في مجتمعه وأسرته.
آن فنيمان تتسلم الإدارة التنفيذية لليونيسف
وزيرة الزراعة الامريكية السابقة تبدأ عملها في اليونيسف اليوم
نيويورك/جنيف/2 أيار 2005—استلمت وزيرة الزراعة الأمريكية السابقة آنفنيمان اليوم قيادة اليونيسف لتصبح بهذا خامس مديرة تنفيذية لهذه المنظمة منذ تأسيسها قبل ستين عاما.
وقالت فنيمان اليوم في أول يوم عمل رسمي لها في مقر اليونيسف في نيويورك: "إنه شرف عظيم لي بأن أحظى بفرصة قيادة اليونيسف التي هي بحق إحدى أهم المؤسسات العالمية"، مضيفة: "العديد من أطفال العالم يواجهون اليوم صعوبات وتحديات يجب ألا تكون أبدا جزءا من مرحلة الطفولة. إني أتطلع لأن تستمر مهمة اليونيسف في خدمة الأطفال حول العالم".
وقالت فنيمان، التي عينها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لتخلف المديرة التنفيذية السابقة كارول بيلامي، أن من بين أهم أولوياتها ضمان أن تعمل اليونيسف لتحقيق تقدم على عمل أهداف الألفية للتنمية "التي تعكس أمنيات وإرادة الحكومات حول العالم. ولأن هذه الأهداف تشدد على صالح الأطفال فان لليونيسف دورا حاسما لتلعبه في تحقيقها".
وسيكون المفتاح لاستمرار نجاح اليونيسف تقوية الشراكات القائمة وبناء مجالات تعاون جديدة مع الحكومات ومنظمات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات الأهلية والجماعات الدينية والمجتمعات الصغيرة، حسبما تقول فينيمان.
"إن تعزيز تعاوننا مع شركائنا حول العالم يمكن أن يساعدنا في التقدم نحو أهداف تخفيض نسب الفقر وسوء التغذية والأمراض والمساعدة في حماية الأطفال من الإساءة والعنف"، أضافت فنيمان.
إن فنيمان، التي سبق وان أدارت أكبر الوزارات وأكثرها تعقيدا في الولايات المتحدة، تأتي الى اليونيسف وهي تحمل خبرة كبيرة لتقود منظمة دولية مترامية الأطراف ترتبط مع آلاف الشركاء والحكومات. فبصفتها وزيرة الزراعة الأمريكية السابعة والعشرين، أدارت فنيمان وزارة قوامها 111 ألف موظف وبرنامجا قيمته 113 مليار دولار كان من الممكن أن يكون سادس أكبر مؤسسة لو كان شركة، وأحد أكثر البرامج تنوعا وإثارة للتحديات في الحكومة. وخلال فترة وزارتها استلمت الوزارة ولأول مرة سجلا نظيفا في التدقيق المالي، وهو ما حققته لثلاث سنوات متتالية.
وخلال وزارتها أدارت فنيمان برامج للوجبات المدرسية والمساعدة الغذائية والتثقيف الغذائي والمساعدات الغذائية الأجنبية والمساعدات التنموية في بلدها وللخارج.
وركزت فنيمان خلال مسيرتها المهنية بشكل كبير على تغذية الطفل والصحة العامة والتخفيف من الجوع بما في ذلك الطرق الجديدة للمساعدة في مكافحة سوء التغذية في العالم.
وكانت قد خدمت قبل ذلك في مناصب مختلفة في وزارة الزراعة الامريكية وحكومة ولاية كاليفورنيا ومارست المحاماة في واشنطن، دي سي وولاية كاليفورنيا، مسقط رأسها.
وقد حصلت فنيمان على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة كاليفورنيا في ديفيس، وشهادة الماجستير في السياسة العامة من جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وشهادة الدكتوراة في الحقوق من جامعة كاليفورنيا، كلية هاستينغز للحقوق.
-------------------------------------------------------------
حزيران
افتتاح المؤتمر الإقليمي لمناهضة العنف ضد الأطفال بالقاهرة
القاهرة 28 يونيو 2005 - أكد الخبير المستقل بالأمم المتحدة باولو بينهيرو أن "الإساءة إلى الأطفال ، بما فيها الأذى الجنسي والعنف الأسرى بصفة عامة، تظل تمثل مشاكل كامنة داخل جدران المنزل" ، مشيرا إلي إن "أي مجتمع ـ مهما كانت خلفيته الثقافية أو الاقتصادية أو الاجتماعية ـ يستطيع بل يجب عليه وقف العنف ضد الأطفال".
وقالت ريما صلاح، نائب المدير التنفيذي لليونيسف، "إن الاجتماع التشاورى الذي يعقد حاليا بالقاهرة تحت رعاية الأمم المتحدة للوزراء والمسئولين والمنظمات غير الحكومية والأطفال المشاركين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحقق فائدة كبيرة وهي كسر حاجز الصمت، الذي يحيط بهذه المشكلة الخطيرة .
وأضافت أن كل بلاد العالم تقر الآن بوجود عنف ضد الأطفال، لذا علي الجميع أن يعمل علي محاربة تلك الظاهرة، واستشهدت بحديث نبي الله محمد – صلى الله عليه وسلم – الذي جاء فيه "أن الساكت عن الحق شيطان أخرس".
وطالبت السفيرة مشيرة خطاب، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة بمصر، بضرورة مراجعة العادات السائدة بجدية لا سيما المتعلقة بختان الفتيات والزواج المبكر والتي تفسح مجالاً لممارسة أشكال من العنف ضد أطفالنا".
قالت آية الخيارى عضو وفد الأطفال الممثلة لتونس والبالغة من العمر 17 سنة، "لقد صار العنف ظاهرة نشهدها في كل مدرسة وأسرة وشارع، وحتى الآن لم نعر هذه الظاهرة أي اهتمام مع أن من حق كل طفل أن يعيش في سلام بمنأى عن العنف ، وإلا سوف يكتسب هو نفسه صفة العنف".
