إطلاق أول بوابة معرفية وطنية لحقوق الطفل في مصرwww.childobservatory.net.eg القاهرة، 19 يناير 2009- شهد اليوم لفيف من الخبراء الدوليين والوطنيين فى مجال حقوق الطفل والسياسات الاجتماعية إطلاق أول مرصد وطنى لحقوق الطفل في مصر وافتتاح باكورة فعالياته بمؤتمرعن الفقر بين الأطفال. وسيقوم موقع الانترنت التابع للمرصد بتقديم وجمع الأبحاث والإحصائيات الخاصة بأوضاع الأطفال المصريين الاقتصادية والاجتماعية، وستساعد تلك المعلومات المستندة إلى الأدلة على دعم السياسات الصديقة للطفل. كما سيوفرالمرصد منصة إضافية لتبادل الخبرات، ومناقشة الاقتراحات من خلال تنظيم مؤتمر كل عامين حول مفهوم "حقوق الطفل: العدالة الاجتماعية والمساواة" وصرحت السفيرة مشيرة خطاب، الأمين العام للمجلس القومي للأمومة والطفولة "أنه لابد من إيضاح أن الفقر ليس فقط حرمانا من الدخل، ولكنه ما يترتب على ذلك من حرمان الطفل من حقه في الحصول على الخدمات الاجتماعية والصحية والثقافية الكافية، كما يشمل حرمان الطفل من حقه فى الحماية من العنف والتمييز وغير ذلك من مظاهر الحرمان والتي تؤدى فى نهاية الأمر الى تمييز بين أبناء الوطن، والى تمايز فى فرص المستقبل أمامهم، دون أن يكون لهم يدا في ذلك، مالم تتخذ سياسات تحقيق العدالة الاجتماعية، وتكفل لكل طفل الحد الأدنى من الحقوق، التي لانقاش بشأنها، والتى نص عليها الدستور والقوانين الوطنية، ومنها قانون الطفل، والاتفاقيات الدولية لحقوق الطفل، بل وتحض عليها كافة الشرائع السماوية التي نكن لها كل احترام وتقدير وتقديس، إلاّ أننا لا نراعيها بالدرجة المطلوبة في ما نقدم عليه من ممارسات عنف واستغلال وسوء معاملة وتمييز ضد الأطفال،إن القضاء على الفقر بين الأطفال يعجل بمعدلات النمو الاقتصادي والاجتماعي". وصرح الدكتور ماجد عثمان، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، بأن ذلك يأتي في إطار دور مركز المعلومات ودعم اتخاذ القراركبوتقة فكرية لمجلس الوزراء المصري لدعم عملية اتخاذ القرار، وصنع السياسات، واقتراح بدائل الحلول ووضعها أمام صانع القرارفيما يخص القضايا بمختلف أنواعها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، بما في ذلك قضية الطفولة. وعلى هامش المؤتمر، تم تنظيم العديد من الأنشطة، حيث نظم حفل لتوزيع جوائزمسابقة كتابة المقالات للأطفال بين 10-18 سنة، والتى شرحوا فيها مفاهيمهم حول فقر الأطفال، وكذلك جلسة نقاش حول مشروع خاص بشبكة تشايلد ووتش الدولية لإنشاء شبكة للأبحاث فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، وجلسة لعرض استخدامات "ديف إينفو"، وهو قاعدة معلومات قوية تراقب التقدم نحو تحقيق أهداف الألفية للتنمية. وصرحت الدكتورة إرما ماننكور،ممثل اليونيسف في مصر" أن المرصد يتيح مجالا للفكرالمبدع الخلاق ولتبادل الخبرات وأكدت أن اليونيسف ستواصل مساندتها للجهود المبذولة في مصر لدعم ومتابعة وتقييم السياسات العامة القائمة على ألأدلة، وذلك من خلال دعم فعاليات المرصد وتبادل الخبرات مع المراصد التي تدعمها اليونيسف في بلاد أخرى."
|