يعد الاجتماع جزءاً من دراسة عالمية من المقرر تقديمها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2006، وقد عقدت بالفعل لقاءات تشاوريه مماثلة في أمريكا اللاتينية وآسيا وغيرهما ، ومن المحتمل أن تثير قراءة التقرير حفيظة البعض، وعلى الأخص على مستوى المنطقة التي يعد فيها هذا الموضوع، لأنه يعتبر – من الوجهة التقليدية – ضمن الموضوعات المحظورة.
وكشف الاجتماع الذي ضم حوالي 250 من أعضاء الوفود المشاركة أن العنف ضد الأطفال، يمثل إساءة حقيقية لا يمكن إغفالها، لدرجة اقترانه بالحياة اليومية، وإذا كانت بعض الحكومات قد تقدمت بمعلومات حول هذا الموضوع إلا أن الأغلبية لم تفعل ذلك.
"المعلمون الذين يضربون الأطفال سوف يعاقبون"
كتبت هذه العبارة مئات المرات على لوحة مؤتمر الأمم المتحدة الذى يناقش اليوم بالقاهرة موضوع العنف ضد الأطفال.
وقد اظهرت المناقشات التى دارت اليوم على العنف فى المدارس نتائج منذرة بشأن انتشار العقاب الجسدى فى المنطقة. وقد علق السيد منصف معلى ، مسئول التعليم بمنظمة اليونيسيف فى تونس، أن نسبة 73% من الأطفال فى بعض دول المنطقة أشاروا أنهم يتعرضون للضرب فى المدرسة، بينما ذكر 40% منهم انهم تعرضوا لضرب مبرح. كما أن العنف اللفظى والجنسى سار أيضاً شائعاً فى المدارس رغم غياب بيانات دقيقة متصلة بهذه الظاهرة.
وذكرت السيدة لمياء بلبل، التى أشرفت على إعداد التقرير التحليلى الاقليمى حول العنف ضد الأطفال أنه "عندما تتم مواجهة الحكومات بتقارير حول ممارسات العنف، فإنها تزعم في أغلب الأحيان أنها حالات فردية". ومع ذلك، فقد أجريت دراسة تفصيلية فريدة من نوعها فى سوريا أوضحت أن أكثر من 80% من الأطفال قد تعرضوا للإساءة اللفظية، بينما تعرض أكثر من 50% منهم للتهديد بإعطائهم درجات منخفضة أو طردهم.
ومن ناحية أخري فقد استمع أعضاء الوفود الى شهادات من جانب الأطفال المشاركين فى المؤتمر عن تعرضهم لضرب مبرح.
وقال أحد المشاركين من الأطفال يبلغ من العمر 17 سنة " لقد اعتادوا إجبارنا في المدرسة على الوقوف تحت حرارة الشمس حتى انهار بعض الأطفال"، وأضاف "كما كانوا يجبروننا على الجلوس فى وضع مؤلم كجزء من العقاب".
ويضيف الطفل "أن الضرب أصبح ظاهرة شائعة فى المدرسة مما يغرس فى نفوسنا الكره للمدرسة والمعلمين"، وقد أيد بحث أعد مؤخراً وجهة نظره بأن العقاب الجسدى هو فى واقع الأمر أداة ضعيفة للتأديب.
وشرح السيد/ بول فونتين، المتخصص فى شئون السلام وحقوق الانسان بمنظمة اليونيسكو، أن "العقاب الجسدى لا يسمح بخلق صلة بين الكبار والأطفال بل أنه يبعد الأطفال"، وختم حديثه بقوله "وفى أغلب الأحيان يتزايد العنف الى الحد الذى يفقد معه الطفل القدرة على التمييز بين ما يعتبر فعلاً عنيفاً وما لا يعتبر كذلك، وهو ما يزيد من احتمال ان يمارس الطفل العنف ضد الآخرين".
وقد أعرب أعضاء وفد الأطفال عن قلقهم إزاء حجم الدراسات التى أجريت فى هذا الصدد دون وجود أى خطة عمل لإنهاء العنف بالمدارس.
وقالت فاطمة من البحرين "أتمنى أن تؤخذ توصياتنا مأخذاً جدياً، فالمعلم هو ولى أمر الطفل أثناء اليوم، ومن ثم فهو يحتاج الى امتلاك مهارة تربية الطفل دون اللجوء الى العنف."
في ختام فعاليات المؤتمر التشاوري الإقليمي: المطالبة بضرورة التوصل إلي ثقافة بديلة لمواجهة العنف ضد الأطفال
القاهرة فى 29/6/2005دعا المشاركون في المؤتمر التشاوري الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلي نشر ثقافة السلام والحوار وجميع القيم التي تدين العنف ضد الأطفال، مشيرين إلي أهمية دور الأسرة باعتبارها السبيل الأمثل للقضاء علي ظاهرة العنف في المنزل والشارع والمدرسة.
أكد البيان الختامي للمؤتمر علي احترام الأديان والشرائع السماوية التي تعمل علي حماية الطفل من كافة أشكال العنف، مشيراً أن البعض يسيئون استخدامها كمبرر للممارسة العنف ضد الأطفال.
بينما ذكر أن هناك بعض الممارسات الدخيلة علي ثقافتنا والتي تمثل عنف صارخا ضد أبنائنا وبناتنا، وهي الممارسات التي يجب علي الجميع العمل علي مكافحتها وردعها بكافة الصور والوسائل.
وقد أوصي المؤتمر الذي أمتد علي مدار ثلاثة أيام وشارك فيه أكثر من 600 شخص من عشرين دولة بضرورة وضع آليات لرصد العنف ضد الأطفال يتم من خلالها الإبلاغ عن حالات العنف ضد الأطفال في المدارس والمؤسسات والمنزل.
كما أكدت السفيرة مشيرة خطاب، نائب رئيس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل " أن قضية العنف تبدأ في الأسرة وتنتهي في الأسرة. والحل يكمن في زيادة الوعي لدى الأسرة بشأن كيفية تأديب الطفل دون اللجوء إلى استخدام العنف ".
و طالبت وفود الأطفال المشاركة بالمؤتمر إلي ضرورة إنشاء لجان خاصة في المدارس لمتابعة أي حالات من العنف، فضلا عن نشر الوعي بالموضوع وقد جاءت مشاركة الأطفال فى المؤتمر التشاورى لتمثيل أهمية حيوية بالنسبة لمناقشات المنتدى.
علق باسم عبد السلام البالغ من العمر 15 سنة، قائلاً أن: " الكبار عندهم القدرة علي فهم العنف أما نحن فإننا نشعر به، ومن ثم في استطاعتنا أن نقدم صورة عن الواقع أكثر وضوحا من العرض النظري .. إننا ضحايا العنف ولسنا مرتكبيه ".
وقد استمع المشاركون في المؤتمر التشاورى إلى شهود وأطلعوا على أدلة بالرسوم البيانية بخصوص كافة أنواع العنف ضد الأطفال، بما في ذلك ختان الإناث والاستغلال الجنسي وجرائم الشرف. ورغم أن هذه الممارسات لا تعم جميع دول المنطقة، إلا أنها تمثل خطراً يدعو للتحرك الفوري.
وسوف تشكل التوصيات المقدمة من مندوبي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جزءاً من التقرير العالمي للأمم المتحدة المقرر عرضه على الجمعية العامة في نهاية عام 2006.
----------------------------------------------------
تموز
ريكي مارتن سفير اليونيسف للنوايا الحسنة يزور دار الأمان
(عمان -24 تموز 2005) بهدف بناء جسور التعاون ما بين مركز حماية الطفل من الإساءة دار الأمان التابعة لمؤسسة نهر الأردن والمؤسسات الدولية ذات الاهتمام المشترك زار سفير النوايا الحسنة لدى اليونيسف، الفنان ريكي مارتن، يوم الأحد 24 تموز 2005 دار الأمان والتي تعتبر الأولى من نوعها في الأردن والعالم العربي بما تقدمة من خدمات الرعاية والتثقيف الخاص بالأطفال المساء لهم جسديا من السنة الأولى للولادة وحتى الثانية عشرة سنة. والمركز هو منشأة متخصصة تأوي وتعالج الأطفال المساء إليهم نفسيا وطبيا واجتماعيا وتعليميا بالإضافة إلى إعادة تأهيل أسرهم.ويرأس ريكي مارتن جمعية خيرية تحمل اسمه، يأمل من خلالها أن يعمل على تحسين نوعية الحياة للأطفال حول العالم من خلال تحسين الخدمات الصحية والتعليمية لهم وخصوصا في الدول التي تواجه ضغوطات اقتصادية وسياسية واجتماعية.
وتعتبر مؤسسة نهر الأردن من المؤسسات الرائدة في مجال حماية الطفل من الإساءة وذلك من خلال برنامج حماية الطفل الذي أطلقته جلالة الملكة رانيا العبدالله رئيسة مؤسسة نهر الأردن عام 2000 تحقيقا لإيمانها العميق بأن المصلحة العامة للأطفال يجب أن تكون في مقدمة الأجندات الوطنية ومستقبل الأجيال القادمة من أولويات المجتمع الأردني. ويقدم البرنامج خدمات الحماية والوقاية والتدريب كنشاطات أساسية لمعالجة هذه المشكلة بمختلف أنواعها والتي تتراوح ما بين الإهمال و الإساءة الجنسية، والجسدية، والنفسية.
وتتعاون المؤسسة مع العديد من المنظمات المحلية والدولية في إطار ضمان حقوق الطفل وحمايته من الإساءة. حيث تشترك المؤسسة ومنظمة اليونيسف في عدة مشاريع تندرج تحت برامج حماية الطفل والرعاية الوالدية وتنمية الطفولة المبكرة ومشاركة اليافعين وتمكينهم. وتأتي هذه البرامج في إطار رؤية الطرفين وجهودهما لضمان حياة أفضل للأطفال.
ويذكر أن الأردن وفي عام 1997 كان أول بلد عربي أسس لنظام وطني مستقل في مجال حماية الطفل من الاساءة ويضم هذا النظام عدة جهات تشمل ادارة حماية الأسرة في الأمن العام، والمجلس الوطني لشؤون الأسرة، ومؤسسة نهر الأردن، ووزارتي الصحة والتنمية الاجتماعية، والجهاز القضائي.
وتأتي زيارة الفنان العالمي ريكي مارتن للأردن ضمن مشاركته كضيف شرف في مؤتمر أطفال العرب الـ (25) والذي يعقد حاليا في عمان.
يذكر أن مؤسسة نهر الأردن تأسست برئاسة جلالة الملكة رانيا العبد الله عام 1995، وهي مؤسسة أهلية رائدة لا تسعى لتحقيق الربح، تهدف إلى تعزيز ديناميكية المجتمع الأردني من خلال إيجاد ودعم برامج اجتماعية واقتصادية وثقافية مستدامة مستقاة من الاحتياجات والأولويات الوطنية هدفها تمكين المجتمعات والأفراد وذلك بالشراكة مع الجهات المختلفة.
وتتركز جهود مؤسسة نهر الأردن في مجالين رئيسيين: حماية حقوق وحاجات الطفل من خلال برنامج أطفال نهر الأردن و تمكين الأفراد والمجتمعات المحلية من خلال برنامج تمكين المجتمعات المحلية.
كما أن منظمة اليونيسف مفوّضة ومكلّفة من جانب الجمعية العا مة للأمم المتحدة للدفاع عن حماية حقوق الأطفال ومناصرتها من أجل مساعدتهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية وتوسيع الفرص المتاحة لهم لبلوغ الحد الأقصى من طاقاتهم وقدراتهم. وتسترشد اليونيسف في تنفيذها لهذه المهمة باتفاقية حقوق الطفل، وتسعى جاهدةً لترسيخ حقوق الطفل كمبادئ أخلاقية دائمة وكمعايير دولية للسلوكيات الموجهة للأطفال.
اطلاق التقرير الأردني الثالث لحقوق الطفل
الاثنين 18 تموز 2005
(عمان 18/7/2005)- سيتم تسليم التقرير الأردني الثالث حول تنفيذ إتفاقية حقوق الطفل لجلالة الملكة رانيا العبدلله المعظمة في إحتفال سيقام بمبنى وزارة الخارجية يوم الاثنين الموافق 18 تموز 2005 في تمام الساعة الواحدة ظهرا. وقد أعد لهذا الأحتفال كل من المجلس الوطني لشؤون الأسرة ووزارتي الخارجية والتنمية الإجتماعية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) حيث سيتم تسليط الضوء على إنجازات الأردن كما وردت في التقرير والتي تتمثل في عمل الأردن الريادي في مجالات تنمية الطفولة المبكرة والحماية ومشاركة الشباب.
ويمثل التقرير جهدا وطنيا مشتركا حيث قامت المؤسسات المشاركة في إعداد التقرير بتشكيل لجان فرعية تضم ممثلين عن كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية وخبراء قانونيين وشرعيين وأخصائيين إجتماعيين ونفسيين وباحثين في شؤون الطفولة، وتأتي أهمية هذا التقرير كونه أداة للمتابعة والتقيم والرصد ، وسيتم رفعه إلى لجنة حقوق الطفل في جنيف.
هذا ويحتوي التقرير على كافة المعلومات المتعلقة بالتدابير والإجراءات المتخذة من قبل الحكومة الأردنية لحماية حقوق الطفل بما في ذلك التغيرات التي طرأت على التشريعات الوطنية والسياسات والبرامج والاستراتيجيات المستحدثة تنفيذا لاتفاقية حقوق الطفل، والإجابة على الملاحظات الختامية التي اعتمدتها لجنة حقوق الطفل في تقريرها الدوري عام1998 .
قام بإعداد وصياغة التقرير بصورته النهائية كل من المجلس الوطني لشؤون الأسرة ووزارتي الخارجية والتنمية الاجتماعية ومنظمة اليونيسف. و تمثل دور وزارة التنمية الاجتماعية في تشكيل لجنة توجيهية في شهر حزيران عام 2003 تساهم في إعداد التقرير، وبصفتها عضو في اللجنة التنفيذية واللجان الفرعية لمحاور التقرير المختلفة، قدمت الوزارة خبرتها الإدارية والفنية في إعداد مسودة التقرير وصياغته بشكله النهائي.
من جانبها عملت وزارة الخارجية كحلقة وصل بين جميع المؤسسات ذات العلاقة لإعداد هذا التقرير حيث قامت الوزارة بتزويد اللجان المختلفة التي عملت على إعداد التقرير بالمواضيع المتعلقة بحقوق الطفل، كما أن وزارة الخارجية هي الجهة المخولة بتسليم التقرير إلى لجنة حقوق الطفل في جنيف.
وبتكليف من الجمعية العامة للأمم المتحدة تعمل منظمة اليونيسف على الترويج ونشر الوعي لحماية حقوق الطفل، مسترشدة بإتفاقية حقوق الطفل والتي تمثل ميثاق وخطة عمل اليونيسف، حيث توظف المنظمة خبرتها الطويلة في هذا المجال في تقديم الإرشاد والمشورة حول تطبيق بنود الإتفاقية. كما وتساهم المنظمة في عمليات المتابعة وإصدار التقارير كوسيلة للحفاظ على حقوق الطفل وترسيخ هذه الحقوق كمباديء ومعايير دولية للسلوك.
من جهته يسعى المجلس الوطني لشؤون الأسرة الذي ترأسه صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة إلى تجسيد العمل التشاركي الذي يجمع كافة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المعنية بالعمل من أجل الأسرة لتنفيذ برامج تكاملية مع هذه المؤسسات والمساهمة في وضع السياسات والإستراتيجيات والخطط التنموية بهدف توفير حياة أفضل للأسرة الأردنية وأفرادها.
البيان الصحفي لأسبوع الرضاعة الطبيعية لعام 2005
تحت شعار الرضاعة الطبيعية وغذاء الأسرة : حنان وصحة
عمان (31 تموز2005) - سيبدأ الإحتفال بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية لهذا العام يوم الأثنين الموافق 1/8/2005 تحت شعار " الرضاعة الطبيعية وغذاء الأسرة : حنان وصحة" برعاية سمو الأميره منى الحسين وينظم هذا الحفل وزارة الصحة/مديرية الأمومة والطفولة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وذلك في تمام الساعة العاشرة صباحا في فندق جراند حياة عمان.
يركز مفهوم شعار أسبوع الرضاعة الطبيعية العالمي لهذا العام على الإهتمام بالإستمرار في الرضاعة الطبيعية مع إعطاء الأغذية الأخرى بعد إتمام الطفل الشهر السادس من عمره، والهدف هو رفع الوعي بهذه الممارسة الهامة والتأكيد على بدء الأغذية التكميلية (إضافة المشروبات والأطعمة الأخرى) بعد إتمام الطفل عمر الستة شهور وإلقاء الضوء حول تناول الطعام مع باقي الأسرة في جو يتسم بالحب والحنان والاهتمام. إن التغذية التكميلية المثلى ينبغي إن تعطى في الوقت المناسب وتكون كافية غذائياً ومأمونة صحياً وتستجيب لاحتياجات الرضيع.
ولقد تم اختيار" طعام الأسرة " ليكون شعار الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية لهذا العام حيث أنه في معظم الأسر في جميع بلدان العالم يتغذى الأطفال بعد السنة الأولى من العمر من نفس الطعام الذي يتناولة باقي أفراد الأسرة، ولكن بعد تهيئته لجعلة مناسباً لقدرات الطفل على المضغ والبلع والأكل.
قامت وزارة الصحة/مديرية الأمومة والطفولة وبالتعاون مع الوكالة المريكية للإنماء و اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية بجهود مثمرة لتعزيز الرضاعة الطبيعية في الأردن ورفع معدلات ممارسات الرضاعة الطبيعية، كما قامت بتدريب الكوادر الصحية في معظم المراكز الصحية وبعض المستشفيات، وإعداد المواد التثقيفية المقرؤه والمسموعة والمرئية حول الرضاعة الطبيعية وتعزيز عمل المجموعات الداعمة للرضاعة الطبيعية داخل المراكز وفي المجتمعات المحلية. كذلك تم العمل على إعداد المستشفيات والمراكز الصديقة للطفل حيث سيتم إعلان مستشفى الحسين/السلط مستشفى صديق للطفل في يوم الإحتفال وسيتم الإعلان عن المراكز الصديقة للطفل فيما بعد، وذلك لحماية وتعزيز الرضاعة الطبيعية للمساهمة في تحقيق صحة أفضل للأم والطفل.
إن البدء في إضافة الأغذية التكميلية يحدد مرحلة جديدة من النمو الإجتماعي والعاطفي والسلوكي للرضيع وعلاقاتهم بآبائهم والمهتمين بهم، وكل هذه الأمور تحتاج إلى تغيير تدريجي وتروي وصبر، حيث إن إضافة الأغذية التكميلية مع الإستمرار في الرضاعة الطبيعية يعتبران جزءاً من العناية التي يجب توفيرها إثناء التغيير التدريجي في تغذية الطفل وصولاً إلى أغذية الأسرة.
ستقوم وزارة الصحة بكافة مديرياتها بالمملكة بالإحتفال بهذا الأسبوع في المراكز الصحية والمستشفيات مع مشاركة المجتمعات المحلية بهذه النشاطات، كما ستكون هناك تغطية إعلامية في التلفزيون والإذاعة والصحف المحلية وبعض المجلات للتركيز على أهمية الرضاعة الطبيعية وشعار هذا العام.
------------------------------------------------------------
أيلول
الاجتماع التقييمي لنصف المدة
لبرنامج التعاون القائم بين الحكومة الأردنية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"
(عمان- 29 أيلول 2005 ) - تترأس وزيرة التخطيط والتعاون الدولي سهير العلي اليوم الاجتماع التقييمي لنصف المدة للدورة البرامجية الخمسية 2003 – 2007 لبرنامج التعاون القائم بين الحكومة الأردنية و منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" وذلك في فندق حياة عمان الساعة التاسعة صباحاً.
ويأتي هذا الاجتماع كحصيلة لستة أشهر من المباحثات والمناقشات بين الحكومة الأردنية والشركاء الرئيسيين واليونيسف حيث سيتم مناقشة أهم الإنجازات ونقاط القوة والتحديات للدورة البرامجية الخمسية 2003 – 2007 والذي يعتبر ضرورة ملحة لكل برامج اليونيسف حول العالم.
ويهدف هذا الاجتماع النصف مرحلي إلى مراجعة وتحديد مدى تحقيق هذه البرامج للأهداف الموضوعة، حيث ستقوم اليونيسف من جهتها بأخذ أهم الملاحظات من الشركاء لاجراء التعديلات اللازمة للمدة المتبقية من هذه الدورة البرامجية الخمسية.
هذا وسيتركز النقاش على أهم العناصر للبرامج الخمسة لمكتب يونيسف الأردن وهي:- تنمية الطفولة المبكرة والحماية ومشاركة الشباب وتمكينهم وتنمية المجتمع والحركة الوطنية من أجل الأطفال ومراقبة الحقوق.
وفي تصريح للسيدة آن سكاتفت ممثلة اليونيسف في الأردن قالت "إن عملية المراجعة الدورية تشكل نقطة ايجابية ومشجعة، حيث تأتي ضمن أسلوب تشاركي فعال" وأضافت أيضاً "تأتي هذه العملية لتؤكد على أن برنامج التعاون القائم بين الحكومة الأردنية واليونيسف ،لا يزال يتماشى بشكل كبير مع أجندة الأردن الوطنية للأطفال والشباب والمرأة.
والجدير بالذكر أن برنامج التعاون للدورة البرامجية الخمسية 2003 – 2007 والذي يتبع منهجاً مبنياً على أساس حقوق الطفل المراعية للنوع الاجتماعي بمختلف المراحل العمرية للطفل منذ ما قبل الولادة وحتى الثامنة عشرة يهدف الى دعم خطة الحكومة الأردنية لتسريع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
---------------------------------------------------------
تشرين الثاني
© يونيسف/ باكيسثان / اسعد زيدي
تشرين الثاني 2005
جلالة الملكة رانيا العبدالله تقدم مساعدات انسانية للشعب الباكستاني
مظفراباد (29 تشرين الثاني/اكتوبر 2005)، زارت جلالة الملكة رانيا العبدالله، بصفتها عضوا في مبادرة القيادة العالمية لليونيسف وشخصية انسانية كبيرة، المناطق الباكستانية المنكوبة بالزلزال يوم السبت، يرافقها سمو الأمير راشد بن الحسن.
وأكدت جلالتها خلال زيارتها لمدرسة حكومية مدمرة ان "من الصعب تخيل حجم الدمار الحاصل... فهناك أطفال تيتموا ونزح مليونا طفل، وفرصة تقديم يد المساعدة تتضاءل."
لطفا اضغط هنا لتنزيل و مشاهدة فيديو جلالة الملكة رانية
توفي حوالي 80 طالبة من هذه المدرسة التي كانت مدرسة ثانوية للبنات في مظفر أباد عاصمة الجزء الباكستاني من كشمير، اضافة الى مديرتهم نتيجة للزلزال الذي وقع في الصباح عندما كان الطلاب في مدارسهم.
وطبقا للحكومة الباكستانية فان عدد الجرحى في الزلزال الذي ضرب المنطقة صباح الثامن من تشرين الأول/اكتوبر يناهز 75 الف شخص. اما عدد القتلى فقد تجاوز حتى الان 53 الف قتيل، معظمهم في مظفر أباد.
وشدد رونالد فان ديك، كبير مديري البرنامج في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الذي رافق الملكة انه "ليس لدينا موارد كافية، وتحتاج اليونيسف الى 70 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة لأطفال الباكستان." وتحدثت جلالتها الى الأطفال والأمهات في الخيام التي دعمت اليونيسف استخدامها كمدارس، مستفسرة منهم عن احتياجاتهم وظروفهم.
وتركز جهود الاغاثة طويلة الاجل التي تقوم بها اليونيسف في مناطق الزلزال على اعادة بناء المدارس ومساعدة الاطفال وعائلاتهم على التعامل مع الأثر النفس اجتماعي المتواصل للزلزال عليهم. وتدعم المنظمة عمليات الارشاد النفسي الاجتماعي للاطفال الضعفاء في المدارس والمجتمع على حد سواء. كما ان هناك حاجة ماسة لحماية الأطفال في الباكستان الذين ليس لديهم من يرافقهم والمصابين والجرحى.
وقال فان ديك ان "اليونيسف تحاول تخفيف الضيق الذي يشعر به هؤلاء الأطفال من خلال تحويل انتباههم عما جرى. فنحن نقدم لهم فرصا ليلعبوا ويتعلموا في بيئات آمنة." ويعاني الأطفال في الباكستان من جراح ظاهرة وغير ظاهرة. ويؤمل من خلال العودة للمدارس ان يتم اشغال عقول هؤلاء الأطفال عن استعادة الكابوس الذي عاشوه، فهؤلاء الاطفال فقدوا كل شيء. وتقول اليونيسف ان 3 دولارات تستطيع تعليم طفل في الباكستان.
لقد حطم الزلزال حياة الاف الأطفال، تاركا اياهم بلا مأوى، جرحى وفي عدة حالات يتامى. كما تفقدت جلالتها مستشفى عباس في مظفرأباد وتحدثت الى النساء والأطفال هناك.
والأطفال في الباكستان اليوم معرضون لخطر انتشار الأمراض، حيث تشكل الحصبة وشلل الاطفال والتيتانوس التهديدات الأكثر الحاحا. وقد تم تطعيم حوالي 120 الف طفل. وتدعم اليونيسف الباكستان لتطعيم الأطفال المصابين وتزويدهم بالفيتامين "أ".
ومع اقتراب فصل الشتاء البارد في البلاد فان النازحين وعددهم أربعة ملايين شخص، نصفهم من الأطفال، بحاجة ماسة للمأوى والطعام والدواء.
تبرع الآن
(صار وقتنا)
برنامج تلفزيوني يقدمه وينتجه شباب وشابات
عمان ( 30 تشرين ثاني، 2005) - قامت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) و استجابة لمطالب الشباب والشابات في الأردن بدعم إنتاج برنامج تلفزيوني خاص بهم يقدم في أربع حلقات تلفزيونية بحيث يتم انتاجها وتقديمها من خلال اليافعين.
ومنذ الصيف الماضي قامت مجموعة من الشباب والشابات ممن ينتمون للفئة العمرية 12 – 18 سنة بالعمل الدؤوب في مجال الأبحاث والتخطيط وإنتاج البرامج مركزين على عدة قضايا كان أهمها فيروس نقص المناعة المكتسبة/ الايدز والعنف ضد الأطفال والرياضة.
تقول أمل العملة مشاركة في هذا البرنامج وهي فتاة من مدينة الزرقاء في السادسة عشر من عمرها: " لقد استمتعنا كثيراً بوقتنا، حيث كانت تجربة رائعة، فقد أتاحت لنا هذه التجربة الفرصة للتعبير عن أنفسنا حيث تحدثنا عن المشاكل التي نواجهها والتي نعايشها. لقد درسنا وقمنا بعمل أبحاث عن حالات لها علاقة بالإساءة وتحديداًَ الإساءة الجنسية والجسدية والاهمال، ونأمل أن نتمكن من تقديم المساعدة للشباب والشابات من خلال هذا البرنامج".
لقد جاء هؤلاء اليافعون الموهوبون، وعددهم 25 شاباً وشابة، من عدة مناطق من عمان والزرقاء وقراها المجاورة، وقد استفادوا من البرامج التي طبقت من خلال وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم والمجلس الأعلى للشباب بالتعاون مع اليونيسف.
وقام الشباب أيضاً باختيار اسم للبرنامج وهو (صار وقتنا) ليسلطوا الضوء فيه على حاجتهم للبرامج التلفزيونية التي تعطيهم الفرصة ليقولوا ما يريدون وبالطريقة التي يريدونها.
"لقد تعلمت الكثير من خلال هذه التجربة، ولكن الذي صدمني هو مع أننا نعيش في نفس المدينة وكلنا متشابهين الا أن هناك الكثير من الاختلاف، فبعضنا ما زال يعاني من مشاكل الجهل وقلة الخبرة، ولكن عزائي هو أننا جميعاً نسعى الى مستقبل أفضل"، تقول فرح خصاونة وهي أيضاً فتاة في السادسة عشر من العمر تعيش في عمان.
ان هذه البرامج سيتم بثها على المحطة الأرضية والفضائية للتلفزيون الأردني، حيث ستبدأ في الثاني من كانون الاول2005 الساعة 16:00، وبالتزامن مع يوم الايدز العالمي الذي يحتفل به قبل هذا التاريخ بيوم ، وسيتبع الحلقة الأولى عدة حلقات يتم بثها كل يوم جمعة وبنفس التوقيت ولمدة اسبوعين. وسيشتمل البرنامج على تقارير ميدانية إضافة الى مقابلات مع مجموعة أطفال، ناهيك عن حوار عن أهم نتائج الدراسات التي قام بها الأطفال عن كل موضوع، وسيتم عرض بعض الومضات الإعلامية التي قام بها سفراء اليونيسف للنوايا الحسنة محمود قابيل وديفيد بيكهام.
هذا وسيتم تقديم ملخص عن الحلقات في اليوم العالمي لبث برامج الأطفال يوم الجمعة 16 كانون الأول حيث سيقدم الأطفال حلقتهم الأخيرة في بث حي ومباشر بعد عرض الحلقة الثالثة، و سيقوم الشباب في هذه الحلقة بتقييم تجربتهم، وسيقومون باستقبال ضيوف للبرنامج وكذلك سيتم استقبال المكالمات الهاتفية وقراءة أهم الرسائل التي تصل البرنامج من خلال البريد الالكتروني saarw2tna@yahoo.com والفاكس ( 96264779411+).
والجدير بالذكر أن اليوم العالمي لبث برامج الأطفال يحتفل به سنويا و يأتي في شهر كانون الأول من كل عام من خلال مكاتب اليونيسف الـ 165 المنتشرة في العالم، وتشجع اليونيسف المحطات التلفزيونية والاذاعية لفتح المجال واسعاً في ستوديوهاتهم أمام الشباب ليتمكنوا من تقديم برامج خاصة من وجهة نظر الأطفال، فهذا اليوم يمكن الأطفال من التركيز على اهتماماتهم وهواياتهم وطموحاتهم.
-----------------------------------------------------------
كانون أول
صرخة
و الفيلم الذي أشار إليه علي سابقاً يعود إلى المبادرة التي قامت بها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" والتي تعطي الفرصة أمام الأطفال في مخيمات اللاجئين ليعبروا عن أنفسهم من خلال قضاياهم المصورة لتبث عبر شبكة الانترنت.
لقد تم اختيار "قصة علي" لتسليط الضوء عليها من خلال تقريراليونيسف وضع الأطفال في العالم لهذا العام، والذي تم إطلاقه عالمياً في 14 كانون أول 2005 ، اما في الأردن فقد عرضت العين ليلى شرف، عضو مجموعة أصدقاء الأطفال الأردنيين، أهم ما جاء في هذا التقرير يوم أمس وذلك في مبنى اليونيسف في عمان.
تقريرهذا العام والذي حمل عنوان "المُقصون والمحجوبون" قدم تقييماً شاملاً عن الأطفال الأكثر عرضة للعنف في العالم، هؤلاء المحجوبون من حق الصحة والطفولة الآمنة والذين يصعب حمايتهم، حيث يظهر هذا التقريرالسنوي بشكل واضح الظروف الأربعة التي يصبح فيها الأطفال مُقصون ومحجوبون وهي: الأطفال الذين يجبرون على القيام بأدوار الكبار، أطفال بلا هوية رسمية، أطفال بدون رعاية والدية و الأطفال المُستغلون.
وقالت آن سكاتفدت ممثلة اليونيسف في الأردن خلال إطلاق التقرير "إن الأطفال الذين يجبرون على القيام بأدوار الكبار ويتحملون المسؤولية في وقت مبكر من حياتهم يفقدون مراحل مهمة جداً من تطور طفولتهم"، والجدير بالذكر أن الأطفال الذين يعملون في ظروف عمل مخفوفة بالمخاطر، كالزراعة والعمل في المناجم ويقومون باستخدام آلات خطرة يقدرعددهم بحوالي 171 مليون طفل.
وفيما يتعلق بالموضوع الذي تم اختياره " لقصة علي" يقول المخرج بشار شرف الذي عمل مع هؤلاء الشباب " لقد كان هناك العديد من المواضيع المهمةً التي أراد الأطفال طرحها، مثل الحق في الحصول على جوازات السفر أو موضوع العيش مع والدين مطلقين، ولكن كان من الصعب تشجيع الناس ليتكلموا بصراحة عن هذه المواضيع"، كما أضاف شرف أيضاً "لقد جاء اختيار هذا الموضوع والذي يركز على الأطفال الذين يعملون ليعيلوا عائلاتهم نتيجة عدة جلسات من النقاش دارت بين الشباب والشابات أنفسهم،كما انه ليس من الصعب تصويرهذه القصة كفيلم
وقد أوضح ستة من الشباب والشابات من الذين شاركوا في اخراج فيلم "قصة علي" للصحفيين المدعوين خلال اطلاق التقرير في عمان، كيف أنه قام ستة وعشرون شاب من بينهم خمسة فتيات تم تدريبهم على إنتاج الأفلام خلال هذه السنة ولمدة سبعةً وعشرون يوما ًبالمشاركة في هذا المشروع قادمين من أربع مخيمات لللاجئين تقع شمال المملكة الأردنية الهاشمية وهي مخيمات سوف وجرش والحصن واربد، ويأتي هذا المشروع كجزء من التعاون المشترك ما بين اليونيسف ومركز البرامج النسائية – مخيم سوف التابع لوكالة الغوث الدولية لشؤون الفلسطينيين ( الأنروا).
" لقد فتحت هذه التجربة عيون الأطفال على حقهم في التعبير عن أنفسهم في الوقت الذي اعتادوا فيه على إتباع سبل التعليم التلقيني في مدارسهم، فقد كان صعباً عليهم في البداية أن يعبروا عن أنفسهم وأن يتحدثوا مع زميلاتهم وزملائهم" قال المخرج شرف وأضاف أيضاً : " ولكن واجهوا هذه التحديات وتغلبوا على خجلهم، وتكلموا بطلاقة عن المواضيع التي تعنيهم".
يعتبر مخيم سوف واحد من ستة مخيمات أنشئت بشكل طارئ للاجئين الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية كنتيجة لحرب عام 1967، حيث تقع هذه المخيمات تحت إدارة دائرة الشؤون الفلسطينية في حين يقطن هذا المخيم 17,000 لاجئ من بينهم 400,3 من اليافعين ما بين الفئة العمرية 15 الى 18 عاماً، والجدير بالذكر أنه يعيش في الأردن حوالي مليون وسبعمائة لاجئ فلسطيني مسجل رسمياً، حيث تركز "يونيسف" من خلال "برنامج اللاجئين الفلسطينيين في الأردن" على تطوير تشجيع ومشاركة اليافعين في القضايا التي تهمهم، وتأتي هذه المبادرة كمثال على ذلك.
لقد ركزت الرسالة التي يقدمها تقرير وضع الأطفال في العالم لهذا العام على تحقيق أهداف التنمية الألفية وإعلانها عن حماية حقوق الأطفال خلال العقد القادم، بالإضافة الى الأسباب الجذرية لاستبعاد الأطفال والتي يظهرها التقرير مثل الفقر، فيروس نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز، النوع الاجتماعي والتحديات الجسدية والعقلية، ويشير التقرير على أن الإصرار على الإساءة والاستغلال يهدد التقدم في أهداف التنمية الألفية والتي هي مرتبطة بحماية الأطفال.
"ان هذا الفيلم الوثائقي عن عمالة الأطفال، هو صرخة شخصية، نريد من خلاله أن نوصل صوتنا الى الخارج، نريد من الذين يعيشون خارج المخيمات أن يتعرفوا على القضايا التي نعاني منها ونتعايش معها "، هذا ما قاله علي بكل النضج الذي اكتسبه خلال سنوات المسؤولية الملقاة على عاتقه.
وعن تجربته يبين الرجل الشاب علي ذو الشعر الأسود والعيون الواسعة البنية،أنه بعد اثني عشر ساعة عمل خلال العطلة المدرسية لم يستطع أن يقاوم النوم من شدة التعب فغفا وهو يعمل، وكيف أن يده سقطت في مطحنة الطعام في المطعم الذي يعمل فيه. واليوم يرفع علي يده اليمنى والتي نجت بأعجوبة ويقول " من الصعب العمل والدراسة معاً ولكن الأصعب من ذلك هو الطريقة التي ينظر الي أشخاص هم بمثل عمري يمرون ويحدقون بي لأنني لا ألعب مثلهم".
كما ويركز التقرير أيضاً على الأعمال الواجب اتخاذها لوقاية الأطفال من الوقوع في المحن، والتي تتضمن مقارنة القوانين الوطنية مع الالتزامات الدولية تجاه الأطفال، كالجوانب المالية وبرامج بناء القدرات والدراسات والمراقبة ووضع التقارير،كما أوصى التقرير بزيادة الاهتمام في مجال الطفولة من قبل المجتمع المدني، العائلة، الحكومة، القطاع الخاص والدول المانحة والإعلام.
"ان هذا الفيلم الوثائقي "قصة علي" عن عمالة الأطفال، هوتجربة ذاتية من خلال علي نفسه تعبر عن مشاعره وأفكاره حول مساعدة العائلة والدراسة معاً. أما حنين، والتي تبلغ من العمرخمسة عشر عاماً، وصفت هذه التجربة بأنها :"ساهمت بتقوية شخصيتي وثقتي بنفسي، وساعدتني على تكوين صداقات جديدة، بالإضافة الى التعبير عن أنفسنا وجعل الناس يستمعون لنا"، وأوضحت أيضا، وهي تعدل غطاء رأسها الأزرق، بأن كونها فتاة قد جعل من الصعب عليها المشاركة في هذا المشروع إلا أنها استطاعت إقناع أهلها بأن هناك فتيات أخريات يشاركن أيضاً وأن هذه التجربة مهمة جداً، " على الناس أن يعرفوا بالتحديات التي تواجه الأطفال والشباب في مخيمات اللاجئين".
إن هؤلاء الشبان والشابات يقومون الآن بتدريب الآخرين على المهارات التي تعلموها، حتى يعبروا عن مشاعرهم "واستخدام طاقتهم بشكل ايجابي" كما قالت احدى الفتيات، ولكن الحاجة ماسة لمشاركة عدد أكثر من الفتيات، وكما أكدت أريج ابنة الستة عشر ربيعاً بابتسامة "لقد اعتاد آباؤنا الآن على أن يعمل الشباب والشابات معاً كفريق واحد".
الأطفال يتولون البث في الإذاعة والتلفزيون الأردني
والجدير بالذكر أنه خلال الست سنوات الماضية، قام التلفزيون الأردني بفتح المجال أمام الأطفال ليقوموا بالتعبير عن تصوراتهم حول المواضيع التي تنال اهتمامهم، ولكن الامر الذي يجعل من اليوم العالمي لبث برامج الأطفال لهذا العام يوماً مميزاً عن السنوات السابقة، هو قيام هذه المجموعة من الأطفال (12 - 18 عاماً)، بالعمل الدؤوب في مجال الأبحاث والتخطيط والمقابلات منذ الصيف الماضي، تحضيراً لبرنامجهم التلفزيوني الذي يعدونه "صار وقتنا" والذي تم البدء ببث حلقاته قبل اليوم العالمي لبث برامج الأطفال.
لقد بدأ بث حلقات هذا البرنامج في التلفزيون الأردني منذ 2 كانون الأول 2005 ، والذي سيختتم يوم الجمعة 16 كانون الأول 2005، فقد تناولت هذه الحلقات مواضيع هامة مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة/ الأيدز، وموضوع العنف ضد الأطفال، بالاضافة الى موضوع الرياضة.
"لقد اكتسبت الكثير من خلال هذه التجربة، أصبحت ثقتي بنفسي أكبر، لقد شعرت بالحزن الشديد عندما علمت خلال التحقيقات التي قمت بها للبرنامج عن العنف، بأن احدى زميلاتي في الصف تتعرض للاساءة، " قالت وداد زيود البالغة من العمر ثلاثة عشر عاماً من قرية ام الصليح قرب الزرقاء.
بعد تقديم حلقة "الرياضة من أجل السلام والتنمية" والتي سيتم عرضها الساعة الرابعة عصراً من يوم الجمعة 16 كانون الأول 2005 ، سيقدم الأطفال حلقة خاصة على الهواء مباشرة مع الجمهور وبرفقة أخصائية الاتصال التربوي روان الضامن، ليتحدثوا عن أهم اللقطات اللتي بثت خلال الحلقات الثلاث التي قاموا باعدادها ، بالاضافة الى مقابلة أبطال رياضيين من الأردن منهم روان الجابري البالغة من العمر ثلاثة عشر عاماً والحاصلة على ميدالة ذهبية في رياضة التايكواندو، و سيقوم الأطفال باستقبال اتصالات الجمهور على رقم الهاتف 42001119629+ وعلى البريد الالكتروني saarw2tna@yahoo.com وعلى الفاكس رقم 96264779411+
لقد دُشِّن اليوم العالمي لبثّ برامج الأطفال عام 1992 لتوفير يوم يتيح مشاهدة الأطفال والاستماع إليهم على أمواج الأثير. أما الآن، فيتم الاحتفال به من قِبَل ما يزيد على 2500 محطة تلفزيونية واذاعية في أكثر من 170 دولة، و يملأ الأطفال واليافعون موجات الأثير كمنتجين للبرامج، ومقدّمين لها، وقارئي أخبار، ومراسلين. وغالباً ما تكون حصيلة ذلك برامج تلفزيونية وإذاعية مفعمة بالحيوية والحركة، وتوفِّر الفرصةً للجميع لكي يستمعوا للأطفال.